الرئيسية 5 الأخبار 5 تبون: تنفيذ ورشة إصلاح الاتحاد الإفريقي يتطلب تكفلا تدريجيا وتوافقيا

تبون: تنفيذ ورشة إصلاح الاتحاد الإفريقي يتطلب تكفلا تدريجيا وتوافقيا

أحمد أمير

أكد الوزير الأول عبد المجيد تبون الاثنين 3 يوليو، بأديس أبابا أن تنفيذ الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الإفريقي عملية معقدة مليئة بالعراقيل الموضوعية التي تتطلب تكفلا تدريجيا وتوافقيا حتى تتعزز كل القارة الإفريقية بهذه الإصلاحات.

وأوضح تبون خلال الاجتماعات التشاورية لرؤساء الدول والحكومات  المخصصة لمناقشة المسائل الإستراتيجية و ذات الأولوية المنعقدة قبل الافتتاح الرسمي للدورة الـ 29 لقمة الاتحاد الإفريقي  قائلا “بالرغم من النية الحسنة في  البداية إلا أن تنفيذ ورشة الإصلاح الكبيرة عملية معقدة مليئة بالعراقيل  الموضوعية التي تتطلب تكفلا تدريجيا و توافقيا”.

وأردف الوزير الأول قائلا “لهذا فإنه من الأولى لنا أن نعطي أنفسنا الوقت  اللازم لدراسة كل الجوانب المتعلقة بتنفيذ تدابير الإصلاح المؤسساتي في  الاتحاد الإفريقي من خلال تقديم التصويبات و التصحيحات اللازمة في إطار مسعى  شامل يشرك من خلاله أكبر عدد ممكن من الدول الأعضاء”.

وأكد تبون الذي يمثل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في  أشغال القمة الـ 29 للاتحاد الإفريقي أن مسار الإصلاح المؤسساتي للاتحاد  الإفريقي كغيره من المبادرات الكبيرة والهامة “يجب أن يتطور في كنف الظروف الملائمة للتجنيد والالتزام المتنامي للدول الأعضاء” مضيفا أن مبادرة كهذه “لا يمكن أن تتحقق إلا عن طريق مسعى واقعي يجمع بين متطلبات و أهداف الإصلاحات وقدرات المساهمة الحقيقية و خاصيات الدول الأعضاء للاتحاد الإفريقي”.

وأشار تبون مجددا تمسكه بمفهوم الإصلاح إلى أن الجزائر تقترح “إبلاء اهتمام خاص بضرورة المحافظة على مقاربة تضامنية و توافقية طوال هذا المسعى حتى تتعزز كل القارة الإفريقية بهذه الإصلاحات.

وذكر الوزير الأول بأن مسار الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الإفريقي وضع  منذ إطلاقه في جويلية 2016 بكيغالي “تثمين الفعالية والنجاعة لمنظمتنا الإفريقية هدفا له مع الحفاظ على المبادئ و الأهداف و القيم الأساسية المكتوبة بأحرف من ذهب في النصوص التأسيسية للاتحاد الإفريقي و منظمة الوحدة الإفريقية”.

ويجب أن يكون هذا الهدف “النبيل المتمثل في منح دور رئيسي لمنظمتنا مع البقاء في نفس الوقت أوفياء للمبادئ المؤسسة لوحدتنا, يجب ان يتبع بطريقة  صارمة، و بقناعة عميقة في قدرة إفريقيا على مواجهة التحيات الراهنة”.

وأوضح من جهة أخرى أن إصلاح الاتحاد الإفريقي “لا يجب أن يعني تحولا  بشكل يشكك في المبادئ الرئيسية للبناء الإفريقي و لا في التوازنات الأساسية  التي يقوم عليها البناء الإفريقي”.

وأشار الوزير الأول إلى أن “القرار الذي تبنيناه في يناير الماضي هنا باديس أبابا قد مكن من تحديد الإطار الاستراتيجي للإصلاح المؤسساتي للاتحاد الإفريقي والتوجه نحو الإمام في تجسيده”.

وأكد تبون من جهة أخرى أن الجزائر “تدعم وتتبنى” النداء الذي أطلقه الرئيس الروندي بول كاغامي الذي قدم تقريرا حول الإصلاح المؤسساتي للندوة للدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي “حتى يوفوا بالتزاماتهم الإفريقية التأسيسية”.

واسترسل تبون يقول إن الجزائر”تود ايضا تقديم دعمها الكلي للاقتراحات المقدمة بشان الحفاظ على الوضع السياسي لرؤساء دول وحكومات مبادرة الشراكة الجديدة من اجل تنمية إفريقيا كمحرك و إطار زعامة في توجيه نشاطاتنا وبرامج الشراكات”.

وفي هذا الشأن أشاد بالتزام الرئيس كاغامي بمواصلة التعامل مع الدول  الأعضاء قصد إجراء التعديلات التي تفرض نفسها في مرحلة تنفيذ إجراءات الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الإفريقي.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم