الرئيسية 5 الجزائر 5 حنون: إذا أراد الجزائريون تحنيط بوتفليقة فتلك قضيتهم !

حنون: إذا أراد الجزائريون تحنيط بوتفليقة فتلك قضيتهم !

وليد أشرف  

حذرت لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال، من مغبة الانسياق وراء الحملة الخبيثة التي تهدف لإعادة الجذل حول المادة 102(88 في الدستور السابق) لأنها تمثل خضوع الجزائر للإرادة الفرنسية، معتبرة استقبال بوتفليقة لرئيس الوزراء الفرنسي، بمثابة الخطأ الكبير.

وقالت لويزة حنون السبت 16 ابريل خلال اختتام اجتماع اللجنة المركزية لحزبها، إن هدف الوزير الأول الفرنسي واللوبيات التي تقف وراءه من نشر صورة الرئيس بوتفليقة، هو فرض رئيس على الجزائر يخدم المصالح الفرنسية ويعيد وصاية فرنسا على الجزائر.

وأوضحت حنون، أن تطبيق المادة 102 من الدستور، بداعي المانع الصحي للرئيس بوتفليقة، لا يمكن تطبيقها، والحديث عنها هو بمثابة شرك يراد نصبه للجزائر للوقوع فيه، للانقضاض عليها مجددا من قبل فرنسا، وبالتالي ستنتقل باريس إلى مرحلة أخطر وهي تعيين رئيس عميل يخدم مصالحها.

وشددت حنون، إنها ضد تطبيق المادة 102 من الدستور، بل هي من دعاة عزل الشعب لمنتخبيه. مؤكدة على استحالة تطبيق هذه المادة في هذه الظروف لأنها ستفتح أبواب الجحيم على الجزائر، وخاصة بعد دخول فرنسا على الخط.

وانتقدت حنون استقبال الرئيس بوتفليقة لمانويل فالس، معتبرة استقباله بمثابة الخطأ، باعتبار أن الرئيس لم يكن في حالة صحية جيدة يومها، وما كان على الرئاسة تمكين الفرنسيين من فرصة ذهبية للانتقام من الجزائر.

وكشفت لويزة حنون، أن الهجمة الفرنسية ضد الجزائر سببها المادة 51 من الدستور، التي سمحت بإزاحة مرشح فرنسا بالجزائر، في إشارة صريحة لوزير الصناعة والمناجم، عبد السلام بوشوراب، الذي تنتقده حنون منذ أشهر.

وأوضحت حنون بخصوص الوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أنه أمر يهم الشعب الجزائري ولا دخل للفرنسيين في الأمر، مضيفة أن الشعب حر في الطريقة التي يختارها للتعامل مع رئيسه..إن أراد يبقيه أو يخلعه..أو حتى يحنطه..هذا أمر متعلق بالسيادة الوطنية ولا دخل للخارج في هذا الموضوع إطلاقا، ولا يمكن قبول إملاءات من الخارج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم