الرئيسية 5 اتصال 5 بدوي  يوفد 100 اطار من وزارة الداخلية للوقوف على تحضيرات موسم الاصطياف
بدوي
نورالدين بدوي

بدوي  يوفد 100 اطار من وزارة الداخلية للوقوف على تحضيرات موسم الاصطياف

إبراهيم لعمري

اوفد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي 100 اطارا من الإدارة المركزية إلى المدن الساحلية للوقوف على مدى تطبيق التدابير بخصوص مختلف الجوانب التحضيرية وذلك في اطار  تكثيف الجهود في إطار عمل منسق متعدد القطاعات بهدف تحقيق موسم اصياف ناجح.

وتبعا لأشغال الملتقى الوطني للتحضير لموسم الاصطياف 2018 المنعقد ي الأسبوع الفارط  تراس الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والتهيئة العمرانية صلاح الدين دحمون، نهاية الاسبوع اجتماع اللجنة المتعددة القطاعات للتحضير لموسم الاصطياف والذي خصص أساسا للتطرق إلى ملف الشواطئ الممنوعة للسباحة ومعالجة تقارير الزيارات الميدانية التي قامت بها إطارات الوزارة على المستويين المركزي والمحلي. لقد سمحت هذه الزيارات بتحديد مختلف أساب غلق هذه الشواطئ وذلك قصد تقديم الاقتراحات الكفيلة بإعادة فتح أكبر عدد ممكن منها في آفاق موسم الاصطياف لسنة 2019، حيث ذكر في هذا الإطار أن هذه العملية قد سمحت بإعادة فتح 21 شاطئا لهذا الموسم وستتواصل بهدف بلوغ مجموع 500 شاطئ مسموع للسباحة في صائفة 2019.

وشدد  الأمين العام على ضرورة تكثيف أعمال المرافقة لأجهزة الأمن قصد تأمين هذه الشواطئ والتنسيق مع الجماعات المحلية لتهيئتها بما يسمح بتقديم أحسن الشروط للمصطاف كما  أكد  أن مسألة الشواطئ الممنوعة للسباحة أو المغلقة تشكل أولوية بالنسبة للجنة الوطنية، من خلال عمل تشخصي لهذه الشواطئ واتخاذ تدابير استعجالية وملموسة يتم أتخاذها قصد تذليل أسباب غلقها، وضمان أمن وصحة المصطاف بالمقابل، مشيرا بالمناسبة بأن الأولوية تخص تلك المغلقة لأسباب بيئية لاسيما تصريف النفايات الصناعية. وفي هذا الصدد، ذكر بالتعليمات الصارمة التي تفضل بإسدائها معالي وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، السيد نور الدين بدوي والرامية إلى محاربة كل أشكال تلوث الشواطئ التي تخلفه الإفرازات الصناعية. كما أعلن بالمناسبة عن تنصيب لجنة تحقيق متعددة القطاعات تتكفل بمعاينة ميدانية لهاته الشواطئ الملوثة ورفع تقارير تتوج باتخاذ الإجراءات الردعية ضد المصنعين الملوثين والتدابير العملية لإعادة فتحها في أقرب الآجال, كما نوه خلال الاجتماع الذي حضره ممثلو مختلف القطاعات المعنية بالدور الذي يلعبه الجانب الاتصالي في مرافقة المجهودات المبذولة تحضيرا لموسم الاصطياف، إذ شدد السيد الأمين العام على ضرورة إعلام المواطن وتحسيسه حول المخاطر التي تواجهه وذلك من خلال تكثيف الأعمال الجوارية التي تشرك مختلف الفاعلين المعنيين لاسيما الحركة الجمعوية.

في الختام، ذكر  بضرورة تركيز اللجنة الوطنية لتحضير موسم الاصطياف في عملها على المتابعة الميدانية حتى تلم بجميع الجوانب المتعلقة بهذا الموضوع ، وكشف في هذا الصدد عن إيفاد مئة (100) من الإطارات المركزية التابعة لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية خلال الأسبوع المقبل إلى المدن الساحلية للوقوف على مدى تطبيق التدابير بخصوص مختلف الجوانب التحضيرية

ابراهيم لعمري

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم