الرئيسية 5 اتصال 5 الجزائر تقرر طرد المهاجرين العرب الوافدين من النيجر ومالي مشتبه انتماءاتهم لجماعات إرهابية
الجيش الجزائري
الجيش الجزائري

الجزائر تقرر طرد المهاجرين العرب الوافدين من النيجر ومالي مشتبه انتماءاتهم لجماعات إرهابية

إبراهيم لعمري

قرّرت السلطات الجزائرية، طرد كافة المهاجرين العرب القادمين عبر الحدود الجنوبية المتاخمة للنيجر ومالي عقب رصد الجيش الوطني الشعبي لمحاولات تسلل إرهابيين قادمين من سوريا واليمين، تبين أنهم يحملون جوازات سفر سودانية مزورة، ومدعومين من طرف عواصم عربية.

وقال مصدر أمني متابع لهذا الملف، إن الجيش الجزائري يجد نفسه في مواجهة تحدي جديد يلوح في الأفق، يتمثل في محاولة اختراق للحدود من طرف إرهابيين تتراوح أعمارهم ما بين 20 إلى 30 سنة، أغلبهم يحملون الجنسية السورية بالإضافة إلى بعض العناصر اليمنية، مبرزا أن  هؤلاء المتسللون ينحدرون من مدينة حلب السورية، وهم مدفوعين من طرف بعض العواصم العربية التي تشجعهم على الانتشار في الجزائر بهدف ضرب استقرارها.

ورصد أفراد الجيش الوطني الشعبي أن الإرهابيين السوريين يسلكون طريق النيجر باتجاه الحدود بعد أن أصبحت النيجر منطقة عبور للمهاجرين السريين نحو الجزائر.

وأوضح المصدر أنه هناك شكوك حول إمكانية قدوم عدد معتبر من المقاتلين على مجموعة صغرى لعدم لفت الانتباه، مشيرًا إلى أن اختيار الجزائر ليس صدفة وإنما يندرج ضمن إعادة بعث مخطط زعزعة استقرار الدول المغاربية، تونس، الجزائر والمغرب ولو كان هؤلاء الأشخاص هربوا بسبب الأوضاع المتردية في بلادهم فلماذا لم يطلبوا اللجوء إلى أقرب بلد لهم كتركيا أو مصر، لماذا يقطعون كل هذه المسافة للوصول إلى الجزائر وعبر مسالك خطيرة وما يعزّز هذا الطرح، هو إيقاف سفينة محملة بالأسلحة (45 مليون رصاصة) قبل 15 يومًا، وهذا الرقم الذي أعتبره المصدر مهول إذا ما قارناه بعدد السكان في ليبيا والذي لا يتعدى الـ 4 ملايين نسمة، وهنا نستنتج أن هذه الكميات من السلاح ليست موجهة إلى ليبيا وإنما لتسليح المقاتلين القادمين من سوريا ومناطق أخرى بالإضافة إلى ذلك، تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي في الأيام الأخيرة، من اعتراض شحنات كبيرة من الأسلحة الحربية بكل من عين قزام، وبرج باجي مختار، بأقصى الجنوب.

وفي ظل هذه التطورات الخطيرة، قرّرت الجزائر اتخاذ إجراءات حازمة بطرد كل مهاجر عربي قادم عبر الحدود عن طريق مالي والنيجر بطريقة غير شرعية يرغبون في التسلل إلى الجزائر، ضمن قوافل المهاجرين السريين القادمين من دول أفريقية إلى داخل الجزائر، بهدف استطلاع وتنفيذ عمليات إرهابية،تحت غطاء إنساني.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم