الرئيسية 5 الأخبار 5 أنباء عن فرار وزير الداخلية التونسي السابق إلى فرنسا عبر الجزائر!

أنباء عن فرار وزير الداخلية التونسي السابق إلى فرنسا عبر الجزائر!

طاهر خليل

أثار قرار المجلس الأعلى للقضاء في تونس جدلاً بعد تعيينه وزير الداخلية السابق محمد ناجم الغرسلي وسفير بلاده بالمغرب، في منصب رفيع بجهاز القضاء، على الرغم من أن المجلس الأعلى نفسه قد سحب من الغرسلي الحصانة لاتهامه بالتخابر على أمن الدولة الداخلي والخارجي.

وقد تردد أنّ الغرسلي قد حاول الفرار من تونس عبر الحدود الجزائرية ومن ثمّة نحو فرنسا، بغرض طلب اللجوء السياسي، لكنّ تعيينه مدعيًا عامًا لدى محكمة التعقيب، أخلط أوراق المتابعين لأنه لم يؤكد الأنباء أو ينفيها كما لم يُدلِ الوزير السابق بأيّ تصريحات في الموضوع.

وهوّن الناطق الرسمي باسم المجلس الأعلى للقضاء عماد الخصخوصي من الجدل في تصريحات صحافية، اليوم الأربعاء، مبرزًا أنه “بعد إنهاء إلحاقه بوزارة الخارجية، سفيرًا بالمغرب، فقد تقرّر إرجاع الغرسلي إلى وظيفته الأصلية ورتبته القضائية التي كان عليها قبل الإلحاق والمتمثلة في مدع عام لدى محكمة التعقيب”.

وذكر الخصخوصي أنّ الأمر لا يتعلق بترقية أو تعيين جديد ولكن بترتيبات إدارية تتمُّ –بحسبه- بشكلٍ روتينيٍّ بسلك القضاء، موضحًا أن رفع الحصانة في وقت سابقٍ عن وزير الداخلية والسفير التونسي السابق لدى الرباط، “لا ينفي عنه صفة القاضي ولا رتبته القضائية”.

وأضاف الناطق باسم المجلس الأعلى للقضاء التونسي، أنّ رفع الحصانة عبارة عن إجراء “يتمُّ اللجوء إليه عند القيام بعملية بحثٍ أو تحقيقٍ في أية قضية كانت ليكتسب القاضي المعني من جديد الحصانة القضائية بعد إنهاء هذا الإجراء وفي حال عدم تورطه في أية قضية كانت”.

وواجه وزير الداخلية السابق في تونس تهمًا خطيرة أبرزها التورط بالتخابر على أمن الدولة ضمن قضية رجل الأعمال البارز شفيق جراية والذي اعتقلته السلطات في واحدة من أهم القضايا التي ينظر فيها جهاز القضاء بعد الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 2011.

وبسبب ذلك، طلب القضاء العسكري رفع الحصانة القضائية والدبلوماسية عن المسؤول السابق بحكومة لحبيب الصيد، وسط مطالب بتفعيل حملة مكافحة الفساد التي يقودها رئيس الحكومة الحالية يوسف الشاهد، رغم تشكيك قوى المعارضة في نوايا السلطات.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم