الرئيسية 5 اقتصاد وأعمال 5 خليفاتي: سنطلق خدمة الدفع بالتقسيط ولا نية لزيادة الأسعار

خليفاتي: سنطلق خدمة الدفع بالتقسيط ولا نية لزيادة الأسعار

عبد الوهاب بوكروح –

أعلن الرئيس المدير العام لشركة أليانس للتأمينات، حسان خليفاتي، عن إطلاق خدمة الدفع بالتقسيط مع بداية 2017 في سياق جملة من التسهيلات والمنتجات الجديدة التي تعتزم الشركة إطلاقها في إطار تنويع منتجاتها وعرض خدمات جديدة ومراعاة للظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد من جراء الأزمة المالية وانعكاسها على القدرة الشرائية للأسر الجزائرية.

وقال خليفاتي، خلال منتدى “المحور اليومي”، إن العروض الجديدة تشمل الدفع بالتقسيط للعائلات على السيارة والمنزل، وخدمة الخبرة عن البعد وهذا بفضل النظام المعلوماتي المتطور جدا الذي تمكنت الشركة من تطويره بفضل فرعها المتخصص في المعلوماتية، وهو ما سيمكن الشركة من تقليص مدة التعويض والانتظار، مشيرا إلى أن الهدف هو الوصول إلى تعويض زبائن الشركة خلال 48 ساعة.

وبخصوص النتائج التي حققتها أول شركة متواجدة في بورصة الجزائر، كشف خليفاتي، عن تحقيق نمو إيجابي إلى غاية 30 نوفمبر 2016 مقارنة مع نفس الفترة من العام الفارط، حيث بلغت نسبة النمو 3.42% ليبلغ رقم أعمال الشركة 4105 مليون دج (4.105 مليار دج).

وأعلن الرئيس المدير العام لشركة أليانس للتأمينات عن تحقيق معدل مرتفع جدا في مجال تعويض الحوادث بلغ 81.45 % لما يعادل 1861 مليون دج (1.8 مليار دج) بزيادة نسبتها 3.5 % مقارنة مع ذات الفترة من العام الفارط، وهذا بفضل ريتم التعويض الذي أنطلق في سبتمبر 2015.

وأستطرد خليفاني، أن من بين مجموع ملفات بلغ 33285 ملف تم تسجيله في 2016 تم تسوية 27110 ملف إلى غاية 30 نوفمبر 2016 وهو ما يعتبر نتيجة قياسية في السوق مقارنة مع المعدل المتوسط في السوق الذي لا يتعدى 50% بحسب ارقام المجلس الوطني للتأمينات، فيما لا يتعدى عدد الملفات المسجلة قبل 2016 لدى الشركة، لكل فروع التأمين 2500 ملف من قرابة 300 ألف عقد تأمين سنويا.

وأفاد خليفاتي أن 52% من محفظة زبائن الشركة هم أفراد فيما  قدر عدد زبائنها من المؤسسات 48 %، مضيفا أن عدد عقود التأمين الجديدة المسجلة إلى غاية 30 نوفمبر الفارط ارتفع من 228 ألف إلى 258 ألف بنسبة نمو برقمين بلغت 13%، فيما بلغت الاحتياطات التقنية للشركة 400 مليون دج (4 مليار دج)  وهو ما يعادل حوالي مرتين مستوى التزاماتها.

وتحدث خليفاتي عن تنويع استثمارات الشركة وتعزيزها من خلال عمليات في مجال التكنولوجيات الجديدة ومساعدة السيارات التي اعتبرها من النشاطات التي تعتبر أليانس رائدة فيها، فضلا عن قطاع التطوير العقاري والتوزيع الآلي للمنتجات الغذائية.

 

ملاءة مالية ضعيفة لقطاع التأمينات الجزائري

أشار خليفاتي، إلى جملة من الاختلالات الهيكلية التي يعرفها قطاع التأمينات الجزائري مما يستدعى سرعة في تدخل وزارة المالية وسلطة الإشراف لمباشرة إصلاحات بإمكانها وضع حد لحالة النزول التي يعيشها القطاع منذ أزيد من عقد.

وسجل خليفاتي بإيجابية إشراك وزارة المالية للمتعاملين في القطاع بخصوص عملية الإصلاح.

ويعتبر خليفاتي أن أكبر تحدي يواجه القطاع حاليا هو كيفية تعزيز الملاءة المالية للقطاع التي تضررت كثيرا من جراء حرب الأسعار والإغراق الذي تقوم به بعض الشركات في إطار المنافسة غير الشرعية.

وبرأي خليفاتي، فإن الجهات الرقابية مطالب ة بالتدخل لوضع حد لهذه الوضعية التي أضرت كثيرا بالقطاع، ومنها سلطة الإشراف من جهة ومجلس المنافسة من ناحية ثانية، مشيرا إلى تأخر تدخل مجلس المنافسة لأزيد من عامين.

ويسود انطباع في أوساط المتعاملين في القطاع، أن مجلس المنافسة جاء لحماية القطاع العمومي.

وسجل القطاع نموا في رقم الأعمال بلغ 847 مليون دج، عام 2015 أي بمعدل 0.7%، وتمثل شركات التأمين الـ14 ما مجموعه 92% من السوق الإجمالية للتأمينات في الجزائر، فيما يبلغ إجمالي تعويضات الحوادث 68.216 مليار دج بزيادة قدرها 15% مقارنة مع 2014.

وبلغ احتياطي الحوادث (غير المعوضة) التي كان يفترض تعويضها في 2015 ما يعادل 72.462 مليار دج  بزيادة قدرها 3%، فيما بلغ أجمالي التعويضات المتأخرة 10.823 مليار دج مقارنة مع تحقيق نتيجة للقطاع لم تتجاوز 847 مليون دج وهو ما يجعل النتيجة الخام لا تغطي سوى 1/13 الحوادث المعلنة في 2015، ما يعني أن القطاع مهدد بالانهيار في أي لحظة في حال عدم التدخل الجاد لحل مشكلة الملاءة من خلال إصلاحات جذرية.

 

تراجع قيمة الدينار يشكل ضغطا هائلا

أكد خليفاتي، أن تراجع قيمة الدينار في الفترة السابقة، شكل ضغطا هائلا على شركات التأمينات التي تبيع منتجات مقننة، ولكنها تجد نفسها في مواجهة ارتفاع خيالي في التعويضات بسبب ارتفاع أسعار القطاع الغيار وتراجع القدرة الشرائية للزبائن، وهو ما يضع شركات القطاع والجهات الرسمية أمام تحدي إصلاح جذري للقطاع وبجميع السبل التي تسمح بالاستفادة من جميع الفرص الموجودة في التأمين على الأشخاص أو المنتجات الأخرى الموجود في الأسواق الجهورية والدولية وكذا مراجعة إلزامية التأمين على بعض القطاعات على غرار النقل والإسكان وتعزيز انفتاح السوق على المنتجات وتشجيع الابتكار، مؤكدا أن السقوط في فخ الأسعار المنخفضة جدا، اضعف ملاءة الشركات وجعلها غير قادرة على تعويض الحوادث.

 

يجب الذهاب نحو إفريقيا

أوضح خليفاتي، أن الجزائر بإمكانها التوجه نحو القادرة الإفريقية، لأنها دولة محورية وتجمعها حدود مع 7 دول افريقية، فضلا عن وجود 100 الف إطار تكونوا بالجزائر.

واستطرد خليفاتي، أن الذهاب نحو القارة يتوجب إصلاحا حقيقيا للبنوك والتأمينات حتى نتمكن من مرافقة المؤسسة الجزائرية لأن المنافسة على الأسواق الإفريقية ستكون شرسة مع عدة دول، معتبرا أن منتدى الاستثمار والأعمال يعتبر بداية جيدة في هذا المجال.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم