الرئيسية 5 الجزائر 5 النائب أميرة سليم تتدخل في الشؤون الداخلية لتونس!

النائب أميرة سليم تتدخل في الشؤون الداخلية لتونس!

ريم بن محمد

كشفت وسائل إعلام جزائرية وتونسية في الفترة الأخيرة، عن تجاوزات خطيرة للغاية للنائب عن التجمع الوطني الديمقراطي للمنطقة الثالثة، وممثلة الجالية الوطنية المقيمة بتونس، أميرة سليم.

واستهجنت أكثر من جهة في الجزائر الصمت الغريب لوزارة الخارجية الجزائرية، بخصوص تناول النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي لموضوع الضريبة على العربات الجزائرية التي تدخل التراب التونسي مع نواب في البرلمان التونسي.

وأعلنت الجالية بتونس، عن إلغاء الرسم بمبادرة منها مع النائب التونسي منجي الرحباوي، مع العلم أن القرار من صلاحيات الهيئة التشريعية باقتراح قانون إذا كان في نيتها التراجع.

وتقول ممثلة الجالية في تونس، أنها تعمل بتنسيق مباشر مع وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة.

وكان الإجراء (غير الجديد) شكل هذه الصائفة موضوع احتجاجات قام بها سكان المناطق الحدودية الذين ضاقوا ضرعا من هذه الضريبة المجحفة خاصة في حق من يرتاد مرارا التراب التونسي وتفرض عليه في كل مرة (2100 دج).

وقد استعمل بعض النواب المحسوبين على المعارضة هذا الملف الساخن لطلب استفسارات وردود فعل ردعية من السلطات الجزائرية تجاه الشقيقة تونس.

وإن كان مسعى المعارضة مفهوما للجميع، فإن اللغز المحير يبقى في الدور الذي تقمصته النائب سليم، التي اجتاحت وسائل الإعلام بشكل غير مسبوق، لتعلن عن توليها بالتنسيق مع أحد النواب التونسيين مهمة إقناع السلطات التونسية بإلغاء هذه الضريبة، متجاوزة بذلك وزارة الشؤون الخارجية والممثليات الدبلوماسية بتونس من قنصليات وسفارة.

وتزعم ممثلة الجالية أن السفارة عجزت عن إيجاد حل مع السلطات التونسية.

وقامت النائب سليم، بتوقيع اتفاق بتونس الأربعاء 28 سبتمبر بأحد فنادق العاصمة التونسية مع النائب المذكور، وهو الخبر الذي صدقه الجميع على الرغم من أن الضريبة التي فرضت بموجب قانون المالية 2014، لا يمكن إلغائها إلا بموجب قانون مشابه، إذ لا يعقل أن تكون العلاقات بين الدولة التونسية ونظيرتها الجزائرية محل “تلاعب” من نواب، وكيف سيكون رد فعل الدولة الجزائرية ومؤسساتها في حال تدخل نائب أوروبي أو أمريكي في الشؤون الداخلية للجزائر وقرر بالتعاون مع نواب اقتراح تعديل قوانين أو تشريعات معينة؟

فهل تتدخل وزارة الخارجية لوقف هذا التجاوز الخطير، أم أنها تغض الطرف مادام الأمر يتعلق بالحملة الانتخابية المسبقة للتشريعيات القادمة؟

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم