الرئيسية 5 الجزائر 5 بدوي: الرئيس بوتفليقة التزم بضمان شفافية التشريعيات
الرئيس بوتفليقة

بدوي: الرئيس بوتفليقة التزم بضمان شفافية التشريعيات

ابراهيم لعمري

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، الأحد 16 ابريل، أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة التزم بضمان شفافية المسار الانتخابي ووضع من أجل ذلك كل الاحترازات والضمانات الضرورية، مبرزا أن المشاركة بقوة وكثافة يوم 4 ماي القادم يعتبر رد على كل من يريد سقوط الجزائر وطمأن الوزير في كلمته بحياد الإدارة واكتفاءها بالدعم اللوجيستي وتوفير الأمن.

وقال بدوي في كلمة ألقاها بمناسبة تقديم رخصة السياقة البيومترية وبطاقة ترقيم العربات الإلكترونية، وتدشين وحدة انتاج الوثائق والمستندات المؤمنة بالمطبعة الرسمية، أن رئيس الجمهورية التزم بضمان شفافية المسار الانتخابي، ووضع من أجل ذلك كل الاحترازات والضمانات الضرورية.

وأكد بدوي، أنه ليس هناك أي سلطة إدارية كانت تتجرأ على المساس بهذا المبدأ الذي لا نرى فيه فقط التزام مهني وسياسي بل هو قيمة أخلاقية يعتد بها كل واحد منا وأضاف في هذا السياق قائلا : ” نقول للمشككين والمثبطين للعزائم والهمم أن الإدارة لن تكون حاضرة يوم الاقتراع, وكل المجتمع سيشارك في إنجاح هذا العرس.

وأوضح بدوي أن مؤطري مراكز ومكاتب التصويت هم أبناء الجزائر من المعلمين والأطباء والإطارات، اما مراقبي هذه المكاتب والمراكز هم من ممثلي الأحزاب السياسية المترشحة، ولهم كامل الحرية في حضور كل عملية الاقتراع من بدايتها إلى نهايتها، وسيمكنون من كل الضمانات القانونية بما فيها الحصول على نسخ من محاضر فرز الأصوات، متساءلا: هل هناك أكثر من هذه الضمانات.

وأشار إلى أن القضاة المشرفون على أعمال اللجان الانتخابية يزاولون أعمالهم بكل حياد وموضوعية تحت قسم ما أعظمه بالإضافة إلى مراقبين من هيئة عليا دستورية مستقلة مشكلة مناصفة من قضاة وكفاءات مستقلة من المجتمع المدني لا تحذوهم إرادة سوى أدائهم لمهام على أحسن وجه أما المصالح الإدارية أوضح نفس المسؤول أنه  سوف لن يكون لها أي دخل في عملية الاقتراع ما عدا الدعم اللوجيستيكي والحرص على توفير الأمن والسكينة الضروريتين في مثل هكذا موعد وطني وتكتفي هذه المصالح الإدارية في نهاية المضاف باستلام نسخة من المحاضر المحررة حالها حال باقي المتدخلين المؤهلين, ودعا الوزير بهذه المناسبة الشركاء السياسيين إلى التركيز على شحذ الهمم وتعبئة القاعدة الشعبية واستغلال كل الضمانات الممنوحة لهم من أجل متابعة ومراقبة حثيثة للمسار الانتخابي وعدم البقاء عند الشكوك والارتياب الذي ليس له من أساس سوى في مخيلة البعض مبرزا أن قوة  الجزائر هي في مؤسساتها ولحمة شعبها.

وأشار بدوي، إلى أننا في الجزائر عرف علينا الخلاف لكن لم يعرف فينا الاختلاف أبدا، موضحا أن تاريخنا صمود ومقاومة والجزائريين أمام العالم قلعة عالية الأسوار تتداعى أمامها كل الدسائس والمناورات.

ولدى توجهه لفئة الشباب أوضح الوزير أن الانتخاب والنضال في ماض قريب كان معركة بحث الذات ومعركة تحرر مستحقة، تتجند لها النساء والأطفال والشيوخ على بكرة أبيهم ولايتوانون في مواجهة كل صعب للصراخ في وجه العدو، والتأكيد على أنهم أسياد هذه البلاد لذلك لانرى في الانتخاب اليوم عملية عادية لاختيار ممثلين جدد لمؤسسات الجمهورية بل هو تواصل مع تضحيات الأمس ووفاء لشهداء الوطن والموت في سبيله وأضاف قائلا : ” لانسعى لاقناع أي احد باختيار طرف دون الآخر، ولا ترجيح كفة على حساب أخرى بل إرادتنا هي أن نرى يوم 4 ماي حفلا ديمقراطيا يصنعه كل فئات الشعب الجزائري في تكافل ووئام، وبيت دافئ يأوي الديمقراطية الفتية بثرائها وتنوع مناهلها السياسية والحزبية وتتضارب فيها الأفكار لتنتج مشاريع بناءة تتحلى من خلالها رؤية وطنية سوية من شانها خدمة الصالح العام .

 

الجميع يراهن على انهيار مقبل للجزائر

وبعد أن أشار إلى أن الجميع يراهنون على انهيار مقبل للجزائر، ولايخفون ذلك لا في مادتهم الإعلامية الدسمة ولا في تحاليلهم اليومية والمخبرية، ويرون في الانتخابات المقبلة أحد المواعيد التي ستشكل فاتحة هذا الانهيار دعا إلى مشاركة قوية ومكثفة في الموعد الانتخابي القادم، التي ستكون في مستوى تطلعات الشعب الجزائري وتكون رسالة واضحة وغير مشفرة للعالم بأن الجزائر بخير وتسير بثبات فلا مجال للاكثرات لها.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم