الرئيسية 5 الجزائر 5  آيت حمودة: “توفيق منح قطعة أرض بالابيار لسعيد سعدي”(فيديو)

 آيت حمودة: “توفيق منح قطعة أرض بالابيار لسعيد سعدي”(فيديو)

وليد أشرف

وجه النائب السابق عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، نور الدين آيت حمودة، تهما “خطيرة جدا” للرئيس السابق للحزب، الدكتور سعيد سعدي، مفندا أن يكون عميلا للمخابرات، خلال فترة عمله ضمن لجان الدفاع الذاتي خلال فترة الإرهاب.

وقال آيت حمودة في حوار لقناة “بربر تي في” الفرنسية الجمعة 26 فيفري، “إن سعيد سعدي، تلقى، تعليمات من جهات عليا” لفصله من الحزب خلال سباق انتخابات التجديد الجزئي لمجلس الأمة الأخيرة.

وكشف نور الدين ايت حمودة، أنه لم يكن عميلا لجهاز الاستخبارات، وأنه بحكم عمله في الدفاع الذاتي كانت له اتصالات مع الجيش الوطني الشعبي في إطار عمليات مكافحة الإرهاب، مضيفا “من يزودنا بالسلاح، إذا لم يكن الجيش الوطني الشعبي؟”.

وأوضح نجل الزعيم عميروش، “أن القرار لم يصدره سعيد سعدي، لأنني أعرفه جيدا، إنني لا اصدق ذلك لحظة واحدة بالنظر للمدة الطويلة التي قضيناها معا..في السجن..إني أزوره في بيته ويزورني في بيتي، لتسوية المشاكل..هناك جهات عليا فوقه أخدت القرار، وأعتقد أن ذلك مرتبط الانتخابات الرئاسية”.

وعلى الرغم من المحاولات المتكررة للصحفي المحاور من اجل معرفة الجهة المعية، رفض آيت حمودة الكشف عنها.

وطلب النائب السابق للتجمع من اجل الثقافة والديمقراطية، من الصحفي “توجيه السؤال لرئيس الحزب السابق سعيد سعدي الذي يعتقد أن نورالدين ايت حمودة لا يمكن التحكم فيه في المرحلة الحالية”.

وصمم الصحفي على معرفة الجهة، قائلا هل يتعلق الأمر بالرئاسة؟ ليرد آيت حمودة “لا أعلم..الذي اعرفه أنه لا يقوم بهذه الأمور من تلقاء نفسه”، مضيفا أنه لم يكون يوما ضمن أي جهة أو أي فريق في السلطة.

وشدد آيت حمودة على أنه “لا يوجد جنرال أو وزير يمكنه النظر مباشرة إلى عينيه..أنا أعرف من تقصد..(الفريق توفيق)..أنا لم اخضع يوما لا لوزير ولا لجنرال..سعيد سعدي يمكنه الشهادة..أنا نجل عميروش وليس نجلا للجندي المجهول”. يضيف آيت حمودة.

وعندما سؤال عما إذا كان ينتمي إلى “معسكر الفريق توفيق”، كما يعتقد البعض، رد آيت حمودة منتفضا، “لماذا تريدني أن أكون مع الرئاسة أو مع توفيق، أنا لست مع هذه الجهة ولا تلك..أذهب وسأل مدير المخابرات السابق”.

وواصل آيت حمودة منتفضا:”أنا لم التقي توفيق سوى حوالي 10 مرات، المرة الأولى أخدني سعيد سعدي برفقته، لكنه -سعدي- التقى توفيق 500 مرة أو ربما أكثر 1000 مرة..هذا توفيق لم يمنحني قطعة أرض بالأبيار لبناء فيلا وكرائها مقابل 12000 أورو.. ماذا لا تطلب سعيد سعدي، من منحه قطعة الأرض في الأبيار وكرائها؟”، مضيفا ” سعيد سعدي لذيه قطعة ارض بالابيار وقام ببناء فيلا فوقها وقام بكرائها مقابل 12000 أورو في الشهر، أنا ليس لي بيت في العاصمة الجزائر”.

وطالب آيت حمودة الرئيس السابق للتجمع من اجل الثقافة والديمقراطية “بتقديم تفسيرات بخصوص لقاءاته السابقة مع الفريق توفيق، ومع العديد من سفراء الدول الأجنبية”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم