الرئيسية 5 اقتصاد وأعمال 5 بن مرادي: إخضاع سلع جديدة لرخص الاستيراد

بن مرادي: إخضاع سلع جديدة لرخص الاستيراد

إبراهيم لعمري

أكد وزير التجارة محمد بن مرادي اليوم الاثنين بالجزائر عن إخضاع بعض السلع الجديدة لرخص الاستيراد بدءا من الفاتح جانفي القادم دون أن يقدم تفاصيل عن هذه السلع، مكتفيا بالقول بأن هذا الإجراء سوف لن يمس المواد الأولية التي يحتاجها الإنتاج الصناعي الوطني

و أوضح الوزير بن مرادي  لدى نزوله ضيف على القناة الإذاعية أن فريق عمل مشترك بين مختلف القطاعات منكب منذ حوالي شهر على تحديد قائمة هذه السلع التي ستخضع لرخص الاستيراد والتي ستضاف إلى السلع التي تم تحديدها في السابق تفعيلا للترتيبات التي تنظم النشاط التجاري وتشجع الإنتاج الوطني.

ولدى تطرقه إلى ملف الساعة المتعلق بالحصة المخصصة لرخص استيراد السيارات ذكر وزير التجارة أن 70 ألف سيارة دخلت الجزائر عام 2016 في هذا الإطار، ضف إليها 25 ألف أنتجها مصنع رونو الجزائر ليسجل السوق وفرة تتراوح بين 90 و 95 ألف سيارة كما أبرز نفس الوزير ان الحكومة ستعمل من خلال عديد الإجراءات على خفض فاتورة الاستيراد ستنخفض إلى 40 مليار دولار مع نهاية 2017 مقارنة بـ 47 مليار تم تسجيلها العام الفارط مؤكدا  في هذا الشأن، أنه واستنادا لمؤشرات 8 أشهر من العام الجاري ،وحسب إحصائيات مصالح التجارة الخارجية للجمارك فإننا سنسجل انخفاضا بـ 7ملايير دولار في فاتورة الاستيراد هذا العام وتقلصا في عجز الميزان التجاري يقدر ب 10مليارات دولار مقارنة ب17.5مليار دولار بلغها العام المنصرم.

واعتبر بن مرادي أن هذا الانكماش مرده الارتفاع الطفيف في المداخيل مقابل الانخفاض المحسوس في النفقات مؤكدا عزم مصالحه على مواصلة العمل من أجل تقليص هذا العجز العام القادم ,أما هذا العام الجاري وحتى الـ31 ديسمبر القادم سينتج مصنع رونو الجزائر حسب المتحدث 60ألف سيارة فيما ستخرج 25ألف سيارة من مصنع سوفاك و 15ألف سيارة أخرى من مصنع هونداي ، ما يعني تزويد السوق الجزائرية ب 100 ألف سيارة بفضل نشاط  تركيب السيارات في بلادنا فقط.

وأضاف الوزير في السياق ذاته أن هذه المصانع تنمو شيئا فشيئا وهي بحاجة إلى الوقت من أجل إثبات وجودها فعليا في السوق ،مشيرا هنا إلى تسجيل مصنع رونو مع نهاية العام الجاري نسبة اندماج تقدر ب30 %.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم