الرئيسية 5 الأخبار 5 “المروكي” محسن مرزرق يلتقي حفتر خفية للتشويش في ليبيا !  

“المروكي” محسن مرزرق يلتقي حفتر خفية للتشويش في ليبيا !  

  • الإعلان عن زيارة مساهل أخلط أوراق المخزن وجعله يحرك أذنابه في تونس

طاهر خليل

بمجرد ما شرعت الرئاستان الجزائرية والتونسية في التواصل مع أطراف الأزمة الليبية لإخراج هذا البلد الجار من عنق الزجاجة، حتى دخل على الخط المدعو محسن مرزوق، المنشق على حركة نداء تونس ورئيس ما سمي بحزب “مشروع تونس”، ونفذ هذا “الصعلوك السياسي” تسللا إلى الأراضي الليبية للقاء المشير خليفة حفتر دون حتى أن يبلغ الرئاسة التونسية التي نددت بتدخل سافر من ناشط سياسي “معادي” لتوجهات تونس والجزائر ومصر، معًا فيما يتعلق بتطابق وجهات النظر المشتركة حيال القضية الليبية.

وفي مراوغة خسيسة من المعني الذي يرجع له الفضل في توقيع الاتفاق الأمني المشبوه مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في صيف 2015، اتصل محسن مرزوق وبعدما دخل ليبيا خلسة، بالرئاسة التونسية لتبليغها من بنغازي بأن وفدا حزبيا يقوم بمقابلة خليفة حفتر، زاعمًا دعمه لمبادرة رئيس الجمهورية.

ونفى القصر الرئاسي بقرطاج في بيان له “ما صرّح به السيد محسن مرزوق بخصوص لقائه مع المشير خليفة حفتر، ولم يتم التنسيق مع رئاسة الجمهورية أو وزارة الشؤون الخارجية حول هذا اللقاء، بل اقتصر الأمر على اتصال هاتفي صباح اليوم الأربعاء 22 فيفري 2017 من بنغازي بليبيا للإعلام بتواجد وفد حزبي لمقابلة المشير خليفة حفتر، لدعم مبادرة رئيس الجمهورية حول التسوية السياسية الشاملة في ليبيا”.

وأكد البيان الناري أن في هذا السياق أن وزير الشؤون الخارجية هو المخوّل رسميا بتنفيذ السياسة الخارجية لتونس، داعيا “جميع المتدخلين في هذا الملف بأهميّة التنسيق مع المؤسسات الرسمية في الدولة لضمان أوفر حظوظ نجاح هذه المبادرة”.

وجدّدت رئاسة الجمهورية التونسية ترحيبها بزيارة المشير خليفة حفتر إلى تونس مثلما أكّد على ذلك وزير الشؤون الخارجية خميّس الجهيناوي خلال الندوة الصحفية المنعقدة بقصر قرطاج يوم 20 فيفري الجاري بمناسبة توقيع وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر على إعلان تونس الوزاري لدعم التسوية السياسية الشاملة في ليبيا.

ويشار إلى أن تحرك محسن مرزوق الذي سبق له استقبال الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي حين أطلق تصريحات استفزازية ضد الجزائر، جاء ردا على إعلان وزارة الخارجية الجزائرية عن زيارة عبد القادر مساهل وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية، إلى ليبيا خلال الأيام القادمة.

ومعروف عن مرزوق أنه كبير السياسيين التونسيين المحسوبين على اللوبي المغربي المتغلغل في بعض مراكز صنع القرار بتونس والذي كثيرا ما تسبب في تعكير العلاقات الجزائرية التونسية، إضافة إلى أنه يكن كرها شديدا للجزائر وهو حاليا يساهم في إرباك الوضع الداخلي التونسي بسبب مناوراته المشبوهة لضرب استقرار البلاد التي حققت توافقا سياسيا بين الغريمين “النهضة” و”النداء” جنّب تونس أنهارا من الدماء.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم