الرئيسية 5 اتصال 5 ولد عباس: الأفلان ينتظر رد بوتفليقة عن نداء الترشح ونحن متفائلون
لجنة الانضباط
ولد عباس

ولد عباس: الأفلان ينتظر رد بوتفليقة عن نداء الترشح ونحن متفائلون

وحيد جودي

أكد جمال ولد عباس أن الآفلان سيقوم بإعداد تقرير مالي عن العهدات الأربعة لرئيس الجمهورية، وهذا للتأكد من القيمة المالية التي صرفت، وقال المتحدث من تيزي وزو، أن هذا القرار جاء لقطع الطريق أمام بعض الأطراف التي تريد إدخال الشكوك في أوساط الشعب الجزائري، من خلال إطلاق أغلفة مالية جزافية الغرض منها التشكيك في مصداقية الحكومة والسلطة.

واعتبر الرجل الأول في حزب العتيد، أن المبلغ فاق ألف مليار دولار، لان الإنجازات كانت كبيرة والمشاريع ضخمة، معطيا أمثلة عن إنجاز أربعة ملايين سكن، إضافة إلى بناء  27 ألف مؤسسة تربوية، و81 سد مائي على حد تعبير وزير الصحة السابق الذي أوضح أن لا مستقبل للبلاد دون مشاركة الآفلان، لأنه هو العميد والأساس في الساحة.

ودعا في هذا السياق التشكيلات السياسية إلى احترام مبادئ الديمقراطية، والعمل على تفعيل الحياة السياسية في البلاد، وهذا دون المساس بالمؤسسات والأشخاص قائلا رئيس الجمهورية خط احمر، ولا يجب على أحد تجاوزه في إشارة إلى بعض المنتقدين للقاضي الأول في البلاد  المطالبين  بالكف عن هذه التصرفات السلبية.

 

الأفلان ينتظر رد بوتفليقة عن نداء الترشح ونحن متفائلون

وكشف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني  من تيزي وزو أن الأفلان ينتظر الرد والإجابة من رئيس الجمهورية، بخصوص الترشح لعهدة انتخابية خامسة، وقال ولد عباس ظهيرة اليوم السبت خلال لقاء لمنتخبي ومحافظي ولايات تيزي وزو، بومرداس ، بجاية والبويرة، إن الرسالة موجهة للرئيس من أجل استكمال البناء والتشييد، ومسار الإصلاحات التي قام بها منذ توليه رئاسة البلاد، وأضاف أن النداء نابع من قناعة الحزب العتيد، ومعه الشعب بالإنجازات المحققة في عهد بوتفليقة في كل المجالات والقطاعات.

وأشار ولد عباس أنه متفائل بأن يكون الرد ايجابي ويترشح الرئيس لولاية رئاسية أخرى، لضمان الاستقرار العام للجزائر، متجاهلا في نفس الوقت رسالة بعض الأحزاب والشخصيات التي طلبت من الرئيس بعدم الترشح قائلا “كل واحد حر في الكلام”.

وأوضح ولد عباس من جهة أخرى أن قانون المالية التكميلي سيكون بيد الرئيس قريبا، وهو أدرى بما يفعله منتقدا زميله والوزير الأول بطريقة غير مباشرة، خاصة بعد أن فرض بعض النقاط في هذا القانون، مؤكدا أن تغييره أو تعديله من صلاحية الرئيس.

وبخصوص قضية التغيرات التي شهدها المكتب السياسي للحزب قال، إن هذا يدخل في إطار الإصلاحات والتغيرات التي يريد الآفلان  تبنها  من أجل تقوية أكثر عمله ونشاطه  السياسي في البلاد، متعجبا لبعض ردود الأفعال التي اعتبرها سلبية، وتساءل هل نسيت أو تناست، أن  الأعضاء والإطارات المختارة 90% منهم خريجين الجامعات، وأخرى تنتمي إلى صفة المجاهدين، مثنيا كثيرا على منطقة القبائل التي انبثقت عن حزب الآفلان، والدليل تلاوة بيان أول نوفمبر في الولاية الثالثة التاريخية، ووجود شخصيات كانت في الجبهة على غرار كريم بلقاسم، عبان رمضان وآخرون .

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم