الرئيسية 5 الجزائر 5 أعضاء اللجنة المركزية: ولد عباس يتآمر على الرئيس بوتفليقة

أعضاء اللجنة المركزية: ولد عباس يتآمر على الرئيس بوتفليقة

أحمد أمير

أنتقد أعضاء اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، في رسالة مفتوحة، التصريحات التي أطلقها الأمين العام للحزب جمال ولد عباس، التي وصف من خلالها المناضلين بالانتهازيين والسماسرة، مؤكدين أن الأمين العام أصبح بتصرفاته يتآمر على رئيس الحزب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.

وجاء في الرسالة التي وصلت نسخة منها “الجزائر اليوم”، أن ولد عباس أدلى بتصريحات ” تتناقض مع واقع الحال والتي يهدف من ورائها إلى تبرير تعسفه وتجاهله للمناضلين الثابتين الذين قدموا ولازالو يقدمون لحزبهم العتيد كل الوفاء والتضحيات دفاعا عن موقعه في الساحة السياسية وصموده أمام كل الهزات التي عصفت به وكذلك في تكريس التعددية الحزبية والمنافسة السياسية وانتهاج الديمقراطية في العمل السياسي والوفاء لرئيس الحزب فخامة رئيس الجمهورية والحرص كل الحرص على تجسيد برامجه التنموية الطموحة وإصلاحاته السياسية والاجتماعية والاقتصادية”.

وأكد أعضاء اللجنة المركزية أن ولد عباس قام باستبدال “أعضاء اللجنة المركزية للحزب التي هي قيادة الحزب بين مؤتمرين، وإطاراته، وهيئاته وهياكله الساهرة على ثبات الحزب على مبادئ أول نوفمبر شهادة ميلاده، بآخرين لا علاقة لهم بالنضال والحزب، دون أن تحترم الشرعية والقانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب بل فتحت باب الترشح للجميع وميعت ذلك بالتعليمة رقم 02 التي لا علاقة لمحتواها بالنظام الداخلي للحزب والقانون الأساسي وأدبيات الحزب”، من خلال عدة تجاوزات خطيرة ومنها عدم احترام الأقدمية في النضال الحزبي والثبات فيه، والمستوى العلمي للمترشح والكفاءة والسمعة الطيبة في أوساط المناضلين والمحيط الإجتماعي.

وأشار أعضاء اللجنة المركزية، إلى أن ولد عباس “لم يأخذ بعين الاعتبار أي شيء بهذا كله في إعداد قوائم الترشيحات ضاربا عرض الحائط لقوانين الحزب ولوائحه، وحاول أن يبرر فشله وتعسفه بأنه مجاهد منذ الساعات الأولى في الكفاح والرجل الثقيل المحكوم عليه بالإعدام، وهو ما يتناقض مع ماعهدناه بالمجاهدين أنهم يعرفون بالتواضع ونكران الذات ويحترمون أولا وأخيرا قيم أول نوفمبر ويرفعون من شأن حزب جبهة التحرير الوطني ورص الصفوف وصدق الكلمة والوفاء بالوعود واحترام قوانين الحزب و ولوائح المؤتمر على غرار رئيس الحزب فأين أنت من كل هذا؟ ”

وتساءل أعضاء اللجنة المركزية صراحة الأمين العام للحزب، كيف يتكلم ولد عباس عن  الشكارة وأنه سيقطع دابرها وما حدث هو أنه قد لطخت الحزب بها وتورط مع اقرب المقربين إليه، مؤكدين أنهم سيعلمون على قطع دابرها بحكم وفائهم للحزب العتيد، والجميع يشهد للمناضلين القياديين الثابتين عبر مسيرة الحزب الطويلة على أن ولد عباس عمل على تهميشهم بل تجرأ على وصفهم بالانتهازيين والسماسرة، مجددين طلبهم لولد عباس بالاستقالة لأنه تسبب في تشويه سمعته أمام الرأي العام الداخلي والخارجي وتقزيم رجاله، متسائلين عن طبيعة المؤامرة التي أجهضها ولد عباس ضد أمن الدولة المرتبطة بـ2019، مؤكدين أنه تصرف مخجل من رئيس الحزب الذي بات يتآمر على أمن وسمعة وريادة الحزب العتيد وبالتالي على الجزائر الغالية ورئيسها المفدى ورجالاتها الصامدين في جيشنا الباسل المرابط الحامي لأرض الوطن وكل أسلاك الأمن الساهرة على أمن المواطنين وراحتهم.

وأضافت الرسالة بخصوص المصطلح الجديد في تصنيف المناضلين آلا وهو ” نضال القلب ” فهذا ضرب من ضروب الاستخفاف وتذبذب الأفكار وضعف الحجة لأن نضال القلب هو أضعف الإيمان مقاربة مع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم “من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان ” فأين أنت من الإيمان ؟ وأنت الذي يعرفك الجميع في الجزائر قاطبة بأنك والصدق لا تلتقيان”، تقول رسالة أعضاء اللجنة المركزية.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم