الرئيسية 5 اتصال 5 الهاشمي سعيدي: يوم الأربعاء سيكون للغضب أمام وزارة التربية
الهاشمي سعيدي

الهاشمي سعيدي: يوم الأربعاء سيكون للغضب أمام وزارة التربية

حاوره وحيد جودي

كشف رئيس اللجنة الوطنية  لمساعدي ومشرفي التربية المنضوية  تحت لواء الاتحاد الوطني لعمال التربية التكوين اليوم ،عن أجندة من الحركات الاحتجاجية، للمطالبة بالإنصاف   وقال سعيدي الهاشمي في حوار مع الجزائر اليوم، أن بدايتها ستكون يوم الغضب هذا الأربعاء، أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالعاصمة ،وبعدها تليها أخرى ،وقد تمتد الى مقاطعة الموسم الدراسي المقبل، مستبعدا  اللجوء الى الإضراب المفتوح ،وهذا تفاديا لاضطرابات في القطاع ،خاصة وان الامتحانات الرسمية على الأبواب موضحا أن الوزارة مطالبة بالتطبيق الفعلي للمرسوم الرئاسي 14-266 الذي ينصف فئة مساعدي ومشرفي التربية .

 

بعد إضراب 23 افريل الماضي هل من جديد حول قضتكم ؟

لا يوجد أي جديد ،حيث ننتظر الساعات القادمة لاتضاح الأمور أكثر ،إذ اجتمعنا قبل الحركة الاحتجاجية بممثلي الوزارة، لكن لم نصل إلى أي اتفاق ،وهذا ما جعلنا نخرج إلى الشارع في 23 افريل لمطالبة حقوقنا وإنصافنا.

 

يعني إلى حد الساعة المسالة لا تزال عالقة؟

بالطبع لا جديد يذكر من جهة الوزارة الوصية التي ننتظر منها تطبيق القوانين والمرسوم الرئاسي 14-266 ، وأيضا وزيرة التربية الوطنية بالوعود التي قدمتها لنا، حيث قالت لي شخصيا أن ملف المساعدين والمشرفين التربويين ،هي من ستتكفل به ولكن الى حد الساعة يبقى مجرد كلام، وحبر على ورق.

 

في ظل هذه المعطيات أين هي الإشكالية ؟

الإشكالية في التطبيق الصارم للقوانين وللمرسوم الذي يعطى الحق، بإعادة إدماج وتصنيف مساعدي ومشرفي التربية في رتبة مشرف تربية صنف 12،وهذا تماشيا مع المرسوم الرئاسي المذكور سالفا ،وتحقيق كل مطالبنا على الأرض الواقع كما وعدتنا الوزيرة في السابق

 

إذن الأمور لا تسير على ما يرام ويمكن تصنيف الوضع بقبضة حديدية بينكم وبين بن غبريت ؟

ليس بهذه الدرجة ،لكن سنناضل من اجل حقنا الذي لن نتخلى عنه مهما كلفنا من ثمن، لهذا ندعو مجددا الوزيرة إلى ضرورة الالتفاتة إلى هذه الفئة التي تعد من ركائز  المدرسة الجزائرية ومهمة في استقرار قطاع التربية الوطنية .

 

وماذا في حال عدم الاستجابة لمطالبكم؟

أولا لقد قررنا العودة إلى الإضراب وهذا يوم الأربعاء المقبل بالاعتصام أمام مقر وزارة التربية الوطنية ، رغم أننا نعرف صعوبة الوصول إلى العاصمة للاحتجاج ،لكن  سنحاول وهذا لإيصال انشغالاتنا إلى المسئولين ومن بينهم  الوزيرة بن غبريت، وتذكيرها بالوعود التي قطعتها علينا

 

إذن التحضيرات جارية للزحف نحو العاصمة؟

أكيد لقد جندنا كل ممثلي التكتل الوطني للمساعدين والمشرفين التربويين، وهذا بهدف التنقل بقوة الى العاصمة إذ من المتوقع الوصول الى 10 ألاف مساعد ومشرف تربية ، والبقية سيضربون عن العمل في المتوسط والثانوي ،يعني الأربعاء المقبل سميناه يوم للغضب لكن بطريقة سلمية .

 

هل ستكون حركات احتجاجية أخرى قبل نهاية الموسم الدراسي؟

لهذا الغرض سنعقد الجمعية العامة العادية قبل  شهر رمضان من اجل اتخاذ القرار الأخير، ونوعية الحركات الاحتجاجية التي سنقوم بها في حال عدم الاستجابة لمطالبنا في الأيام القادمة

 

مثلا إحداث اضطراب في الامتحانات الرسمية ؟

هذا الآمر مستبعد نحن لا نمارس الأسلوب الراديكالي منذ ان بدأنا النضال النقابي ، الحركات الاحتجاجية ستكون سلمية لدينا أجندة سنلتزم بها، لهذا سيكون رد فعلنا قوي ،لكن لن يكن على حساب التلاميذ المقبلين على مختلف الامتحانات الرسمية .

 

ماذا ستفعلون اذن ؟

في هذه الحالة سنقاطع الموسم الدراسي المقبل ، الوزارة لديها الوقت الكافي بعد اجراء الامتحانات للجلوس الى طاولة الحوار، لإيجاد الحلول، والالتزام بتعهد كتابي بتجسيد كل المطالب في الميدان وعلى الأرض الواقع .

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم