الرئيسية 5 اتصال 5 العقيد أحمد بن الشريف في ذمة الله

العقيد أحمد بن الشريف في ذمة الله

الجزائر اليوم

أنتقل إلى رحمة الله ماء السبت، العقيد أحمد بن الشريف، عضو مجلس قيادة الثورة و مؤسس جهاز الدرك الوطني من الاستقلال إلى غاية سنة 1977، في أحد المستشفيات الفرنسية بعد أن تعرض  لوعكة صحية.

ويعتبر العقيد بن الشريف أحد إطارات ثورة التحرير، كما تقلد عدة مسؤوليات وحقائب وزارية في عهد الراحل هواري بومدين.

ولد أحمد بن الشريف (العقيد بن الشريف) يوم 25 أبريل 1927 بمدينة حاسي بحبح ولاية الجلفة في عرش أولاد نايل، لعائلة مرموقة وميسورة الحال وأبوه وجده كانا من أعيان أولاد نايل حيث درس في الكتاب العربية والقرآن قبل أن يلتحق بالمدرسة الفرنسية، التحق بعدها بالجيش الفرنسي ليتخرج برتبة ضابط صف وعمل بثكنة صور الغزلان العسكرية.

وفر  بن شريف من الجيش الفرنسي رفقة عدد من الضباط يوم 31 جويلية 1957 والتحق بالثورة ممثلة وزارة التسليح والاتصالات العامة المعروفة بالمالغ وعمل بالولاية السادسة التاريخية تحت إمرة سي الحواس وخاصة الحدود الجزائرية التونسية إلى غاية إلقاء القبض عليه من طرف فرنسا عندما جاء كمبعوث من الحكومة المؤقتة في تونس لإجراء تفتيش في الولاية الرابعة، وتم وضعه في السجن إلى غاية ما بعد توقيف القتال في 19 مارس وتسريح المساجين.

عين قائدا للدرك الوطني في عهد بومدين الذي كانت تجمعه به علاقة وطيدة إلى غاية وفاة بومدين، وقد قام باقتياد العقيد شعباني محمد الطاهر لما ألقي عليه القبض من طرف مجموعة الشاذلي بن جديد من بوسعادة إلى غاية وهران إلى سجن سيدي الهواري، أخرج من الدرك سنة 1977 قبل وفاة بومدين بعام تقريبا وقد أزاحه بومدين مع العقيد شابو وبلعيد عبد السلام وزير الصناعة آنذاك، وعُين وزيرا للبيئة ثم أبعد عن السلطة واللجنة المركزية سنة 1981 وعين ملحقا دبلوماسيا.

دعم عبد العزيز بوتفليقة للرئاسيات بقوة خلال ثلاث عهد متتالية ورأى فيه الخيار المناسب والرجل القادر على قيادة الجزائر.

كتب مذكراته التي أسالت الكثير من الحبر خاصة في قضية إعدام العقيد شعباني والجنرال محمد بلونيس واتهم فيها الرائد لخضر بورقعة بالتخابر مع الاستعمار الفرنسي.

واتهمه الضابط مهدي الشريف بإعدام العقيد محمد شعباني وثلاث ضباظ وإهانة جثثهم.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم