الرئيسية 5 اتصال 5 البيان الختامي للمجلس الوطني لتجمع  أمل الجزائر يناشد الرئيس مواصلة مسيرته

البيان الختامي للمجلس الوطني لتجمع  أمل الجزائر يناشد الرئيس مواصلة مسيرته

إيمان عيلان

أشاد المجلس الوطني لتجمع أمل الجزائر، بقيادة رئيس الحزب عمار غول في بيان ختامي بالجهود الكبيرة للمناضلين والهياكل القاعدية والمركزية، في النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر الوطني الأول للحزب”تاج” وتضمن البيان الصادر بتاريخ 5 جانفي 2019، في دورته العادية الأولى بعد المؤتمر الوطني الأول بالعاصمة، تنويها اصا بالانضباط والانسجام الذي تحلى به مناضلو الحزب خلال أشغال المؤتمر.

وأشاد المجلس الوطني لحزب تجمع أمل الجزائر، بالنجاح المحقق من طرف مناضليه بولاية سيدي بلعباس في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة، كما تقدم أعضاء المجلس الوطني للحزب وبمناسبة حلول السنة الجديدة وكذا رأس السنة الامازيغية يناير بالتهاني والتبريكات للشعب الجزائري.

وجدد المجلس الوطني لتاج مطالبه المتمثلة في جملة من المواقف والقرارات، تضمنت في مجملها تجديد دعوته الأب المجاهد فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الاستمرار في قيادة البلاد والتقدم إلى الاستحقاق الرئاسي لسنة 2019 ، نظير الحصيلة الكبيرة والايجابية لفخامة الرئيس طيلة قيادته للبلاد في أبعادها السياسية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية، مؤكدا في ذات السياق، وفائه ودعمه الدائم والثابت والمستمر لفخامة الرئيس

ودعمه، مؤكدا تجسيده أي قرار يتخذه فخامة رئيس الجمهورية حول ملف الانتخابات الرئاسية، كما يذكر المجلس الوطني لتاج بالعقد المعنوي والأخلاقي الذي يجمعه بفخامة الرئيس، مفندا دعمه للرئيس المطلق بدون أي شرط ولا قيد.

وثمن المجلس الوطني للحزب الرسالة القوية والواضحة للجيش الوطني الشعبي، ووضعها النقاط على الحروف، وصوبت الجدل السياسي دستوريا وقانونيا، وتناغمت مع رسالة فخامة رئيس كما نوه المجلس الوطني لتاج عاليا، باحترافية الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني واقتداره، والتزامه وتمسكه الدائمين بمهامه الدستورية والمتمثلة في الدفاع عن الوطن ووحدة شعبه وصون سيادته والمحافظة على استقراره، كما يحي جهوده و دوره ومختلف أسلاك ومصالح الأمن في بسط الأمن و الطمأنينة وتامين الوطن أرضا وشعبا.

وذكر بيان المجلس الوطني لحزب “تاج”، أن فكرة تنظيم ندوة وطنية للإجماع، تهدف إلى رفع التحديات وبناء الجزائر بتأطير الدولة، ورعاية فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تكون فرصة لاستكمال ورشة الإصلاحات التي أطلقها فخامة الرئيس وتحصين الجزائر من مختلف الأجندات التي تستهدفنا.

وأشار البيان إلى أن تأسيس التحالف الرئاسي كإطار شراكة إستراتيجية ومكسب وطني من اجل المساهمة مع كل المخلصين لرفع التحديات وبناء الجزائر، كما يلتزم المجلس الوطني لتاج بكل مبادئ وقرارات التحالف الرئاسي.

وجدد المجلس الوطني لتاج دعوة الحكومة إلى إيلاء عناية خاصة للشباب والمرأة والإطارات فيما يخص التوظيف والترقية ، وفسح مجال الفرص في الاستثمار وفي المشاركة الفعالة في التنمية الوطنية من جهة.

ومن جهة أخرى دعا المجلس الوطني لتاج الحكومة إلى الإسراع في معالجة ظاهرة الحرقة التي استفحلت مؤخرا.

وذكر المجلس الوطني لتاج كل منتخبي الحزب بضرورة الالتزام بتعهداتهم مع المواطنين ، ويدعوهم إلى الوقوف دائما إلى جنب مواطنينا بالمساهمة في إيجاد الحلول لمختلف المشاكل والانشغالات.

وتضمن البيان حرص المجلس الوطني لتاج، على المشاركة في العملية السياسية وفي كل الاستحقاقات الانتخابية ، انطلاقا من قناعاته ومواقفه الوطنية المسؤولة في أن يكون عامل استقرار ، وفاعل مؤثر في صناعة القرار السياسي مع الالتزام بمبدأ التعددية السياسية والحزبية وتكريس الديمقراطية البناءة.

كما يلتزم المجلس الوطني لتاج بالتنافس السياسي والحزبي النزيه والبنّاء، و يعتمد على تقديم البرامج والحلول، ويدعو إلى وضع ميثاق أخلاقي وطني من أجل أخلقة العمل السياسي والحياة العامة بعيدا عن التراشقات العقيمة وخطابات التهريج والتهييج ، كما يساهم «تاج» في إرساء ثقافة قبول الرأي المخالف في إطار حوار بناء ومسؤول، أساسه الاحترام المتبادل مع الأحزاب و مؤسسات المجتمع المدني وبناء شراكة معها والنأي عن التدخل في شؤونها الداخلية.

وأشار مرة ثانية المجلس الوطني لتاج الاهتمام الجاد بالجالية في تواصلها مع الوطن وتعزيز مكانتها ومكتسباتها، ويعمل على تطوير دور الجالية للمساهمة في بناء الوطن والاستفادة من الكفاءات الموجودة في الخارج ، تهدف إلى تعزيز قوة الجزائر في الخارج.

وجدد “تاج” موقفه الثابت والدائم لدعم القضية الفلسطينية حتى استرجاع سيادتها على أرضها وعاصمتها القدس ، كما يعبر عن رفضه لكل محاولات فرض حلول للقضية خارج الشرعية الدولية وضد إرادة الشعب الفلسطيني.

يحمل المجلس الوطني لتاج المجتمع الدولي مسؤولياته في الإسراع في تمكين الشعب الصحراوي من حق تقرير مصيره في إطار تصفية الاستعمار المؤكد عليه في كل لوائح وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة. داعيا كل الأشقاء في ليبيا إلى اعتماد الحل السياسي، من خلال الحوار والمصالحة الوطنية بعيدا عن أي تدخل أجنبي.

وعبر الحزب عن ارتياحه لمبادرة الدولة الجزائرية تحت القيادة الحكيمة لفخامة رئيس الجمهورية في إعادة بعث اتحاد المغرب العربي ، باعتباره خيارا استراتيجيا ومطلبا شعبيا، بما يّمكن الدول المغاربية من الذود عن مصالحها المشتركة ومغالبة الرهانات المتنامية، والاستجابة لطموحات وآمال كل الشعوب المغاربية إلى المزيد من الوحدة والتكامل و الاندماج . وبعدما صادق المجلس الوطني لتاج على رؤية تاج الجزائر آفاق 2050، والخطة الخماسية 2019/ 2024 ، وكذا البرنامج السنوي 2019.

وفي الأخير دعى المجلس الوطني لتاج كل مكونات الشعب الجزائري من أحزاب سياسية وفعاليات المجتمع المدني، وكل الشخصيات الوطنية ، وكذا أسرة الإعلام والصحافة إلى تغليب صوت الحكمة والعقل، والتنازل عن الأنانيات والحسابات الذاتية والشخصية والحزبية، للمساهمة في تنظيم هذا الحدث السياسي الكبير في أجواء هادئة وديمقراطية ، يكون التنافس فيها بين البرامج والأفكار، ويكون الشعب هو الفيصل الوحيد بينها ، ويكون فعلا عرسا ديمقراطيا لكل الجزائريين، كما يهيب بالجميع للتصدي لكل محاولات زعزعة أمن واستقرار الوطن في ظل جزائر آمنة مستقرة قوية متطورة رائدة بين الأمم.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم