الرئيسية 5 الجزائر 5 نيران صديقة أم حملة رئاسيات غير معلنة!

نيران صديقة أم حملة رئاسيات غير معلنة!

ليلى التلمساني

اعترف الأمين العام لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس بأن الحملة الانتخابية لم تكون نظيفة بعدما اضطر- حسبه- إلى الرد بعنف على أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أوحيى الذي قال إنه ارتكب خطأ تكتيكيا لا يغتفر.

وعاد ولد عباس إلى ترديد تصريحاته السابقة بقوله “نعم نقول لهم  إن الآفلان هو الدولة والدولة هي الآفلان وبوتفليقة هو رئيس الأفلان واللي معجبوش الحال مدخلناش فيه”.

وأستمرت النيران الصديقة بين الغريمين الافلان والارندي، بما يوحي أن هناك صراع حقيقي على البرلمان القادم تمهيدا لما بعده، من منطلق وجود معلومات لدى كليهما لا يرقى إليها الشك شجعت على وجه الخصوص أوزيحي لغستعراض العضلات الانتخابية.

وأعاد ولد عباس وأحمد أويحي، إحياء الهجوم الكاسح الذي كان قد بدأه الامين العام السابق عمار سعداني، ضد أويحي غلى الادهان، من خلال الخرجة الأخيرة، التي ما كانت لتحصل قبل سنوات من اليوم.

ولا يخفى على أحد أن الأمين العام للتجمع أحمد أويحي يطمح بقوة لخلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في العام 2019.

وسأل عديد المرات الامين العام للتجمع ومدير ديوان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، عن نواياه الرئاسية، ولم يكن جوابه أكثر من إبتسامه فيها الكثير من الرسائل.

ونفذ ولد عباس تهديده بالرد على غريمه أويحيى من ولاية سكيكدة، مطلقا عليه أوصافا تحط من قيمة زعيم الأرندي خصوصا أن القاعة التي عقد فيها أمين عام الأفلان تجمعه الشعبي استغلت فتح الموضوع لقذف حزب التجمع الوطني الديمقراطي ووصفه بالمفبرك والهجين.

ودافع ولد عباس على خيارات حزبه في الانتخابات التشريعية القادمة مفتخرا بترشيح  183 امرأة وما يقارب 70 بالمائة من المرشحين  متحصلون على شهادات جامعية إلى جانب مجاهدين و فلاحين.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم