الرئيسية 5 اتصال 5 الخارجية الأمريكية تصدر تقريرا أسود عن الحريات بالجزائر
كتابة الدولة الامريكية
كتابة الدولة الامريكية

الخارجية الأمريكية تصدر تقريرا أسود عن الحريات بالجزائر

وليد أشرف

تضمن التقرير السنوي حول وضعية حقوق الإنسان في العالم للعام 2017، الذي تصدره الخارجية الأمريكية انتقادات حادة للجزائر.

وأنتقد التقرير الذي تستعمله الولايات المتحدة الأمريكية عادة للضغط على الدول، وضع الحريات بما فيها حرية التعبير والصحافة وحرية التجمهر وتكوين الجمعيات وزيادة منسوب الفساد الرسمي وعدم استقلالية القضاء إلى جانب العنف الممارس على النساء واضطهاد المثليين وترحيل المهاجرين الأفارقة وحتى الاتجار بالبشر، إلى جانب وضع الذين يدينون بالدين اليهودي.

ولم تعلق بعد وزارة الخارجية الجزائرية على مضامين التقرير السنوي للعام 2017 والذي تضمن سوداوية غير مسبوقة.

 

تشريعيات 2017 لم تغير شيء

أنتقد التقرير أيضا نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في مايو 2017 لم ينجم عنها تغيير حقيقي للأوضاع على الرغم من اعتراف التقرير بأنها جرت في ظروف جيدة وبدون مشاكل لكنها بعيدة عن الشفافية.

وبرأي التقرير دائما “فإن الحكومة اتخذت خطوات للتحقيق مع المسؤولين العموميين الذين ارتكبوا الانتهاكات ومحاكمتهم ومعاقبتهم. لكن إفلات مسؤولي الشرطة والأمن من العقاب ظل يشكل عقبة”.

ويشير التقرير إلى احتجاز قوات الأمن بشكل روتيني الأفراد الذين شاركوا في الإضرابات أو الاحتجاجات غير مرخصة، حيث تم اعتقالهم لساعات قبل الإفراج عنهم دون توجيه تهم إليهم، معتبرا أن الإفراط في استخدام الحبس المؤقت ظل يمثل مشكلة.

ونفس الشيء بخصوص ما أسماه التقرير “الترهيب الممارس تجاه النقابات كان أمرا شائعا، وكانت هناك عدة إضرابات بسبب رفض الحكومة تمديد فترة التكييف الرسمي للنقابات الجديدة الناشئة والتعامل فقط مع الاتحاد العام للعمال الجزائريين”.

 

تفشي الفساد الرسمي

وشدد تقرير الخارجية الأمريكية للعام 2017 حول الفساد الذي انتشر في أوساط الحكومة الجزائرية إلى حد كبير مع غياب الرقابة والشفافية، رغم وجود قانون لمكافحة الفساد إلى أن الحكومة تفتقر إلى “الإرادة السياسية” لتطبيق هذا القانون.

 

مزيد من القيود على حرية الصحافة

وبشأن حرية الصحافة والتعبير اعتبرت الخارجية الأمريكية أن وسائل الإعلام المستقلة تنتقد المسؤولين والسياسات الحكومية، لكن الأخيرة تقيد هذه الحقوق في بعض الأحيان، من خلال مضايقة بعض المنتقدين، والضغط الرسمي على الناشرين والمحررين والمعلنين والصحفيين. والتحكم في جزء كبير من إمكانات الإعلان والطباعة في البلاد.

وانتقدت الخارجية الأمريكية الرقابة الحكومية على الناشطين السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي قد تعرضهم للمتابعات القضائية، على الرغم من أن “الدستور ينص على حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، إلا أن الحكومة فرضت قيودا شديدة على ممارسة هذه الحقوق”.

وانتقد تقرير 2017 لكتابة الدولة للخارجية ما وصفه بالتمييز وعدم المساواة بين الجنسين واضطهاد المثليين الجنسيين.

 

التمييز ضد اللاجئين الأفارقة

حاول التقرير التأكيد على أن اللاجئين من إفريقيا جنوب الصحراء يواجهون التمييز، مضيفا أن السلطات منعت المهاجرين في المناطق المحيطة بتمنراست من السفر شمالاً، بالإضافة إلى تواصل عملية ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية بـ”طريقة غير مقبولة” حسب التقرير.

 

200 يهودي في الجزائر

احتفظ التقرير بالتوصيف الجاهز بخصوص مسألة الجزائريين الذين يدينون بالديانة اليهودية، وقدر مرة أخرى عدد اليهود في الجزائر بأقل من 200 شخص، معتبرا أن معتنقي الديانة اليهودية يواجهون “عقبات غير رسمية قائمة على الدين أمام التوظيف الحكومي والصعوبات الإدارية عند العمل بسبب الإجراءات البيروقراطية “.

 

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم