الرئيسية 5 اتصال 5 بوشارب يقصف المعارضة: “تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى”

بوشارب يقصف المعارضة: “تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى”

إيمان عيلان 

اتهم رئيس هيئة تنسيق جبهة التحرير الوطني معاذ بوشارب، اليوم السبت الجزائر العاصمة، في خطاب ناري جهات تريد  أن تأخذ الجزائر إلى منحى آخر غير الذي رسمه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة متوعدا بأن الحزب العتيد سيكون بالمرصاد لهذه الأطراف.

ودعا معاذ بوشارب، في كلمة ألقاها خلال استقباله الأعضاء الجدد في مجلس الأمة المنتخبين عن  حزب جبهة التحرير الوطني، إلى ضرورة توحيد الصفوف والوقوف كرجل واحد وراء القرارات التي يتخذها رئيس الحزب العتيد ورئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ومواصلة مساند البرنامج الطويل الذي أقره رئيس الجمهورية منذ سنوات عديدة والذي لم يجلب إلا الخير والسعادة للجزائريين مبرزا في نفس السياق أن كثير من الناس يتكلمون بما لا يعلمون، وكثير من الناس قلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة، وكثير من الناس لا يعترفون بفضل الرجال، ولكنهم في حقيقة الأمر قلة “تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى”.

وأكد بوشارب “أن حزب جبهة التحرير الوطني هو الضامن الحقيقي للتوجه الديمقراطي، والمساند الأصيل والصريح من أجل استمرار تطبيق برنامج الرئيس بوتفليقة”.

ووجه بوشارب رسالة شديدة الوعيد للجهات التي بدأت تشوش على الرئاسيات القادمة، بالقول من يريد أن يعمل في إطار النظام الجمهوري في إطار بناء الدولة الجمهورية وفي إطار الدولة الديمقراطية والمبادئ والأخلاق التي تم الاتفاق عليها نحن نسايره ونعمل معه، ومن أراد بالجزائر أن تأخذ منحى آخر سنقف له بالمرصاد لأن الجزائر في كل هاته المحطات هي في حاجة ماسة لكل الخيرين من أبنائها.

واضاف بوشارب أن الأمر يحتاج إلى رجال أشداء أقوياء متزنين ومدافعين عن التوجه الديمقراطي للدولة وآخذين بزمام الأمور في الدفاع عن الساكنة المحلية ومن أجل حياة أفضل للجزائريين، نحن مجبرون ومتفقون على أن نسير في هذا المنحى الذي سطره رئيس الجمهورية رئيس حزب جبهة التحرير الوطني.

 

تاريخ المؤتمر سيفصل فيه بعد 10 ايام

وأعلن المنسق العام لهيئة تسيير حزب جبهة  التحرير الوطني معاذ بوشارب، أن تاريخ انعقاد المؤتمر الاستثنائي للحزب سيتم الفصل فيه “بعد أسبوع أو عشرة أيام على أقصى تقدير”.

وصرح  معاذ بوشارب، أن كلا من التجديد النصفي لمجلس الأمة والإنتخابات الرئاسية محطتين “مهمتان بالنسبة للحزب، غير أن الانتخابات الرئاسية تهمنا أكثر”، مضيفا أن الحزب “متوجه بكل قواه من أجل التحضير  للرئاسيات، وعنده تجربة كبيرة في إدارة المحطات الانتخابية وهو على استعداد  دائم لإنجاح هذه المحطة”.

 

حاجة ماسة للرئيس بوتفليقة

وفي رده على سؤال حول موقف الحزب من الاستحقاق الرئاسي، قال بوشارب  “نحن في حاجة ماسة للرئيس بوتفليقة وجبهة التحرير الوطني بكل أبنائها تساند  الاستمرار في تطبيق برنامج رئيس الجمهورية”.

وقال بوشارب خلال إشرافه على لقاء مع المجموعة البرلمانية للحزب بمجلس  الأمة عقب انتخابات التجديد النصفي لأعضاء هذه الهيئة التشريعية، أن الحزب  يتواجد بعد هذا الاستحقاق في “وضعية مريحة جدا وهو يعكف حاليا على التحضير  للمؤتمر الاستثنائي الذي سيتقرر تاريخه بعد أسبوع أو عشرة أيام على أقصى  تقدير، والفصل فيما إذا كان سيعقد قبل الرئاسيات أو بعدها”.

وعن الهيئة التنفيذية المخولة بتحضير المؤتمر الاستثنائي للحزب رفقة القيادة  السياسية الحالية، قال ذات المسؤول الحزبي أن “عدد أعضاء هذه الهيئة سيتراوح  بين 30 إلى 50 عضو والأهم هو قيمتهم في تأطير المناضلين وليس في عددهم”.

وبالنسبة لمنصب رئيس مجلس الأمة، في ظل حصول الحزب على الأغلبية في الغرفة  العليا للبرلمان، أكد المنسق العام أن الحزب “يحترم قرارات رئيس الجمهورية في  هذا الشأن ويوافق على الشخص الذي يراه الرئيس مناسبا لهذا المنصب، وهذا الشخص سيجد كل الدعم من طرف أعضاء الحزب في المجلس”.

 

عصر التمرد والجماعات انتهى

وفي حديثه عن نتائج انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة و”تضييع”  الحزب لعدد من المقاعد في بعض الولايات، قال بوشارب أن “هناك أناس يتقاعسون في الدفاع عن حظوظ الحزب في كل انتخابات، لكن النجاح الباهر للحزب  غطى على بعض التجاوزات التي وقعت في بعض الولايات”، مؤكدا أن الحزب “سيعتمد من الآن فصاعدا على المناضلين العقائديين الذي يؤمنون بمبادئ الحزب ويلتزمون  بقرارات القيادة السياسية”، وأن “عصر التمرد والجماعات انتهى”.

وفي هذا الصدد، اعتبر بوشارب أن “مقعد العاصمة يساوي مقاعد الولايات  الأخرى ومبدأ المفاضلة بين الولايات غير موجود إطلاقا في الحزب”.

أما بالنسبة لمجريات العملية الانتخابية في ولاية تلمسان, فشدد ذات المسؤول  الحزبي على أنه أعطى “أوامر لكل المنتخبين أن يلتزموا حدود الأخلاق السياسية  وأن يبتعدوا عن كل ما من شأنه أن يثير البغضاء مع التجمع الوطني الديمقراطي  الذي نحترمه ونحن شركاء معه في الأغلبية البرلمانية”.

وأضاف أن “الصندوق أثبت فوز جبهة التحرير الوطني بمقعد ولاية تلمسان في  انتظار ترسيم النتائج النهائية من طرف المجلس الدستوري والتي سيعلن عنها بعد  48 ساعة”، وأكد أن الحزب “سيحترم أي قرار يتخذه المجلس الدستوري”.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم