الرئيسية 5 الجزائر 5 أويحيى:احترام كل المعارضة حتى التي ستصوت ضد برنامج حكومتي

أويحيى:احترام كل المعارضة حتى التي ستصوت ضد برنامج حكومتي

ابراهيم لعمري

أكد الوزير الأول أحمد اويحيى اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة أن اجتماعه بالأحزاب السياسية الأربعة أمس الأول بمقر الوزارة الأولى بالطبيعيى مدام أن كل هذه الاحزاب ساندت وتساند رئيس الجمهورية مبرزا احترام الحكومة للمعارضة حتى لتلك التي ستصوت ضد مخطط عمله يوم الأحد القادم .

وصف الوزير الأول في تصريح للصحافة بمقر الوزارة الأولى الدكتور سعدان اللقاء الذي جمعه مع رؤساء أحزاب الأغلبية في البرلمان يوم الثلاثاء الفارط ،كان مناسبة للحكومة للتنسيق مع قاعدتها السياسية ولشرح توجهات مخطط عملها الذي يهدف إلى تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية، مضيفا أن هذه الأحزاب اتفقت على توحيد كلمتها دفاعا عن برنامج الرئيس مشيرا الى أنالأحزاب المشاركة في الاجتماع استغلت الفرصة لطرح بعض الأسئلة وتم الاتفاق على ضبط الأمور في المجلس الشعبي الوطني كما كان اللقاء حسب المسؤول ذاته مناسبة لـتنسيق القاعدة السياسية وشرح التوجهات الكبرى لمخطط عمل الحكومة ومشروع تعديل القانون المتعلق بالقرض والنقد، لأنه موضوع هام في ظل الجو السياسي الحالي

وفي رده عن سؤال حول طبيعة الاجتماع وإمكانية إفضائه إلى تحالف رئاسي جديد ،قال أويحيى إن الشكل لا يهم بل هناك ضرورة في خلق تنسيق بين الحكومة والأحزاب،مضيفا أن الجزائر عاشت في السابق تجربة الائتلاف الحكومي والتحالف الرئاسي والأهم هو وجود أحزاب سياسية تعلن في كل مناسبة مهمة عن موقفها المؤيد لرئيس الجمهورية ولبرنامجه ووصف الوزير الأول اللقاء بـالطبيعي على اعتبار أنه كان مع الأحزاب الأربعة التي تشكل الأغلبية التي ساندت رئيس الجمهورية في الحملة الانتخابية لرئاسيات 2014 والأحزاب المساندة لتنفيذ برنامج رئيس الجمهوريةوفي تعقيبه على تعليقات أحزاب المعارضة حول الاجتماع ،أكد أويحيى احترامه للمعارضة التي أعلنت مسبقا أنها ستصوت ضد مخطط عمل.

وأكد الوزير الأول أن رسالة الأمل والطمأنينة التي تبعث بها حكومته بها للجزائريين مبنية على أسس واقعية مبرزا أن الجزائر تتمتع اليوم بحرية تعبير لا مثيل لها في العالم وتسير كبلد في طريق النمو بمصاعبها وبانتصاراتها تحت قيادة رئيس الجمهورية،مؤكدا أن السياسة الرشيدة التي ينتهجها الرئيس بوتفليقة مكنت من إيجاد مخرج للمأزق المالي الذي مرت به الجزائر وبالتالي الاستمرار في مسار التنمية والحفاظ على السياسة الاجتماعية والعدالة الاجتماعية والتضامن الوطني

ووصف الوزير الأول مخطط عمل الحكومة بالثثري وهدفه الأول هو استكمال مسار تنفيذ برنامج الرئيس الذي نال تزكية الشعب في 2014، منوها بمراحل تجسيده خلال الثلاث سنوات والنصف الماضية من خلال النموذج الجديد للنمو الذي صادق عليه مجلس الوزراء في 2016 والتوجه لإعادة تقويم التوازنات المالية .

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم