djezy
الرئيسية 5 ثقافة 5 الدبلوماسي السابق والكاتب محمد إبراهيمي الميلي يوارى الثرى بالجزائر

الدبلوماسي السابق والكاتب محمد إبراهيمي الميلي يوارى الثرى بالجزائر

وليد أشرف 

شيعت السبت 10 ديسمبر، جنازة الدبلوماسي السابق والكاتب الجزائري محمد إبراهيمي الميلي الذي وافته المنية، الخميس 8 ديسمبر، الماضي بباريس، بمقبرة سيدي يحي (الجزائر العاصمة).

وقبل وفاته عاش الكاتب محمد الميلي، ابن المؤرخ الجزائري مبارك الميلي، معاناة كبيرة جدا مع الشلل ما تطلب نقله إلى باريس للعلاج من طرف زوجته زينت الميلي، ولم تتدخل السلطات الجزائرية لمساعدته، مما زاد من إحساسه بالعزلة والألم، ولم يكن إلى جانبه سوى زوجته زينب الإبراهيمي، ابنة العربي التبسي أحد الأقطاب المؤسسين لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بلا حول وقوة لهما.

ومعروف أن محمد الميلي كان مجاهدا وانخرط في صفوف المجاهدين في عام 1955، ولعب دورا مشرفا طوال الحرب ضد الاستعمار الفرنسي إلى جانب أحد زعماء الثورة التحريرية الكبار وهو المجاهد الكبير عبان رمضان، وصديقه المفكر العالمي فرانز فانون.

ويحسب لمحمد الميلي، أنه كان إلى جانب عبان رمضان وفرانز فانون ومجموعة من المثقفين والإعلاميين الجزائريين، من مؤسسي مجلة المجاهد التي كانت لسان الثورة التحريرية، بالمغرب الشقيق، واصدر قرابة 10 أعداد من المجاهد بالمغرب قبل نقلها إلى تونس.

بعد الاستقلال، كان للميلي العشرات من المؤلفات والدراسات والمقالات في مجالات السياسة والفكر والتاريخ، كما كان مستشار الرئيس هواري بومدين، والمدير العام لمجلة المجاهد، والمدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وعضو المجلس التنفيذي بمنظمة اليونسكو، وسفير الجزائر باليونان، ووزير التربية الوطنية.

 

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم