الرئيسية 5 اتصال 5 أويحيى: يعتذر عن دعوة الأقدام السوداء ويعتبرها خطأ في استعمال المصطلحات  

أويحيى: يعتذر عن دعوة الأقدام السوداء ويعتبرها خطأ في استعمال المصطلحات  

* فرحات مهني عدو الجزائر، ودعم ترشح المغرب لاحتضان المونديال دليل على حسن النوايا

لعمري إبراهيم

أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد اويحيى اليوم السبت 23 يونيو، أن حزبه ناشد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للترشح إلى عهدة جديدة بناء على ظروف تعيشها الجزائر، معترفا في سياق أخر أنه أخطا في استعمال العبارات في لقائه بالمصدريين،  ووصف زعيم مايسمى بــ”الماك” بأنه عدو الجزائر وليس النظام فقط، كما وصف الصحفية التي شتمت رئيسة الجمهورية بالبرلمان الأوربي بالعملية.

دافع الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، بشدة عن خيار حزبه بمناشدة الرئيس بوتفليقة للاستمرار في منصبه، مؤكدا بأن دعوته جاءت في سياق دعوات أطلقتها أحزاب ومنظمات، وتحظى بتأييد شعبي موضحا أن حزبه قام بتحليل الظروف التي تعيشها البلاد والتحديات التي تواجهها، وهو ما دفع به إلى مناشدة الرئيس بالاستمرار.

 

لم أطلب رأي بوتفليقة قبل دعوته للخامسة

وقال أويحيى، خلال ندوة صحفية بالجزائر العاصمة، عقب دورة المجلس الوطني لحزبه، إن القضية ليست قضية وقت بل قضية نتيجة في إشارة إلى الانجازات المحققة، ونفى أويحيي، أن يكون قد استشار الرئيس بوتفليقة، قبل إطلاق هذا النداء، ما يوحي بأن الرئيس لم يعطي لحد الآن إشارات إلى الأحزاب الداعمة له لإطلاق عجلة العهدة الخامسة.

وأوضح  الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، بأن القرار النهائي بهذا الخصوص بيد الرئيس بوتفليقة. قبل أن يرد بأن الأحزاب الداعمة للرئيس لن تمنح الرئاسة على طبق للمعارضة حتى يقال أنها قبلت بمبدأ التداول على السلطة.

 

الأطراف التي تتحدث عن ترشحي للرئاسيات أصيبت بالهذيان

ورفض أويحيي الخوض في السيناريوهات البديلة المتاحة في حال قرر الرئيس عدم الترشح، ورد على سؤال بهذا الخصوص قائلا “نحن ملتزمون بموقف وسنبذل كل جهدنا حتى يتحقق”، وقال بأنه لن يستبق الأحداث، مشيرا بأن الأطراف التي تتحدث عن طموحاته الرئاسية منذ 2014 أصيبت بالهذيان، ملمحا بان الأطراف التي يزعجها اويحيي هي التي تتحدث في كل مرة عن طموحاته الرئاسية كما رد اويحيي، على الضجة التي أثارتها التصريحات التي أطلقها أمام رجال الأعمال حين حثهم على الاستعانة بالأقدام السوداء، أو الفرنسيين المولودين بالجزائر والذين غادروها بعد الاستقلال، وقال بأنه لن يعلق على البيان الذي أصدرته المنظمة الوطنية للمجاهدين، مؤكدا أنه كوزير أول وكأمين عام للأرندي لا يمكن له المساس بمبادئ الثورة وبيان أول نوفمبر معتبرا  بأن تصريحاته “فهمت بالخطأ”.

وقال أويحيى، إنه لم يتحدث إطلاقا عن المنظمة السرية ولا عن الأطراف التي لا تريد التعامل مع الجزائر ، واعترف ضمنيا بأنه لم يحسن استعمال الكلمات المناسبة لإيصال الرسالة التي كان يريد تبليغها للمصدرين.

 

701 كلغ من الكوكايين لاتمثل حرجا للدولة

وبخصوص قضية حجز 701 كلغ من الكوكايين بميناء وهران، قال الأمين العام للارندي، بأنها لا تشكل حرجا للدولة ومصالحها، وأضاف بأنها كانت ستقع في حرج لو لم تقم بحجز تلك الكمية، وقال بأن الجزائر تخوض حربا ضد الفساد وضد العدوان الذي يتهدد المجتمع ويتعلق الأمر بالمخدرات التي تحولت إلى سلاح يستهدف المجتمع الجزائري، مؤكدا بأن التوقيفات التي وقعت في إطار القضية يجب أن تكون مبعث ارتياح وهو دليل على أن العدالة موجودة لمكافحة الفساد ولا أحد فوق القانون مهما كان منصبه وموقعه، قبل أن يضيف بأن القضية عند العدالة وهي المخولة في الفصل فيها.

وعاد أويحيى، إلى التصريحات التي أطلقها منذ سنوات والتي حذر فيها من تغول المال القذر في الساحة السياسية.

 

“ليلى حداد عميلة “

من جانب أخر، وقف الأمين العام للأرندي، ما قامت به الصحفية التي تهجمّت على رئيس الجمهورية من مقر برلمان الإتحاد الأوروبي، بـ الخرجة الدنيئة لعميلة موجودة في الخارج موضحا بأنه كان لزاما على الدولة أن ترد وتندد بموقف السلطات الأوروبية وتستدعي السفير الأوروبي، معرجا على التصريحات التي أطلقها فرحات مهني الذي دعا إلى تشكيل فصيل إرهابي، موضحا بأن المجتمع رد على هذا الشخص، معتبرا بأن مواقفه هي ضد الجزائر أكثر منها ضد النظام .

وبخصوص حادثة سقوط الطائرة العسكرية في مطار بوفاريك، قال اويحيي، بأن التحقيق في حادث سقوط الطائرة العسكرية لايزال جاريا مشيرا إلى أن وزارة الدفاع ستقوم بتقديم المعلومات المناسبة بشان كل ما يتعلق بالحادث فور الانتهاء من التحقيق.

 

لا خلافات بين الحكومة والرئاسة بعد إلغاء بنود قانون المالية التكميلي

في سياق منفصل، قلل احمد اويحيي، من التحاليل التي تحدثت عن خلافات بين الحكومة والرئيس بوتفليقة، بعد إلغاء عديد المقترحات التي تقدمت بها الحكومة، منها إلغاء الرسوم على الوثائق البيومترية خلال اجتماع مجلس الوزراء، وقال اويحيي، بأن الحكومة تقوم بعملها ومجلس الوزراء له كافة الصلاحيات لاتخاذ القرار، قبل أن يضيف بأنها ليست المرة الأولى التي يتقدم بمشاريع قرارات إلا أنها لم ترى النور.

واعتبر الوزير الأول، بأن إسقاط مجلس الوزراء لبعض المقترحات التي تتقدم بها الحكومة أمر طبيعي كما لم يبدى الأمين العام للارندي، أي اعتراض على قرار البرلمان إسقاط الضريبة المفروضة على مصنعي السيارات، وقال بأن البرلمان حر في قراراته وهو فوق الحكومة.

 

أعرف الجهات التي تقف وراء شتمي في 5 جويلية

وعاد أويحيي للحديث عن حادثة تعرضه للشتم من قبل بعض المناصرين خلال نهائي كأس الجمهورية التي جمعت فريقي شبيبة القبائل و بلعباس، مؤكدا بأنه يعرف جيد من يقف وراء هذه الحادثة ومن حرض الأنصار لشتم أويحيي، نافيا أن تكون تلك الصيحات مرتبطة بأوضاع اقتصادية أو قرارات اتخذتها الحكومة ولم تكن في صالح الشعب الجزائري.

وبشان موقف حزبه من العلاقات بين الجزائر والمغرب، قال اويحيي، بان حزبه لا يسير عكس موقف الدولة، نافيا أن يكون حزبه يسعى لصب الزيت على النار، وقال بان موقف الجزائر بدعم ملف ترشح المغرب لتنظيم المونديال يدل على حسن النوايا.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم