الرئيسية 5 اتصال 5 إعلاميون من دول الساحل: الدعم الكبير من الجزائر ساهم في مكافحة التطرف
مكافحة التهريب
الجيش

إعلاميون من دول الساحل: الدعم الكبير من الجزائر ساهم في مكافحة التطرف

لعمري إبراهيم

اعتبر عدد من الإعلاميين الممثلين للدول الأعضاء في وحدة الاتصال والتنسيق لدول الساحل الإفريقي على هامش القافلة التضامنية التي نظمتها الوحدة الى مخيمات أمبرة للاجئين الماليين بباسيكنو موريتانيا هذا السبت أن  الدعم الكبير الذي تحظى به هذه الوحدة من قبل الجزائر, ساهم في تحقيق عدة نتائج ايجابية في وقت وجيز  لاسيما ما تعلق بتجفيف منابع التطرف الديني.

وفي هذا السياق أكد الصحفي المستشار بوكالة الأنباء الموريتانية (و.م.أ)أحمد سالم مختار سالم, أن الجزائر من  أكبر الدول الداعمة لوحدة الاتصال والتنسيق بدليل منحها مقرا لها وتوفير تمويل ضخم لعملها  وكذا إقناعها للشركاء بالأهداف التي أوجدت لأجلها وبالتالي فالدعم الجزائري للوحدة مكن من تحقيق نتائج ايجابية لفائدة دول وشعوب المنطقة في وقت وجيز، ايمانا من الجزائر ودول الوحدة أن المقاربة الأمنية وحدها غير كافية لمحاربة مختلف الآفات التي تهدد منطقة الساحل موضحا  أن هذه الوحدة التي تأسست بالجزائر في 2010، ملئت الفراغ فيما يخص تنسيق النشاطات المختلفة بين دول المنطقة  كما عملت خلية إعلام الوحدة على  مواجهة الخطابات الراديكالية وتوعية السكان بحقيقة تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي ينبذ الإرهاب والتطرف وأضاف نفس المصدر أن خلية العمل الإنساني للوحدة  لعبت دورا كبيرا في الوقوف الى جانب اللاجئين بالمنطقة مضيفا أن  حصيلة 8 سنوات من عمل الوحدة مشجعة جدا .

بدوره أكد محمد طلحة مدير التحرير بوكالة أنباء دولة النيجر أن الجزائر ومن خلال خبرتها الطويلة  في مكافحة الإرهاب والتطرف لعبت دورا رائدا في إنجاح المهام المنوطة بالوحدة لذلك تقود الجزائر بامتياز عمليات تنفيذ الأهداف المسطرة من قبل الوحدة من أجل تحقيق السلم والاستقرار لشعوب المنطقة وتجفيف منابع الاجرام والارهاب وفي نفس الاطار أفاد موديبو تراوري وهو  صحفي بوكالة الأنباء والصحافة المالية أن  نجاح وحدة الاتصال والتنسيق في تنفيذ أهدافها الدقيقة يرجع بالدرجة الأولى الى الدعم الكبير التي تلقاه الوحدة من قبل السلطات الجزائرية  لاسيما ماتعلق  بمهامها الأساسية الممثلة في بسط السلم والاستقرار  وتحقيق التنمية لشعوب المنطقة.

وسبق لوحدة التنسيق والاتصال  وأن نظمت أكثر من عشرين (20) قافلة انسانية مماثلة مابين سنوات 2012 و 2018  لفائدة  لاجئون من دولتي مالي و نيجيريا يقيمون بمخيمات تتواجد بموريتانيا, بوركينافاسو وكذا التشاد والنيجر.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم