الرئيسية 5 الجزائر 5 حمى الترشح للبرلمان تصيب الوزراء ورجال المال

حمى الترشح للبرلمان تصيب الوزراء ورجال المال

ريم بن محمد

امتدت حمى الترشح للتشريعيات القادمة إلى العديد من الوزراء سواء في الحكومة الحالية وحتى المتقاعدين منهم، فضلا عن عشرات رجال المال لضمان التموقع تحضيرا للرئاسيات القادمة وقبلها هروبا من “البطالة” إلى البرلمان.

وبحسب مصادر “الجزائر اليوم”، فإن أزيد من 15 وزيرا سيتقدمون إلى سباق التشريعيات ضمن قوائم جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي والحركة الشعبية الجزائرية وحركة مجتمع السلم وتحالف جبهة العدالة والتنمية.

وسجلت جبهة التحرير الوطني، أكبر عدد من الوزراء الذين يريدون العودة إلى الأضواء من خلال قوائم الحزب الحاكم، وعلى رأسهم وزير المالية السابق محمد جلاب ووزير البريد وتكنولوجيا الاتصال الأسبق موسى بن حمادي، ووزير العلاقات مع البرلمان رابح خودري وعمار تو القيادي في جبهة التحرير الوطني وزير النقل والصحة الأسبق، وهم كلهم لم يسعفهم الحظ في بلوغ مقاعد الغرفة العليا في البرلمان في الثلث الرئاسي على عكس العديد من زملائهم في الحزب أو في الحكومة الذي عينهم الرئيس في الثلث االرئاسي.

ومن بين الأسماء التي تريد العودة إلى الأضواء وزيرة الثقافة السابقة نادية لعبيدي، فضلا وزير السياحة الأسبق محمد الصغير قارة الذي يريد العودة إلى البرلمان وزميله وزير الفلاحة السابق رشيد بن عيسى.

وفي حال قبول ترشحهم من قبل الأحزاب المذكورة فإن الصورة التي سيكون عليها البرلمان القادم ستبدأ في التشكل في أذهان الناخبيين الجزائريين.

ولا يمكن أن يقدم هؤلاء الوزراء قيمة مضافة للعمل البرلماني والأداء التشريعي بالنظر إلى رداءة الحصيلة الهزيلة التي قدموها في مناصبهم وعلى راس القطاعات التي اشرفوا عليها لسنوات في الحكومات التي تعاقبت خلال العقد ونصف الاخير.

الحمى لم يصب بها وزراء الظل أو الوزراء الذين أحيلوا على “المعاش” بل من بين وزراء سلال العديد من يريدون ضمان مكان تحت الشمس في مرحلة ما بعد مايو القادم لعلم العديد منهم بدنو “أجله” في الاستوزار، إلا أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم يعطي الإشارة لهم مما جعلهم غير قادرين على الفصل على الرغم من مهلة الترشح ممتدة إلى 4 مارس القادم.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم