الرئيسية 5 اتصال 5 حنون : الحكومة طبعت 5000 مليار دج خارج رقابة مؤسسات الدولة
لويزة حنون
لويزة حنون

حنون : الحكومة طبعت 5000 مليار دج خارج رقابة مؤسسات الدولة

* هناك من يفشي أسرار الجزائر للأجانب  

ريم بن محمد  

دعت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون اليوم الجمعة بالجزائر العاصمة إلى ضرورة الحفاظ على السلم المستعاد بفضل ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، من خلال انتهاج سياسات تستجيب إلى تطلعات المواطنين وترسخ قيم الديمقراطية الحقيقية.

واعتبرت حنون خلال اجتماع اللجنة المركزية للحزب أن الحفاظ على السلم  يستدعي تقوية مناعة البلاد، من خلال سياسات مطابقة لمصلحة الأمة وترسيخ الديمقراطية الحقيقية بمضمونها السياسي، الاجتماعي، الاقتصادي والثقافي.

وقالت حنون، إن ” هناك مخاطر حقيقية تهدد السلم المستعاد بفضل ميثاق السلم والمصالحة الوطنية” الذي احتفلت الجزائر يوم 29 سبتمبر الماضي بمرور  13 سنة عن تزكية الشعب الجزائري له، مبرزة أن ما زاد من حده هذه  المخاطر الوضع الإقليمي والدولي المشحون بالتهديدات الصريحة.

داخليا انتقدت لويزة حنون بشدة قيام الحكومة باللجوء المسرف إلى طباعة النقود لما لها من انعكاسات خطيرة على الاستقرار والسلم الاجتماعيين من خلال الانعكاسات المباشرة للظاهرة على القدرة الشرائية لقطاع واسع من المواطنين.

وقالت حنون إن القدرة الشرائية للفئات الهشة تراجعت بنسبة 60% وأن حكومة أحمد أويحيى قامت بطباعة 5000 مليار دج منذ إطلاق العملية وهو ما يعادل 50 مليار دولار خارج أي رقابة للمؤسسات المختصة في ممارسة الرقابة على هذا النوع من العمليات.

وأكدت حنون على أن اللجنة التي وضعتها الحكومة لهذا الغرض على مستوى وزارة المالية غير قادرة على ممارسة رقابة فعلية جادة على عملية طباعة النقود، مشددة على أن مهمة الرقابة من مهام البرلمان والمؤسسات المختصة وليس من مهمة هيئة معينة على مستوى وزارة المالية.

 

هناك من يفشي أسرار الجزائر للأجانب  

حذرت لويزة حنون من مواصلة نهب العقار والمال العام والسطو على الممتلكات العمومية من طرف الاوليغارشية التي لا تقوم حتى بدفع الضرائب.

وقالت حنون إن الاوليغارشية تحضى بدعم كبير محليا من طرف الولاة المتواطئين معها، مشيرة إلى زوال 660 ألف وظيفة عام 2017 بسبب سياسة التقشف ونقص الاستثمارات المولدة للثروة ومناصب الشغل والتوجه الكبير للاوليغارشية نحو المضاربة ونهب المال العام.

وأشارت حنون إلى أن قانون المالية الذي وافق عليه مجلس الوزراء لم يحمل أي جديد في المجال الاقتصادي، على الرغم من عدم تضمينه ضرائب جديدة، قبل أن تضيف أن كتلة الأجور تقلصت بـ9 %وهذا مؤشر خطير للغاية.

وانتقدت حنون لجوء البعض بدون تسميتهم إلى إفشاء أسرار البلاد للبلاد للأجانب مستشهدة بما نشر في جريدة لي ايكو الفرنسية بخصوص الأراضي النادرة، وقالت إن هذا يؤدي بالجزائر إلى ما حصل في دول افريقية، قبل أن تضييف أن اختلاط المال بالسياسة يشكل خطر في ظرف دولي فوضوي يتميز بعودة الامبريالية في شخص ترامب دونالد.
وتعتقد حنون أن الاوليغارشية لا يمكنها أن تستمر إلا إذا كان لها دعم خارجي من القوى  الاقتصادية المهيمنة على العالم.

 

 انتخاب جمعية تأسيسية

وجددت الأمينة العامة دعوتها إلى الإسراع في إجراء انتخاب  جمعية تأسيسية وطنية التي تعد المخرج الديمقراطي الوحيد للأزمة التي تعيشها البلاد، كما طالبت بجعل 5 أكتوبر “يوما وطنيا للديمقراطية”.

وأشارت حنون إلى أنه بعد 30 سنة من أحداث أكتوبر أصبحت السياسة في خطر بسبب بروز مرتزقة سياسيين.

وفي الشأن الحزبي أكدت حنون أن المكتب الوطني للحزب “استجاب لدعوة حركة مجتمع السلم (حمس) من أجل تنظيم لقاء بين قيادات الحزبين”مبرزة أن اللقاء الذي انعقد يوم الأربعاء “سمح بتبادل الآراء حول الوضع العام في البلاد ، كما قرر الطرفان الحفاظ على التواصل لمتابعة هذا التبادل السياسي”.

وبشأن مطالبة خمس (5) مجموعات برلمانية بالمجلس الشعبي الوطني باستقالة رئيس  المجلس، السعيد بوحجة، قالت حنون إن “الأزمة والاحتقان الاجتماعي يمكن أن يكون لهما اثر إذا تطورت هذه المسألة ” مبرزة أن حزبها “يفكر في مصلحة البلاد”.

 

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم