الرئيسية 5 اقتصاد وأعمال 5 تحرك محمد حمارنية يزعزع أركان سيدي السعيد

تحرك محمد حمارنية يزعزع أركان سيدي السعيد

يوسف محمدي

هرع عبد المجيد سيدي السعيد الاثنين 19 فبراير، إلى الاجتماع بأمانته العامة في العاصمة الجزائر في محاولة للحصول إلى مساندة ودعم موقفه ضد الزلزال الذي خلفه تحرك القيادي السابق في الاتحاد العام للعمال الجزائريين محمد الطيب حمارنية الذي يقود حركة تصحيحية للإطاحة بالأمين العام الذي عمر في منصبه لـ20 سنة.

وحاول عبد المجيد سيدي السعيد وأمانته العامة ربط الاجتماع بالتحضيرات للاحتفالات السنوية بذكرى 24 فبراير لتأميم المحروقات العام 1971، إلا أن التوتر داخل الإتحاد العام للعمال بلغ أشده ولم يعد هناك من قدرة على التغطية عليه بعد سلسلة الانحرافات التي وقعة فيها الأمانة العامة الحالية وفي مقدمتها إقامة أحلاف مع رجال الأعمال والتخطيط للإطاحة بالوزير الأول السابق عبد المجيد تبون، إلى جانب تخلي الاتحاد العام عن دوره المدافع عن العمال والمؤسسة والاختفاء تحت قبعة دعم الرئيس وبرنامج الرئيس.

وجاء تأسيس “اللجنة الوطنية لتصحيح المسار النقابي للاتحاد العام للعمال الجزائريين” الذي بادر به محمد حمارنية، ليحرك المياه الراكدة في درا الشعب منذ 20 سنة، وهو ما يفسر الرعب الذي أصاب الأمين العام للمنظمة وأمانته العامة.

وأتهم حمارنية عبد المجيد سيدي السعيد “بالانخراط رفقة أمانته العامة، في صفقات ومشاريع لا تخدم العمال وتكوين الولاء لتوجهات تضر بالعامل وتوجهات رئيس الجمهورية الهادفة للبناء والتطور”، فضلا عن “انفراده في اتخاذ القرار والدوس على كل القوانين والأخلاق والأعراف وانسياقه وراء مصالح سياسوية وتوجهات لا تخدم مصلحة العمال والمؤسسة والوطن”.

وحاول أعضاء الأمانة العامة للاتحاد الدفاع عن حصيلة سيدي السعيد والمركزية النقابية عموما، من خلال مهاجمة محمد حمارنية ومبادرته.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم