الرئيسية 5 الجزائر 5 ألمانيا تقرر وضع الجزائر والمغرب وتونس على قائمة “الدول الآمنة”

ألمانيا تقرر وضع الجزائر والمغرب وتونس على قائمة “الدول الآمنة”

أحمد أمير

اتفقت أحزاب التحالف الألماني الحاكم الثلاثة، على إدراج دول المغرب العربي الثلاثة الواقعة في شمال إفريقيا في قائمة “الدول الآمنة” مما يحد بشكل كبير من تدفق المزيد من اللاجئين من هذه المنطقة التي تعتبر أكثر هدوءا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الملتهبة بفعل مخطط الولايات المتحدة التي بدأته في 2003 كونداليزا رايس وجورج بوش الابن واليمين المتصهين في الادراة الأمريكية الذي عرف بمخطط “الفوضى الخلاقة”.

وأعلن سيغمار غابرييل نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد، أن القرار يسمح بالحد من أعداد طالبي اللجوء من هذه البلدان.

وعبرت المستشارة الألمانية، زعيمة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، عن ارتياحها للاتفاق الذين تم التوصل اليه، بعد الاجتماع مع رئيسي الحزبين الآخرين في التحالف الحاكم، البافاري هورست سيهوفر، الاتحاد المسيحي الاجتماعي، وسيغمار غابرييل، الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وقالت ميركل “اعتقد أن اليوم كان جيدا لأننا تبنينا” هذه الإجراءات”.

وأعلن سيغمار غابرييل، نائب المستشارة الألمانية الخميس 28 جانفي، أن ألمانيا التي تريد الحد من تدفق اللاجئين ستشدد شروطها للم شمل العائلات وذلك عبر تعليقها لسنتين إمكانية استقدام بعض المهاجرين لعائلاتهم، وقال غابرييل وزير الاقتصاد ورئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي إن المهاجرين الذي يحصلون على “حماية ثانوية” لن يحق لهم “لمدة سنتين” استقدام عائلاتهم.

و”الحماية الثانوية” مرحلة تسبق تماما حق اللجوء وتسمح بمنح المهاجر إقامة لمدة ثلاث سنوات وجلب عائلته.

وعاشت ألمانيا وأوروبا في 2015 اكبر تدفق للمهاجرين منذ الحرب العالمية الثانية بسبب الحرب الأمريكية على العراق والحرب التركية السعودية على سوريا، بدعم غربي في محاولة لإسقاط النظام الشرعي.

ووصل إلى ألمانيا أزيد من 1.2 مليون لاجئ سوري وعراقي، فيما تمكن المئات من الجزائريين والتونسيين من الاندساس بين المهاجرين السوريين ووصلوا إلى ألمانيا قادمين إليها من تركيا.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، كوندوليزا رايس، قد تبنت مفهوم “الفوضى الخلاقة”، وأوضحت لصحيفة “واشنطن بوست” عام 2005 كيفية انتقال الدول العربية والإسلامية من الدكتاتورية إلى الديمقراطية، معلنة أنّ الولايات المتحدة ستلجأ إلى نشر الفوضى الخلّاقة في الشرق الأوسط، في سبيل إشاعة الديمقراطية. “الفوضى الخلاقة” نظرية ترى أن وصول المجتمع إلى أقصى درجات الفوضى متمثلة بالعنف والرعب والدم، يخلق إمكانية إعادة بنائه بهوية جديدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم