الرئيسية 5 الجزائر 5 الاعتداء على الرعايا الصينيين: هل الجزائري عنصري(فيديو)؟
مخدرات
حبوب مهلوسة

الاعتداء على الرعايا الصينيين: هل الجزائري عنصري(فيديو)؟

وليد أشرف

توصلت مصالح أمن ولاية الجزائر من توقيف الفاعلين المتورطين في أحداث الاعتداء على الرعايا الصينيين بحي بوسحاقي بباب الزوار وسرقة ممتلكاتهم حسب ما أكدته نفس المصالح في بيان لها الجمعة 6 جانفي.

وتسبب الحادث في إعطاء صورة قاتمة للغاية عن طريقة التعامل التي يلقاها الأجانب في الجزائر من بعض الجزائريين في الوقت الذي تشن فيه بعض الدول حملة شرسة ضد الجزائر وتقديمها على أساس أنها بلد يمارس العنصرية ضد الأجانب.

وكانت وسائل إعلام مغربية اتهمت الجزائر في ديسمبر الفارط بأنها بلد الميز العنصري في شمال إفريقيا على خلفية ترحيل بعض الرعايا الأفارقة.

وكشفت مصالح الأمن الولائي أنها ألقت القبض على متورطين في أعمال الشغب والفوضى والاستيلاء على ممتلكات الرعايا الصينيين القاطنين بحي بوسحاقي ببلدية باب الزوار  ويتعلق الأمر بحسب مصالح الأمن بشخصين مشتبه فيهما ووجود الثالث في حالة فرار.

وأضاف البيان، على إثر تسجيل عملية سرقة لكمية من الحقائب الجلدية اليدوية وسرقة مركبة تحت طائلة التهديد بواسطة الأسلحة البيضاء لصاحبها من جنسية صينية يقطن بنفس الحي سارعت عناصر الشرطة في نفس ليلة الاعتداء الموافقة ليوم الاثنين 2 جانفي الجاري لحماية المتضريين وبسط الأمن والاستقرار.

وأوضح البيان، أن عناصر الأمن تمكنت من استرجاع كافة المسروقات وكذا السيارة حيث تبين أن المشتبه فيهم حاولوا إثارة الترهيب بالأسلحة البيضاء مستهدفين المحلات التجارية للبيع بالجملة التابعة للرعايا الصينيين بحي بوسحاقي. حيث توصلت تحريات الشرطة إلى تحديد هوية شخصين من المدبرين والمنفذين للجرم.

وأكدت مصالح الأمن، أن مشتبه فيه ثالث يبقى في حالة فرار، فيما تم تقديم المشتبه فيهما على وكيل الجمهورية المختص إقليميا حيث أمر بإيداعهما الحبس المؤقت بتهمة تكوين جمعية أشرار لغرض السطو على الممتلكات السرقة بالكسر لمحل تجاري سرقة مركبة (مسترجعة) والتخريب العمدي لملك الغير مع توافر ظروف الليل التعداد واستعمال أقنعة للتخفي.

والمثير للانتباه في الفيديو الذي يوثق حالة الاعتداء، هو السلبية وعدم التدخل لإغاثة الضحايا التي أصبحت ظاهرة شبه عامة في المجتمع الجزائري وكأن الأمر لا يهم الجزائري الذي كان فيما مضى يعتبر الحقرة من الأشياء المحرمة، قبل أن تتحول ممارسة الحقرة والاعتداء إلى أكبر رياضة وطنية والأدهى والأمر أن الأجانب يتعرضون إلى الاعتداء أمام الجميع ولا من يتحرك، وهو ما يطرح أكثر من سؤال عن طبيعة الأمن الذي يصدره الجزائري والذي تحدث عنه الوزير الاول عبد المالك سلال، مادام الأجنبي غير قادر على تأمين حياته وأملاكه، وهو ما يكشف عن عمق الانحذار الذي نسير باتجاهه ولا من يريد الاعتراف.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم