الرئيسية 5 الجزائر 5 تشييع جنازة الطفلة نهال سي محند بمقبرة عين البيضاء بوهران

تشييع جنازة الطفلة نهال سي محند بمقبرة عين البيضاء بوهران

العربي سفيان

تم تشييع جنازة الطفلة نهال سي محند، الأحد 7 أوت، بمقبرة عين البيضاء بوهران بحضور جمع غفير رافق جثمناها إلى متواه الأخير.

وانطلق الموكب الجنائزي المهيب في منتصف النهار من المنزل العائلي للفقيدة الكائن بحي “الأمير خالد” (الكميل سابقا) في اتجاه المقبرة وكله أسى ولوعة.

واستقبل جثمان الطفلة نهال مساء السبت بمنزلها العائلي بوهران أين أقيم مأتم قبل الدفن. وكان قد سلم لذويها بعد ظهر أمس من طرف السلطات المعنية بتيزي وزو وسط جو من الحزن والألم.

وقد شهد منزل عائلة سي محند بوهران منذ السبت توافد المئات من المواطنين لتقديم العزاء ومواساة أهل الطفلة نهال في مصابهم الجلل.

وكانت الطفلة نهال اختطفت يوم 21 جويلية الفارط من أمام منزل عائلتها بقرية أيت عبد الوهاب ببلدية أيت تودرت التابعة لدائرة واسيف.

وسادت حالة من الإحتقان في أوساط المواطنين، خاصة بعد وصول جثة نهال المقبرة، أين أقيمت صلاة الجنازة عليها في أجواء مهيبة أبكت كل من عايش تلك اللحظات الصعبة، تحت طوق أمني كبير وحضور مكثف لقوات الشرطة، وتعالت التكبيرات والتهليلات التي أنذرت بتأزم الوضع، خاصة بعد انتشار خبر  تعرضها للاعتداء قبل قيام الجناة بفصل جمجمتها عن جسدها الطاهر ثم القيام بحرق رأسها.

وأعلنت السلطات بولاية وهران منذ صباح الأحد 8 أوت، حالة طوارئ بإستنفار جميع المصالح الأمنية التي انتشرت وحداتها عبر أرجاء المقبرة والبيت، فيما انتشرت بقوة سيارات وحدات التدخل السريع في الأحياء الشعبية، تحسبا لأي طارئ من شأنه أن يحول جنازة الضحية إلى أعمال عنف قد تطال الممتلكات العمومية والخاصة على حد سواء، في ظل حالة الغليان الشعبي، الذي خلفته جريمة اختطاف نهال، وتكرار حالات اختطاف الأطفال وانتشار إحساس لدى المواطنين بأن السلطات تتعامل بسلبية مع الظاهرة أو أنها عاجزة لأسباب مجهولة عن تطبيق القانون ضد المجرمين الذين يختطفون الأطفال إما لأسباب جنسية أو لأسباب مرتبطة بممارسة طقوس عبدة الشيطان وطقوس الماسونية التي عادت للانتشار مجددا في المجتمع الجزائري في السنوات الأخيرة بقوة والتي يتطلب بعضها توفير دم بشري.

 

المطالبة بالقصاص في الساحات العامة

وسعى العديد من الأئمة وبعض منظمات المجتمع المدني لاحتواء الأزمة وامتصاص غضب المواطنين، الذين حاول بعضهم صبيحة اليوم الأحد التجمهر، للمطالبة بالقصاص وإعدام المتورطين أمام الملأ، فيما قام بعض الشباب بالتوجه إلى مقر الولاية بقلب المدينة، رافعين شعارات منددة بالجريمة وتطالب بكشف الفاعلين وتطبيق حكم الإعدام عليهما أمام الملأ وبحضور وسائل الإعلام البصرية للحد من ظاهرة الاختطافات التي تطال الأطفال الأبرياء الذين تغتالهم أيادي الغدر من حين لآخر.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم