الرئيسية 5 ملاعب 5 تصفيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين

تصفيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين

“الخضر” في رحلة البحث عن فوز مريح قبل لقاء العودة
بعد أسبوعين من التحضيرات حان موعد مواجهة المنتخب المحلي لنظيره الليبي مباراة حضر لها لها أشبال لوكاس ألكاراز كما يجب من أجل خطف تأشيرة التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين “الشان” المقررة بكينيا مطلع 2018،
مواجهة ليبيا المزدوجة ستدور أطوارها على مرحلتين الأولى مساء اليوم (20.45) بملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة و الثانية بعد أسبوع بملعب الطيب مهيري بصفاقس(تونس) إستقر فيها الطاقم الفني للخضر على تشكيلة مكونة من 25 لاعبا مزج فيها بين عنصر الخبرة و الشباب بعدما كان إستدعى في بادئ الأمر ثلاثين لاعبا قبل أن يسرح خمسة لاعبين أسبوع واحد من بداية التحضيرات.
المباراة سيغيب عنها من جانب المنتخب الوطني المهاجمان حكيم أمقران من وفاق سطيف و فريد الملالي من نادي بارادو بداعي الإصابة إلا أن ألكاراز و خلال تصريحاته الأخيرة تكلم بلغة الواثق و بدى متفائلا بشأن قدرة لاعبيه على تجاوز المنافس الليبي خاصة و أن ظرف التحضيرات كانت مريحة مامكنه من تجهيز عناصره خاصة من الناحية البدنية و الأمر نفسه ينطبق على اللاعبين حيث أكد المدافع ابراهيم بدبودة جاهزيتهم لهذا الموعد الهام للاعب المحلي على الرغم من أن المنافس الليبي سيلعب مواجهته بالمنتخب الأول كما إعتبر اللعب بملعب الشهيد حملاوي بمثابة الحافز له و لزملائه نظرا لشغف الجماهير القسنطينية بكرة القدم و خاصة لما يتعلق الأمر بمواجهات المنتخب الوطني الذي يحتفظ بذكريات جميلة بهذا الملعب.
و في الجهة المقابلة فإن المنافس الليبي لم يأتي للجزائر من أجل النزهة و إنما لخلق المفاجأة رغم التحضيرات السيئة لهذه المواجهة و المشاكل التي عاشها الفريق و التي تكللت بهزيمة عريضة أمام المنتخب المغربي (5-1)،
الرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية لمسناها في تصريحات المدرب جلال الدامجة الذي أكد أنهم سيحاولون العودة بنتيجة إيجابية وذلك بحكم معرفته لمستوى اللاعبين الجزائرين المحليين،
ليبقى المنتخب الوطني مطالب بتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحقيق التأهل إلى البطولة الإفريقية التي شارك فيها مرة واحدة فقط في السودان 2011 و أنهاها في المرتبة الرابعة في البطولة التي إنطلقت سنة 2009.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم