الرئيسية 5 اقتصاد وأعمال 5 تبون: تسليم 350 ألف سكن في 2016 و”عدل1″ قبل نهاية السنة(فيديو)

تبون: تسليم 350 ألف سكن في 2016 و”عدل1″ قبل نهاية السنة(فيديو)

* المطالبة بانسحاب الدولة من قطاع السكن تصب في صالح اللوبيات

أحمد أمير

كشف عبد المجيد تبون، وزير السكن والعمران والمدينة، أنه سيتم استلام 350 ألف وحدة سكنية خلال العام 2016، مؤكدا أن المشاريع التي تم الشروع في انجازها سنة 2013 سيتم استلامها في 2016، موضحا أن ثلاثة أرباع البرنامج الخماسي لرئيس الجمهورية تم إطلاقها سنة 2013 .

 

وأكد وزير السكن والعمران، في حوار للإذاعة الجزائرية، الأربعاء 11 ماي، أن البرامج السكنية الخاصة بعدل 1 سيتم الشروع في تسليمها نهاية شهر ماي الجاري، وأوضح الوزير أن كافة مكتتبي عدل 1 سيستلمون سكناتهم خلال السنة الجارية 2016، أو على أقل تقدير سيتم تسليم 90%  من السكنات الخاصة بعدل 1 الذي يفوق عددهم 54 ألف مكتتب إلى جانب تسليم الصيغ الأخرى مثل الترقوي العمومي والاجتماعي.

وأنتقد عبد المجيد تبون، بشدة بعض الأصوات التي تطالب الدولة بالانسحاب من إنجاز المشاريع السكنية وتحولها إلى منظم للسوق وتركها شركات الترقية التابعة للخواص.

وأكد تبون أن هذه المطالب تصب في مصالح بعض اللوبيات، خاصة وأن المواطن البسيط يستحيل عليه الاستفادة من سكن إذا اعتمد على هؤلاء لأنهم لن يستثمروا في السكن الاجتماعي باعتباره غير مربح، فضلا عن عمل هذه اللوبيات في إبقاء الضغط في قطاع السكن، مضيفا أن الخواص لا يستثمرون في السكن الاجتماعي لأنه غير مربح.

وأكد تبون أن اعتماد وزارة السكن والعمران منذ 2012 لإستراتجية الإحصاء الدقيق والأرقام الصحيحة مكن من تخفيف الضغط في قطاع السكن، كاشفا أن وزارة السكن والعمران هي أول وزارة يتم رقمنتها، مما تمخض عنه إحصاء 1 مليون و 600 ألف طلب عبر 1541 بلدية تراكمت من 15 إلى 40 سنة وتم ملاحظة أن الفجوة بين المشاريع الموجودة آنذاك والطلبات فاقت 750الف طلب سنة 2014 حيث شرعت الوزارة في تقليصها بفضل برامج جديدة وصيغ المساعدة على البناء الذاتي.

وأستطرد تبون، أن منح جزء من مشاريع القطاع للشركات الأجنبية دعما لقدرات الإنجاز الوطنية، مكن الجزائر من تحقيق ما تحقق في القطاع خلال الخماسي أي انجاز أكثر 2.3 مليون سكن، مضيفا أنه ما كان ليتحقق ذلك من دون الأجانب، باعتبار أن القدرات المحلية مجتمعة لا تتجاوز 80 ألف سكن، مضيفا أن اللجوء إلى الأجانب يتم بالتعاون مع وزارة المالية.

ويعتقد تبون أن القدرات أصبحت أفضل حاليا وقد تكون كافية بعد سنين بفضل تراجع حدة الطلب، ما تعكسه صيغة الترقوي العمومي التي فتحت لـ 150 ألف ولم تستقطب سوى 40 ألف، مضيفا أن الهدف من العملية هو ضبط السوق لأن الخواص كانوا يطبقون اسعارا خيالية وبمجرد أنطلاق مشروع الترقوي العمومي انهارت الأسعار في السوق العقارية.

بالنسبة لاسعار سكنات عدل 1 وعدل 2 أكد أن الأسعار سيتم مراجعتها لأن اسعار 2001 و2016 ستتغير نوعا ما ولكن ليس بطريقة كبيرة.

وأوضح وزير السكن أن اشغال التهيئة الخارجية لا تعتبر مشاريع جديدة وهو المشكل الذي تم تفهمه وتسويته من وزارة المالية، وتم تسويته نهائيا.

وأوضح وزير السكن والعمران والمدينة أن تحويل العملة الصعبة إلى الخارج من طرف شرطات الانجاز الأجنبية، يتم وفق شروط مشددة جدا، حيث لا يتم السماح  سوى بتحويل نحو 12.5 % فقط، وأكثر من ذلك أن 80% لا تقوم بتحويل العملة، مؤكدا أن بعض الشركات لم تعد تقوم بتحويل العملة الصعبة على غرار الشركات التركية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم