الرئيسية 5 اقتصاد وأعمال 5 انخفاض أسعار الخضر والفواكه في الأسبوع الثاني من رمضان

انخفاض أسعار الخضر والفواكه في الأسبوع الثاني من رمضان

سفيان لعربي

سجلت أسعار الخضر والفواكه في العديد من أسواق التجزئة أو الجملة بالجزائر العاصمة، مع بداية الأسبوع الثاني من الشهر الفضيل، ميلا نحو الانخفاض في أسعار الخضر الفواكه واللحوم، وهو وما وقفت عليه “الجزائر اليوم” خلال جولة إلى سوق بلدية “براقي” شرق العاصمة.

وشهدت أسعار جل المواد التهابا غير طبيعي مع بداية شهر رمضان على الوفرة القياسية لجميع الخضر والفواكه بالنظر لموسمية دورة الإنتاج.

وبلغ سعر البطاطا الموسمية من النوع الممتاز 40 دج فيما تراوح معدل السعر بين 25 و40 دج، فيما حافظت الطماطم على بعض مقاومتها بعد 11 يوما من دخول الشهر الفضيل وبلغ معدل سعر الطماطم بين 70 و120 دج، مقارنة مع 70 دج للكوسة مع تراجع محسوس للسلطة الخضراء إلى 30 دج في المتوسط والكرنب بـ60 دينارا للكلغ، البزلاء بـ65 دينارا للكلغ، الباذنجان بـ40 دينارا للكلغ غرام أما الفلفل الحلو فقد بلغ سعره 50 دينارا للكلغ في حين الحار بلغ 70 دينارا للكلغ من جهة أخرى بلغ سعر الجزر 40دينارا للكلغ والبصل الموسمي بـ 40 دج، الفاصوليا الخضراء 130 دج،

وأكد بولنوار حاج طاهر، رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، أن نسبة الانخفاض في الأسعار مقارنة مع الأيام الأولى لشهر الصيام، بلغت في المتوسط 20 دج وطنيا بالنسبة لجميع الخضر والفواكه، مضيفا أن يتوقع تواصل الاتجاه النزولي للأسعار مع دخول إنتاج منطقة المتيجة والشلف وعين الدفلى مع بداية الأسبوع وبداية دخول إنتاج مناطق الهضاب العليا مع النصف الثاني لشهر الصيام.

وكشف بولنوار، أن المتوسط الوطني لأسعار الخضر والفواكه، أنخفض كذلك مقارنة بالأسبوع الأول للشهر الفضيل، حيث استقر سعر الموز عند 180 دينار للكيلو غرام الواحد مقارنة مع 200 إلى 230 دينار في اليوم الأول أما الخوخ الذي بلغ سعره ما بين 350 و450 دينار للكيلو، فنزل إلى 230 دج، فيما وصل سعر المشمش إلى 120 دينار بعدما كان يتراوح ما بين 150 إلى 170 دينار جزائري للكيلو غرام الواحد.

وتوقع المتحدث انهيار أسعار الفواكه بداية من الأسبوع الأخير لشهر الصيام، بسبب دخول كميات كبيرة من فاكهة البطيخ والعنب مما سيجر أسعار الخوخ والتفاح والموز نحو التراجع بشدة بسبب المنافسة.

وارجع ارتفاع أسعار التفاح المستورد إلى الرسوم المفروضة على المادة منذ بداية العام الجاري، مضيفا أن جودة التفاح المحلي ستطرد التفاح المستورد خلال الفترة القادمة.

وأستطرد بولنوار، أن فترة تراجع الأسعار ستستمر إلى غاية أكتوبر القادم، وهو إتجاه راجع بالأساس لعوامل هيكلية تتمثل في توفر الكثير من المنتجات الفلاحية في هذه الفترة من السنة، خصوصا وأنها فترة جني العديد من المحاصيل التي توفرت بكميات كبيرة هذا العام، مضيفا أن هناك تخوف من تكدس كميات هائلة من المنتجات على غرار البطاطا التي سجلت محصولا مشجعا في مناطق الإنتاج الرئيسية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم