الرئيسية 5 اتصال 5 الأطباء المقيمون يطالبون تدخل بوتفليقة لحل أزمتهم
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

الأطباء المقيمون يطالبون تدخل بوتفليقة لحل أزمتهم

إبراهيم لعمري

طالبت التنسيقية المستقلة للأطباء المقيمين الجزائريين، الممثلة لخمسة عشر ألف طبيب مقيم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بالتّدخل لحل أزمتهم العالقة منذ ستة أشهر، بعد انسداد قنوات الحوار وتعميق حجم الأزمة التي انسحبت على  قطاع الصحة بمزيد من الشلل والتعفن  بحسب ما ورد في  رسالة الأطباء المقيمين الى رئيس الجمهورية.

وتركّز رسالة الأطباء المقيمين، على مطلبين أساسيين كان على مدار أشهر من الإضرابات في مقدمة لائحة مطالبهم، ويتعلق الأمر بقانون الخدمة المدنية الذي لايزال المقيمون يعتبرونه غير مجدي، وقانون الخدمة الوطنية الذي يستثني فئتهم من الإعفاء. وهو ما اعتبره المقيمون مخالفا لمبدأ المساواة المضمون دستوريا ويعلّق الأطباء المقيمون، في مضمون رسالتهم، آمل كبيرة على تد خل رئيس الجمهورية، بعد أشهر من المواجهات القوية مع وزارة الصحة والسكان واصلاح المستشفيات، التي يتّهمها المقيمون بممارسة الضغط والتعسف ضدهم، إضافة إلى محاولة تطويق مطالبهم وتمييعها وخنقها وتشويهها، وهو ما اعتبرته الرسالة سببا يستوجب تدخّل الرئيس الذي يعتبرونه الضمان الوحيد لوضع حد لهاته المهزلة التي لا تليق بجزائر العزة والكرامة.

ويوضح نص الرسالة، حجم الضغط الاجتماعي الذي  تعانيه فئة الأطباء المقيمين، من خلال حرصهم على توضيح عديد المغالطات التي كيلت ضدهم ، و التي أدت إلى تأليب الرأي العام عليهم بسبب تصريحات بعض المسؤولين ـحسب نص الرسالةـ  خاصة فيما يتعلق بما قيل ضدهم عن رفض الخدمة المدنية و خدمة الشعب  و يؤكد المقيمون في هذا السياق، بان رفض الأطباء لهذا النظام ينطلق من ثبوت عدم تحقيقه للغرض المنشود، بل وتجاوزته إلى حد النقيض مؤكدين على الاقتراحات التي قدّموها كبدائل من شئنها توسيع مجال العلاج والوقاية في ظروف أحسن  مكمن الخلل في الخدمة المدنية في كون هذه السياسة تكريسا للفشل المستدام ومعاداة جلية لتطوير القطاع وذهب المقيمون إلى بعد منذ ذلك حين اعتبروا أن إلزامية الخدمة المدنية تحمل  إذلالا نفسي للأطباء باعتبارها لا تفرض على غيرهم من خرجي الجامعة الجزائرية .

وفي سياق تحديد المسؤوليات، حمّل الأطباء المقيمون، في ذات الرسالة، مسؤولية تعّفن قطاع الصحة للوزارة الوصية، مؤكدين بأن سياسة التهميش والتجاهل و الهروب  للأمام و التنصل من المسؤولية كانت ولاتزال سببا في تعميق أزمة القطاع مؤكدين غياب النية الصادقة لإيجاد أدنى حد من التوافق والتفاهم في مسالة يشدد الأطباء  أن أساسها ضمان، لكرامة الطبيب التي تم تدنيسها.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم