الرئيسية 5 اقتصاد وأعمال 5 بلعيد ينتقد قرارات أويحيى الاقتصادية ويدعو لوقف توغل المال في السياسة

بلعيد ينتقد قرارات أويحيى الاقتصادية ويدعو لوقف توغل المال في السياسة

إبراهيم لعمري

دعا رئيس جبهة المستقبل، عبد العزيز بلعيد، إلى ضرورة فتح حوار وطني بين كل الأطراف السياسية الفاعلة حول كل القضايا التي تهم البلاد للوصول إلى اتفاق يرضي الجميع منتقدا القرارات الاقتصادية الأخيرة لحكومة أحمد أويحيى.

وأوضح بلعيد، لدى افتتاحه للدورة الخامسة للمجلس الوطني للحزب، أنه من الضروري فتح حوار وطني حقيقي بين مختلف القوى السياسية الوطنية للوصول إلى حلول ترضي كل الأطراف، معتبرا أن ما يجري اليوم في البلاد راجع إلى انعدام مشروع موحد يتفق عليه الجميع حول تسيير الأزمة مشيرا  بهذا الخصوص أن حزب جبهة المستقبل سيكون عامل استقرار وحوار وسيساند أي طرف يلمس فيه نية بناء جزائر قوية على جميع الأصعدة، مضيفا أن حزبه لن  يرضى أن يستعمل من طرف أي طرف كان من أجل الوصول إلى السلطة أو البقاء فيها.

وانتقد بلعيد في نفس الإطار القرارات الاقتصادية التي تبنتها الحكومة، من بينها تجميد استيراد بعض المنتجات، والتي تدل على انعدام رؤية اقتصادية واضحة للخروج من الأزمة وإنهاء التبعية للمحروقات، متسائلا في نفس الوقت عن المعايير التي تم على أساسها منح تراخيص الاستيراد، معتبرا أن هذا الإجراء سيخلق لوبيات تتحكم في تسيير الاقتصاد الوطني وأضاف أن دخول أصحاب رؤوس الأموال في اللعبة السياسية هو خطأ كبير ويتعين على الطبقة السياسية النظيفة والمواطنين أن يتحلوا باليقظة لحماية البلاد، معتبرا أن الضعف السياسي والاقتصادي الذي تعيشه الجزائر اليوم يجعلها مؤهلة لهزات اجتماعية كبيرة في المستقبل.

وبخصوص ترسيم رأس السنة الامازيغية (12 فبراير) يوم عطلة مدفوعة الأجر من قبل رئيس الجمهورية، اعتبر رئيس جبهة المستقبل أن هذا القرار سيغلق الأبواب أمام من يحاول زعزعة استقرار البلاد والمزايدة بهذه القضية، داعيا إلى العمل من أجل أن تأخذ اللغة الامازيغية مكانتها الطبيعية في البلاد.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم