الرئيسية 5 اقتصاد وأعمال 5 خبراء طاقة بريطانيون: الجزائر ستواصل لعب دورا أساسيا في منظمة أوبك

خبراء طاقة بريطانيون: الجزائر ستواصل لعب دورا أساسيا في منظمة أوبك

لعمري إبراهيم

أكد خبراء بريطانيون إن الجزائر ستواصل الاضطلاع بـدور أساسي في كل اتفاقات منظمة الدول المصدرة للنفط بالرغم من هيمنة بعض بلدان الأوبك من حيث الإنتاج، على غرار المملكة العربية السعودية والعراق وايران.

وأوضح بيير كوران مدير بشركة تكوين في التجارة والمالية وأنتوني تشونغ أستاذ بكلية إدارة الأعمال بنوتنغهام وبجامعة ترانت لندن ومدير الشركة،  عشية ندوة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) المزمع انعقادها في غدا بفيينا (النمسا)، أنه بالرغم من هيمنة بعض بلدان الأوبك من حيث الإنتاج، على غرار المملكة العربية السعودية والعراق وإيران فإن الجزائر تبقى عاملا مؤثرا ضمن المنظمة البترولية ,وحسب الخبيران فإنه بإمكان الجزائر أن تفرض نفسها على المدى الطويل ضمن خريطة طاقوية ومعدنية جديدة بفضل قدراتها المعتبرة من حيث الطاقات المتجددة والحديد والفوسفات واليورانيوم وأشارا إلى ضرورة تطوير القطاع البترولي والغازي لضمان نجاح السياسة الاقتصادية للجزائر على المدى الطويل، علما أن المحروقات تمثل قطاعا هاما بالنسبة للناتج المحلي الخام للبلاد ويطغى على الصادرات.

من جهته، ذكر الخبير الياس بوكرامي مدير برامج البترول والغاز والمالية بكلية الأعمال والإدارة بجامعة ريجانت لندن بأن الجزائر لعبت دورا هاما في التقريب بين منظمة أوبك وروسيا مما أثر إيجابيا على أسعار البترول مؤكدا  أنه يمكن أن يكون للجزائر دورا أهم في المستقبل القريب بفضل موقعها الجيوستراتيجي وقدراتها الطاقوية، موضحا أن مخزونات الجزائر من الغاز الصخري من بين الأهم في العالم وتتيح بديلا حقيقيا يمكن استغلاله في مجال الأمن الطاقوي لبلدان المنطقة.

من جهة أخرى وفيما يتعلق بندوة فيينا المقبلة واستنادا إلى التصريحات الأخيرة لوزيري الطاقة الروسي والسعودي يرى كل من انتوني تشونغ وبيير كوران أنه سيتم تمديد اتفاق تخفيض الإنتاج المبرم منذ تسعة (9) أشهر.

للتذكير توصل أعضاء منظمة اوبك وشركائهم الأساسيين في ديسمبر 2017 إلى اتفاق من أجل تخفيض انتاجهم بمقدار 1.8 مليون برميل في اليوم إلى غاية مارس 2018 من أجل عودة التوازن في السوق ورفع الأسعار ,ويعتبر الخبيران أنه في مصلحة اوبك العمل من أجل الوصول إلى سعر مستقر بغية التخفيف من أثر انخفاض الأسعار على ميزانيات الدول الأعضاء وأكد الخبيران أن تخفيض الإنتاج ضرورة وليس خيارا بالنسبة لمنتجي النفط.

من جهته أبرز بوكرامي أن لقاء فيينا سيعقد في سياق موات يتميز بمنحى تصاعدي للأسعار ,ويؤكد الخبير أن تعزيز الأسعار في 2017 يرجع جزئيا إلى تطابق الرؤى الاقتصادية لدول الاوبيب ولروسيا التي فهمت بشكل سريع منذ الصدمة النفطية لعام 2014 بأن الانخفاض لم يكن ظرفي ويشاطر نفس الخبير رأي الخبيرين الآخرين، معتبرا أنه قد يتم تمديد الاتفاق واحترام الحصص.

من جهتها تعتبر الخبيرة في الطاقة، إطار سابق في المجمع النفطي العملاق “بريتيش بتروليوم” كورنيليا ماير بأن التوقعات بالنسبة للسنة المقبلة قد تكون أقل تفاؤلا من المنتظروتشير السيدة ماير أن منظمة الأوبك والمرصد التابع لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية وكذا الوكالة الدولية  للطاقة أجمعت على أن الطلب على النفط سيستمر في الارتفاع خلال سنتي 2017 و2018 مع زيادات بـ 1.5 مليون برميل في اليوم وبـ 1.4 مليون برميل في اليوم على التوالي.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم