الرئيسية 5 اتصال 5 توتر في مراكز امتحانات البكالوريا بسبب التصريحات حول حذف التربية الإسلامية مستقبلا
بن غبريط

توتر في مراكز امتحانات البكالوريا بسبب التصريحات حول حذف التربية الإسلامية مستقبلا

إبراهيم لعمري

عرفت مراكز تصحيح امتحانات شهادة الباكلوريا بعدة ولايات  حالة من التوتر، بسبب تحرك أساتذة العلوم الإسلامية في حركات احتجاجية متفرقة تنديدا بالتصريحات الأخيرة لمفتش وزارة التربية الوطنية نجادي مسقم الذي أعلن عن إصلاحات جديدة ستمس امتحانات البكالوريا في دوراتها القادمة، والتي ستخص المواد الأساسية دون المواد الثانوية التي تشمل العلوم الإسلامية.

واعتبر أستاذة مادة العلوم الإسلامية هذه التصريحات مساس بواحدة من مواد الهوية الوطنية الإسلامية وشملت احتجاجات أساتذة العلوم الإسلامية، عبر مراكز التصحيح عديد الولايات بما فيها ولايات بومرداس، الشلف، غليزان، المسيلة، قسنطينة وبلدية سطاوالي إضافة إلى عدد من مراكز العاصمة التي يتم فيها حاليا مناقشة موضوع الاحتجاج عبر مركز عمارة رشيد و مركز ابن الهيثم، حسب ما أكده الأمين العام للتنسيقية الوطنية لأساتذة العلوم الإسلامية، بوجمعة شيهوب، وتمثلت الحركة في التعليق المؤقت لتصحيح أوراق الامتحانات، والذي وصل في بعض المراكز إلى يوم كامل. ولم تقتصر الحركة على أساتذة العلوم الإسلامية بل شملت أساتذة اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا. حيث عبر العشرات من الأساتذة، عن تنديدهم بما أسموه “سياسة الاقصاء” الممارسة من قبل وزارة التربية الوطنية فيما يتعلق بمادة العلوم الإسلامية، بداية من تقليص الحجم الساعي للمادة، إلى إلغاء تخصص العلوم الإسلامية، وأخيرا التحضير لإلغاءها نهائيا من الامتحانات الرسمية لشهادة الباكلوريا. و ذلك وفقا لما جاء في العرائض التي تم توقيعها من قبل الأساتذة.

في تصريح للأمين العام للتنسيقية الوطنية لأساتذة العلوم الإسلامية، بوجمعة شيهوب، اتهم شيهوب وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت، بتجاوز إرادة رئاسة الجمهورية التي كانت قد أكدت على تثبيت مواد الهوية الوطنية ضمن الامتحانات الرسمية لشهادة الباكلوريا، حسب ما أكدته الوزارة الأولى لتنسيقية أساتذة العلوم الإسلامية عام 2016، تاريخ تقديم بن غبريت لنفس المشروع لحكومة عبد المالك سلال والذي وجه بالرفض وقتها ووصف بوجمعة شيهوب تصريحات مستشار الوزارة بحر الأسبوع الفارط بالمستفزة، مؤكدا بانها جاءت بإيعاز من الوزيرة التي ترغب في إلغاء مادة التربية الإسلامية من الباكلوريا، مؤكدا على حرص التنسيقية الوطنية على تثبيت هذه المادة التي تمثل مقومات الهوية وصمام امان للثوابت الوطنية المكرسة دستوريا. كما لفت ذات المصدر الى مساعي التنسيقية لتعبئة الجمعيات والهيئات المهتمة بمقومات الهوية الوطنية للمشاركة في وقفة احتجاجية ضد مشروع وزارة التربية الوطنية. مؤكدا على ان المجلس الوطني للتنسيقية المزمع تنظيمه يوم 16 جويلية الجاري سيخصص لدراسة القرارات التي ستيم اتخاذها لمواجهةهذه الاستفزازت.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم