الرئيسية 5 الجزائر 5 العسكري:”فشل البديل الديمقراطي في الجزائر بسبب أمثال سعدي”(فيديو)

العسكري:”فشل البديل الديمقراطي في الجزائر بسبب أمثال سعدي”(فيديو)

الجزائر اليوم

أنتقد علي العسكري، عضو الهيئة الرئاسية لحزب جبهة القوى الاشتراكية، بحدة الرئيس السابق للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، سعيد سعدي، محملا إياه وأمثاله من المتعاونين مع النظام، سبب وأد التجربة الديمقراطية في الجزائر، وأن سعدي وأمثاله هم من أضر بجبهة القوى الاشتراكية ومنعها من الانتشار وطنيا.

وقال العسكري، ضيف حصة “بورصة الانتخابات” على قناة “الجزائرية”، إن سعيد سعدي (دون ذكره بالاسم)، أول شخص في الجزائر يشتم الزعيم التاريخي المرحوم حسين آيت أحمد، عند عودته إلى الجزائر بعد إقرار التعددية السياسية عام 1989، مضيفا في تعليق على صورة لسعيد سعدي، إن “النظام استعمل سعدي لشتم آيت أحمد”.

وأستطرد العسكري، أن سعدي أتهم المرحوم حسين آيت أحمد بأنه “قضى 40 سنة في السياحة السياسية”.

 

الافافاس حاضر في 33 دائرة انتخابية

أعلن علي العسكري، أن جبهة القوى الإشتراكية ورغم الضغوطات القوية التي مارسها النظام على الحزب تمكن من تقديم قوائم في 33 دائرة انتخابية منها 3 في الخارج، وهذا لتكريس التغيير السلمي ودولة القانون وربح مساحات إضافية للتعبير الديمقراطي في الجزائر، من أجل مواصلة النضال ومواضلة رسالة حسين ايت احمد الذي قضى 70 سنة من حياته من اجل الديمقراطية وحقوق الإنسان وتحرير الجزائري ماديا ومعنويا.

وأكد العسكري، أن خيار المشاركة هو رسالة أمل للجزائريين بأن التغيير السلمي موجود من خلال الانتخابات، وأن العراقيل الإدارية القوية التي مورست على المناضلين لا يمكنها أن تمنعهم من التعبير السلمي، مضيفا “نحن قبلنا بعدم التواجد في غرداية لأن مناضلينا يتواجدون تحت ضغط كبير ومتابعين قضائيا، رغم أنه لدينا الأغلبية في هذه الولاية .. لإنجاح الإجماع لن نكون سببا في أي عنف”.

وبخصوص تحضير القوائم، كشف العسكري أن القانون الداخلي يحكم العملية، نافيا وجود أفراد من عالة الزعيم الراحل حسين آيت أحمد، وإن كان من الطبيعي جدا وجودهم في حال كانت لهم رغبة في ذلك.

وبشأن الصراعات داخل الحزب، وصفها بأنها طبيعية من أجل دينامكية العمل الحزبي.

 

النظام رفض الذهاب إلى إصلاحات حقيقية

أتهم علي العسكري، النظام الجزائري عند اندلاع مايسمى أحداث “الربيع العربي” بالذهاب إلى إصلاحات ديمقراطية حقيقية كما طالبت بها جبهة القوى الاشتراكية.

وكشف العسكري، أن حسن آيت أحمد رحمه الله كشف أن جهات خارجية كانت تهدف ضرب الجزائر تحت غطاء الربيع العربي، وهو ما دفعه إلى التحرك في عدة اتجاهات لإحباط المؤامرة التي نجحت في سوريا وليبيا وبلدان عربية أخرى، مشيرا – العسكري- إلى رسالة المرحوم آيت أحمد في مارس 2012، التي وجهها للجزائريين بخصوص ما يسمىة “الربيع العربي”، طلب فيها من الحزب الدخول في الانتخابات التشريعية من أجل بناء الوطن، محذرا مما وقع في الدول المجاورة في تونس وليبيا.

ونفا العسكري جملة وتفصيلا الأخبار التي تداولتها بعض الدوائر، من أن الزعيم التاريخي آيت أحمد قدم إلى مطار بوفاريك العسكري عام 2011 للتفاوض من أجل تحقيق منافع ضيقة لحسبه  والحصول على كوطة في انتخابات 2012.

وأكد:”قررنا الدخول في انتخابات 2017 لاستكمال مشروع المؤتمر الخامس وبناء الإجماع الوطني.. كذلك بالنظر إلى القوانين التي تم تمريرها في العهدة البرلمانية الماضية التي أخرجت الجزائر من حماية الاجتماعية إلى الليبرالية الوحشية لأن هناك بارونات في المجلس ويوجدون في الحكومة وغدا يمكن أن يعودوا إليها..”.

 

لا نية لنا لدخول الحكومة

فند على العسكري، أن يكون الحزب أعتذر لجمال ولد عباس، بخصوص التهم الموجهة للبرلمان بأنه مكون من أغلبية مزيفة، مضيفا أن ذلك يندرج في أدبيات الحزب ولكن نغيرها ولن نعتذر لمن لا تعجبه خطابات الحزب وقناعاته.

وجدد العسكري التأكيد على أن”هناك أغلبية برلمانية مزيفة لعدم وجود شرعية شعبية وشفافية لأننا “مازلنا في الشرعية الثورية”، مطالبا الشباب بالتضحية “لأن اليوم لا يوجد – حسبه – من يضحي من أجل بديل سياسي سلمي”، مستبعدا بشدة نية الحزب دخول الحكومة بعد التشريعيات لأنه لا يوجد مشروع ديمقراطي في الجزائر.

وكشف العسكري أن “النظام طلب منا في وقت من الأوقات لنكون ضمن الحكومة لكننا رفضنا”.

 

ما يحدث في غرداية سياسة وليس صراع مذهبي

قال العسكري إن الضغوط الممارسة على المناضلين في جبهة القوى الاشتراكية بغرداية ذات خلفية سياسية ولا علاقة لها بآي صراع مذهبي بين الجزائريين الذين تعايشوا منذ قرون في سلام، مضيفا أن أصحاب المصالح يرفضون تواجد جبهة القوى الاشتراكية في ولاية غرداية كما يرفضون أن يتواجد في تمنراست وإليزي لأسباب نجهلها، يقول العسكري.

 

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم