الرئيسية 5 اتصال 5 تحديثات الحماية للهواتف الذكية:دراسة مقارنة تظهر أسبقية “أبل” على منافسيها

تحديثات الحماية للهواتف الذكية:دراسة مقارنة تظهر أسبقية “أبل” على منافسيها

عبد القادر زهار

أظهرت دراسة لمخبر الحماية والأمن “SecurityLab” أن شركة “أبل” تتجاوب بشكل أسرع لتصحيح عيوب البرمجيات التي تظهر على نظام التشغيل الخاص بها “iOS”، وتجعل منها متوفرة لجميع نماذجها من هواتف “أي فون”، وهذا مقارنة بمنافسيها في نظام التشغيل “أندرويد”.

هذه الدراسة التي نشرت في 26 فيفري على صفحة المخبر على شبكة “تويتر”، تضمنت جدولا لنتائج المقارنة حول “توفر التحديثات الخاصة بالأمان للهواتف الذكية” لشهري جانفي وفيفري 2018، وشملت المقارنة عشرات علامات الهواتف الذكية التي تعمل وفق نظام أندرويد وأيضا نظام ابل وويندوز وغيرها.

وتم اخذ العديد من العوامل بعين الاعتبار لإعداد هذه الدراسة، وهي أربعة في الإجمال، ويتعلق الأمر بـ “الأجل الأقصر لإطلاق عملية تحديث خاصة بالحماية “SU”، بمجرد اكتشاف العيب، والأجل الأقصر لتوفرها على الصعيد العالمي، واستقلالية عملية التحديث عن متعاملي الشبكات، أما العامل الرابع فهو يتعلق بالمدة التي يستفيد منها هاتف ذكي حتى يستمر في استقبال التحديثات الخاصة بالحماية.

ووفق جدول المقارنة للنتائج، فغن شركة أبل تحرز تقدما واضحا وهي أسرع مقارنة بباقي مصنعي الهواتف الذكية فيما يتعلق بتصحيح العيوب الحساسة أو المهمة التي يتم اكتشافها على نظام التشغيل الخاص به iOS، حيث يقدر هذا الزمن بنحو يوم واحد وهذا بالنسبة لهاتف أي فون إكس وسابقيه.

وبالنسبة لهذا العامل فهواتف نوكيا بنظام ويندوز فون وغوغل (أندرويد) لها نفس السرعة تقريبا في جعل التحديثات الخاصة بالحماية متوفرة.

بالمقابل هذا الأجل يقدر بنحو أسبوع بالنسبة لهواتف ذكية بنظام أندرويد أخرى على غرار بلاك بيري ونوكيا وسوني وفير فاون وهواوي وسامسونغ وليلنوفو وموتورولا، ويمكن لهذه المدة أن تستمر لنحو شهر كامل لدى هواوي هونور ووان بليس وبلو وويكو (تينو).

تباين كبير وواضح

وتم تصنيف شركة أبل في هذه الدراسة في الخانة الخضراء في كافة الفئات، وتم تقدير مدة توفر التحديثات الحساسة الخاصة بالشركة عبر العالم في يوم واحد بالنسبة للعامل الثاني، كما ان هذه التحديثات مستقلة عن متعاملي الشبكات (العامل 3).

أما العامل الرابع فلاحظت ان شركة التفاحة المقضومة تتكفل بهواتفها الذكية لمدة 5 سنوات، وتم ملاحظة استثناء واحد فقط يتعلق بهاتف أي فون 5 سي، الذي تم إيقاف التكفل بعملية التحديث الخاصة به في 2017.

وكانت هواتف غوغل و “ايسانسيال فون” التي تعمل بنظام أندرويد الوحيدة من هذا النظام التشغيلي التي حصلت على نتائج مقبولة.

وكانت هواتف فيو فاون ووان بليس الوحيدة التي كانت مستقلة عن متعاملي الشبكات، خلافا لبقية مصنعي هواتف أندرويد الذين لجأوا إلى متعاملي النقال من اجل إطلاق بعض التحديثات الخاصة بالحماية، وهو ما يعني أن توفر تحديث الحماية يمكن أن يستغرق شهرا، وربما شهورا بالنسبة لسامسونغ وبلاك بيري ونوكيا.

وإذا كان التكفل بالعيوب الخاصة بالحماية في بعض الهواتف القديمة لـ أي فون يصل خمس سنوات، فإن المدة تقدر بـ 4 سنوات بالنسبة لهواتف نوكيا ويندوز، و3 سنوات لهواتف غوغل وايسانسيال، و2.5 سنة لـ هواوي و”أل.جي” وسامسونغ، وعامين لـ سوني، ولاك بيري وفير فاون وموتورولا ووان بليس، ومن سنة على سنة ونصف لباقي مصنعي الهواتف النقالة بنظام أندرويد.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم