الرئيسية 5 اقتصاد وأعمال 5 رئيس مدير عام فيمبلكوم، جون إيف شارلييه: لا ننوي مغادرة الجزائر

رئيس مدير عام فيمبلكوم، جون إيف شارلييه: لا ننوي مغادرة الجزائر

وليد أشرف

كشف جون إيف شارلييه، رئيس مدير عام مجمع فيمبلكوم، أن استثمارات المجموعة بالجزائر خلال الخماسي القادم ستناهز 1 مليار دولار.

وقال جون إيف شارلييه، الذي تم تعيينه قبل عام على رأس المجمع، في حوار مع جريدة “ليبيرتي”، إن المجموعة ماضية في استثمارات على المدى الطويل في السوق الجزائرية، بفعل الشراكة الإستراتجية مع الحكومة الجزائرية والصندوق الوطني للاستثمار الذي يملك حصة مسيطرة تقدر بـ51% من رأسمال متعامل الهاتف النقال جازي.

فند جون إيف شارلييه، بشدة وجود نية لدى فيمبلكوم لمغادرة الجزائر، مشددا على أن المجمع لا ينوي اقتحام اسواق جديدة، بل يريد تعزيز ريادته في الأوسواق التي يتواجد بها على غرار الجزائر وايطاليا وروسيا وباكستان.

وأكد المتحدث، أن استثمارات الشركة ستوجه لتحديث البنية التحتية لشركة جازي، وتحديثها وإطلاق الجيل الرابع في سياق إستراتجية التحول الرقمي التي تنفذها الشركة التي تعمل على أن تكون المتعامل الرقمي الوطني، وبخاصة أن فرص النمو التي توفرها السوق الجزائرية وأسواق الدول الناشئة التي يتواجد فيها مجمع فيمبلكوم، هي بمثابة الرافعة للمجمع، حيث تتوفر فرص نمو قوية مقارنة مع الدول الصناعية، وبخاصة في مجال التحول الرقمي الذي يوفر تحولا هائلا نحو استخدام البنك الرقمي وإدارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وغيرها من القطاعات التي توفر نموا هائلا.

وأستطرد المتحدث، أن المجموعة عادت للنمو مجددا خلال العام الأخير، وهذا بفضل الإستراتجية المرسومة والتي تهدف لأن تكون فيمبلكوم، الأولى أو الثانية على أقصى تقدير في الأسواق التي تتواجد بها، من خلال التحول الهيكلي في إستراتجية المجموعة الهادفة لأن تصبح متعامل رقمي في كل مناطق تواجدها.

وأوضح جون إيف شارلييه، أن حصيلة عام من الشراكة مع الصندوق الوطني للاستثمار الجزائري، إيجابية جدا، وهو ما وفر مرونة أكثر للمجموعة لجعل من جازي الأول في السوق الجزائرية كما كانت لسنوات طويلة، بفضل مخطط الاستثمار الذي تم الاتفاق بشأنه مع الصندوق.

وأستطرد المتحدث أن المجموعة التي تتوفر على 220 مليون زبون في الأسواق التي تتوفر عليها وأهمها روسيا والجزائر وكازاخستان، وعلى الرغم من الأضرار الناجمة عن تراجع أسعار النفط، إلا إنها سجلت تحسنا في العام 2015 الذي عرف الربع الأخير تسجيل استقرار رقم أعمال المجموعة.

وبخصوص الجيل الرابع، كشف جون إيف شارلييه، أن الجزائر ستستفيد عبر مسارين الأول هو الاستفادة من خبرة فيمبلكوم، التي أطلقت الجيل الرابع في روسيا وايطاليا، وثانيا من خلال الاستفادة من عقود التجهيز التي أبرمتها مع موردين عالميين بأسعار تنافسية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم