الرئيسية 5 اتصال 5 سامسونغ وكوندور يتقاسمان 52 % من سوق الهواتف الذكية في الجزائر

سامسونغ وكوندور يتقاسمان 52 % من سوق الهواتف الذكية في الجزائر

عبد القادر زهار 

بنهاية العام الماضي 2017 يكون المصنع الجزائري للتجهيزات الإلكترونية كوندور إليكترونيكس، قد حل ثانيا خلف المصنع الكوري الجنوبي سامسونغ فيما يخص سوق الهواتف الذكية في الجزائر، حسب احصائيات لهيئة “ستات كاونتر”، أما في العالم فكانت السيطرة من نصيب الثنائي سامسونغ أبل.

ومن بين نحو 15 علامة للهواتف النقالة المسوقة في الجزائر، فإن سامسونغ وكوندور يتقاسمان 52 بالمائة من السوق، حسب احصائيات  “ستات كاونتر”، مشيرة على انه في افترة ما بين ديسمبر 2016 إلى ديمسبر  من العام الماضي، عرفت حصص هذين العلامتين تغيرات ملحوظة.

وفقد سامسونغ الذي يعتبر الرقم 1 في السوق الجزائرية منذ سنوات نحو 5 بالمائة من حصته في السوق، التي انتقلت من 34.72 بالمائة إلى 29.93 بالمائة.

وفيما بخص كوندور فقد تضاعفت حصته بواقع 3.3 خلال نفس فترة المقارنة، وللمرة الاولى ظهرت كوندور على لائحة المقارنة لـ “ستات كاونتر”، وحسب موقع الأخيرة فقد كان كوندور في ديسمبر 2016 في الصف الثاني في سوق الهواتف الذكية في الجزائر، بحصة بلغت 6.75 بالمائة.

وبعد عام من ذلك فقد حافظ كوندور على حصته في السوق لكنها قفزت إلى 22.93 بالمائة.

ووفق ذات الهيئة فإن نحو 12 بالمائة من حصص السوق منحت لعلامات غير معروفة ومثلت هذه العلامات المرتبة ما نسبته 12 بالمائة من السوق.

واما المرتبة الرابعة في سوق الهواتف الذكية في الجزائر فهي من نصيب العلامة الكورية الجنوبية “أل.جي”، الذي سجل ارتفاعا طفيفا في ديسمبر 2017 بنسبة 5.55 بالمائة، مقابل 5.34 بالمائة قبل عام من ذلك.

وفي نهاية ديسمبر 2017 احتلت العلامات الصينية هواوي ولينوفو واورو تواليا المراتب 5 و6 و7.

وانتقلت حصة هواوي من 4.55 بالمائة إلى 5.67 ولينوفو اخفضت من 5.87 إلى 3.19 بالمائة، وأوبو التي تحسنت كثيرا من 1.58 بالمائة إلى 5.26 بالمائة، نهاية ديسمبر 2017.

وأما هواتف أبل المتوفرة فقط في الطرازات الفاخرة، فقد تراجعت حصتها في السوق الجزائرية من 4.24 بالمائة إلى 3.79 خلال نفس فترة المقارنة.

وتراجعت ايضا علامة ويكو وسوني إريكسون، الذين بلغت حصتهما تواليا 3.48 بالمائة و1.94 بالمائة.

ولفتت أرقتم ستات كاونتر على البروز الطفيف لهواتف كوندور الذكية في السوق التونسية، التي قفزت نسبتها فيها من 0.58 بالمائة في ديسمبر 2016 على 2.65 بالمائة في نهاية ديسمبر الماضي .

وفي تونس دائما فقد سيطر سامسونغ على حصص السوق بـ 40.42 بالمائة، متبوعا بهواوي 17.22 بالمائة، وعلامات غير معروفة 10.83 بالمائة، لينوفو 7 بالمائة، أبل 6.2 بالمائة، نوكيا 4.71 بالمائة، وعلامات هواتف ذكية ألكاتال وويكو وسوني إريكسون فلم تتعد حصتها 2 بالمائة.

وحصل سامسونغ على الحصة الاكبر في السوق المغربية بنحو 64.53 بالمائة وهي النسبة التي تراجعت مقارنة بديسمبر 2016، وحل “أبل” في الصف الثاني بـ 9.44 بالمائة.

أما السوق الإفريقية فقد بلغت حصة سامسونغ فيها 29.12 بالمائة نهاية 2017، متبوعا بالهواتف الذكية لعلامات غير معروفة بنحو 21.89 بالمائة، ثم المصنع الافريقي تيكنو بـ 7.74 بالمائة وهواوي 7.62 بالمائة، وأبل 5.49 بالمائة، ونوكيا 4.88 بالمائة.

وفيما يتعلق بحصة السوق من حيث انظمة التشغيل المستعملة في الهواتف الذكية اندرويد وiOS وويندوز فاون، فقد كانت تواليا بـ 92.73 و 3.79 و0.84 بالمائة في الجزائر، و87.13 و9.44 و1.32 في المغرب، و86.84 و6.2 و1.72 في تونس.

سامسونغ وأبل في قمة السوق العالمية

أما في السوق العالمية فإن العملاقين أبل وسامسونغ ما زالا محافظين على اعلى الترتيب، مع نسب متفواتة بينهما حسب البلد والقدرة الشرائية.

وفي نهاية ديسمبر الماضي كان لسامسونغ حصة عالمية تقدر بـ 31.63 بالمائة، مقارنة بـ 33.63 بالمائة في ديسمبر 2016، وحلت هواتف أ[ل في الصف الثاني عالميا حيث قاربت نسبتها 20 بالمائة، مقابل أقل من 19 بالمائة في ديسمبر 2016.

اما بقية حصص السوق العالمية للهواتف الذكية فكانت موزعة كما يلي: علامات غير معروفة بـ 7.68 بالمائة، وهواوي 4.96 بالمائة، و “أل.جي” 4.96 بالمائة، اوبو 3.42 بالمائة، موتورولا 2.55 بالمائة، نوكيا 2 بالمائة.

وفي أوربا اين القدرة الشرائية مرتفعة فقد تم تقليص الفارق بشكل ملحوظ ما بين سامسونغ وأبل، ومع ذلك بقيت سامسونغ في المقدمة بحصة من السوق قدرت بـ 33.85 بالمائة، متبوعة بـ أبل 29.27 بالمائة، ثم هواوي 11.83 بالمائة.

وكانت سيطرة أبل من خلال هاتف أي فون في الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا على وجه الخصوص وهذا مقارنة بـ سامسونغ، ففي الولايات المتحدة النتيجة كانت واضحة جدا حيث تسيطر أبل بنسبة 54.42 بالمائة من حصة السوق، مقابل 25.29 للغريم سامسونغ، والصف الثالثة كانت من نصيب “أل.جي” بـ 7.41 بالمائة.

أما في فرنسا فقد حلت أبل في الصدارة لأول مرة بـ 37.25 بالمائة، مقابل 34.91 بالمائة في ديسمبر 2016، متبوعة بسامسونغ بنسبة 36.2 بالمائة، وهواوي في الصف الثالث بـ 7.41 بالمائة، مقابل 4.25 بالمائة قبل عام من ذلك.

أما في ألمانيا فقد حلت سامسونغ في الصف الأول بـ 42 بالمائة، مقابل 32.7 بالمائة لـ أبل، و8.72 لـ هواوي.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم