الرئيسية 5 اقتصاد وأعمال 5 أعضاء من منتدى رؤساء المؤسسات ينتفضون ضد حداد

أعضاء من منتدى رؤساء المؤسسات ينتفضون ضد حداد

يوسف محمدي

“يجب أن ينتهي العبث”، بهذه العبارة تحدث أعضاء من منتدى رؤساء المؤسسات في تصريحات لـ”الجزائر اليوم” مؤكدين أنهم أطلقوا تحركا مشتركا ضد الرئيس الحالي للمنتدى علي حداد، وأنهم لن يستمروا في دفع اشتراكات سنوية تقدر بـ200000 دج إلى منتدى تحول إلى “نادي للأصدقاء والمقربين فقط”.

وقال رئيس مؤسسة صناعية كبرى عضو في المنتدى، “الحصيلة الوحيدة التي يستطيع على حداد الافتخار بها صراحة، هي تحويل المنتدى تحت رئاسته إلى منتدى للدائرة المقربة والأصدقاء فقط، في حين يستمر أغلب المنخرطين في معاركهم ضد بيروقراطية الإدارة الاقتصادية على المستوى المركزي والمحلي”.

وأضاف المتحدث بتهكم، “يمكن عد إنجازات رئيس منتدى رؤساء المؤسسات الحالي منذ تعيينه في 27 نوفمبر 2014 وجردها، وهي تتمثل في الاستحواذ على عشرات المشاريع لصالح مؤسساته في قطاع الأشغال العمومية والري والصحة والفلاحة، ويتطلع لخوصصة البنوك العمومية والنقل الجوي، لصالح شركاته” هذا هو الانجاز الأساسي، في حين يتخبط العشرات من المنتسبين للمنتدى ممن يرغمون على دفع اشتراك سنوي بـ200000 دج على التفرج أو الانسحاب بهدوء يجرون أذيال الخيبة.

ويشدد المصدر على أنه يفضل توظيف عامل أخر مقابل أجر متوسط في حدود 30000 دج شهريا على أن يستمر في دفع اشتراك لمنتدى فقد مصداقيته في داخل الجزائر وخارجها مع الفضيحة المدوية التي عرفها المنتدى الإفريقي للاستثمار والأعمال أمام مشاركين من إفريقيا وأوروبا وعلى المباشر على قنوات “إفريقيا 24” التي مكنتها قنوات حداد من نقل الحدث على المباشر بدون الحصول على أي ترخيص من وزارة الاعلام ومصالح وزارة الخارجية ومصالح الأمن المختصة.

وأستطرد المصدر، ماهي الانجازات التي حققها حداد خلال عامين من رئاسته المنتدى، هل تمكن على سبيل المثال بالوفاء بالتزامات حملته الانتخابية على غرار إنجاز مقر جديد للمنتدى، يتساءل المصدر، مضيفا إنها مجرد وعود جوفاء خدع بها اعضاء المنتدى الذين صدقوا أنه مقرب من دوائر السلطة وأنه قد يمكنهم من تسوية قضاياهم العالقة.

 

لماذا اطلق حداد “بسمة جزائرية” ؟ 

على صعيد أخر، يضيف عضو أخر في منتدى رؤساء المؤسسات، في حديثه لـ”الجزائر اليوم”، حتى إذا صدقنا إنجازات علي حداد، فهل يمكن وضع كل الاعضاء في كفة “الدائرة الضيقة ونادي الاصدقاء” الذين تمكنوا من الاستحواذ على كل شيء لصالحهم وعددهم لا يتعدى 10 أعضاء على اكثر تقدير.

ورفض المتحدث تسمية “نادي المنتفعين” كما اسماه: ولكنه المح إلى بعضهم على غرار المجموعة التي أطلقت مشروع “بسمة جزائرية” التي وصفها بعملية “نصب” على الشركات من خلال اعطائهم شهادة لا تساوي ثمن الورق الذي كتبت عليه.

وأوضح المصدر، أن العملية من اصلها غير قانونية على اعتبار أن الجهة الوحيدة المخولة قانونا في الجزائر لمنح الاعتماد أو المطابقة أو تصنيف المنتجات هي وزارة الصناعة من خلال الهيئات التابعة لها، أما الشركات الخاصة فلا تملك اي اعتماد لمنح الشهادات مهما كان نوعها، مشيرا إلى أنه يجهل الاسباب التي دفعت وزير الصناعة عبد السلام بوشوارب يقف صامتا أمام شركة “برافيل” (BRAVILL)التي تشرف على جائزة “بسمة جزائرية” وايضا أمام الصمت المطبق لوزارة التجارة لاسباب مجهولة.

 3 إلى 5 مليون دينار مقابل “بسمة جزائرية”

ويكشف المصدر عن أمور غريبة تخفيها عملية “بسمة جزائرية” التي تم استحداثها بالشراكة بين ثلاثة أعضاء منهم 2 نواب الرئيس وأحد أعضاء جيل المنتدى، من أجل جعل المؤسسات الأعضاء في المنتدى يدفعون مبالغ تتراوح بين 3 و5 مليون دينار مقابل الحصول على “بسمة جزائرية” والاستفادة أيضا من أموال رعاية حفلات العشاء التي تنظم لمنح الجائزة كل مرة.

والغريب يقول المتحدث، أن وزارة المالية أيضا لم تتدخل على الرغم من أن منتدى رؤساء المؤسسات يقوم بجمع مبالغ مالية خيالية من خلال شركة “برافيل”، مشيرا إلى أن سوابق المنتدى لا تعد ولا تحصى في هذا المجال، ومنها فضيحة إفشال المؤتمر 12 لرجال الاعمال العرب  الذي نظم بالجزائر في عام 2007 وتم تحويله ايضا إلى فرصة لجمع مبالغ طائلة من المشاركين العرب والجزائريين وايضا من جهات الرعاية، في حين لم تستفد الجزائر من الحدث على الرغم من الطفرة المالية الكبيرة التي كانت تتمتع بها دول الخليج العربي وقتها بفعل اسعار النفط.

 

 

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم