الرئيسية 5 اقتصاد وأعمال 5 البنك الدولي: النفط لن يعود إلى مستوى 60 دولار قبل 2020

البنك الدولي: النفط لن يعود إلى مستوى 60 دولار قبل 2020

نسرين لعراش

خفض البنك الدولي توقعاته لأسعار النفط الخام عام 2016 إلى 37 دولارا للبرميل في أحدث طبعة من نشرة آفاق السلع الأولية مقابل 51 دولارا للبرميل في توقعاته لشهر أكتوبر الماضي.

وتوقع البنك الدولي أن أسعار النفط لن تعود إلى أعلى من 60 دولار للبرميل إلا بحلول العام 2020 وفوق 80 دولار للبرميل بحلول العام 2025.

وأرجع البنك الدولي خفضه للتوقعات إلى مجموعة من العوامل منها عوامل العرض والطلب وتراجع النمو الاقتصادي العالمي، إلى جانب استئناف الصادرات الإيرانية بأسرع مما كان متوقعا، وزيادة مرونة الإنتاج الأمريكي بسبب خفض التكلفة وزيادة الكفاءة، واعتدال الحرارة في الشتاء في نصف الكرة الشمالي، وتوقعات بضعف النمو في بلدان الأسواق الناشئة الرئيسية ومنها الصين والبرازيل وروسيا وجنوب إفريقيا.

وقال البنك الدولي إن أسعار النفط بنسبة 47 % عام 2015 ومن المتوقع أن تواصل التراجع بمتوسط سنوي يصل إلى 27 % عام 2016. غير أنه انطلاقا من مستوياتها المنخفضة الحالية، فمن المتوقع أن تشهد الأسعار انتعاشا تدريجيا على مدار العام لأسباب عديدة. أولا، لأن الهبوط الحاد في أسعار النفط في أوائل 2016 غير مبرر تبريرا كاملا فيما يبدو بالمحركات الأساسية للعرض والطلب للنفط، ومن المحتمل أن تعكس مسارها.

ثانيا، من المتوقع أن تتحمل البلدان المنتجة للنفط بتكلفة عالية خسائر مستمرة وتزيد من خفض الإنتاج وهو ما سيعوض على الأرجح أي طاقة إضافية قد تُطرح في السوق.

ثالثا، من المتوقع أن يرتفع الطلب إلى حد ما مع تسجيل ارتفاع متواضع في النمو العالمي.

وأضاف البنك أن انتعاش أسعار النفط سيكون اقل مقارنة مع ما حدث في حالات الهبوط الحاد السابقة في أعوام 2008 و1998 و1986.

 

انخفاض أسعار 37 من 46 سلعة أولية في 2016

وخلافا لأسعار النفط توقع البنك العالمي أن تنخفض جميع مؤشرات أسعار السلع الأولية الرئيسية عام 2016 بسبب استمرار المعروض الضخم، إضافة إلى بطء الطلب في بلدان الأسواق الناشئة في حالة السلع الأولية الصناعية. وإجمالا، عدّل مراقبو البنك الدولي من توقعاتهم بزيادة الانخفاض في أسعار 37 من 46 سلعة أولية خلال العام.

وكانت بلدان الأسواق الناشئة المصدر الرئيسي لنمو الطلب على السلع الأولية منذ عام 2000.

ومن المتوقع أن تنخفض أسعار السلع الأولية باستثناء الطاقة 3.7 % عام 2016 مع هبوط أسعار المعادن 10 % بعد تراجعها 21 % عام 2015، وذلك لأسباب تعود إلى ضعف الطلب في بلدان الأسواق الناشئة وزيادة الطاقات الجديدة.

ومن المتوقع أن تتراجع أسعار السلع الزراعية 1.4 % مع انخفاضها في جميع مجموعات السلع الأولية الرئيسية، وذلك انعكاسا لتوقعات بمستويات إنتاج جيدة رغم المخاوف من توقف الإنتاج بسبب النينو، ووجود مستويات مريحة من المخزون وتراجع تكلفة الطاقة واستقرار الطلب على الوقود الحيوي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم