الرئيسية 5 الجزائر 5 سفراء مجموعة “البريكس” يزورون مشروع “جامع الجزائر”

سفراء مجموعة “البريكس” يزورون مشروع “جامع الجزائر”

وليد أشرف

قام سفراء مجموعة البريكس “BRICS” المكونة من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، بالجزائر، الأحد 8 ماي بزيارة إلى مشروع “جامع الجزائر”.

ونظمت وزارة السكن والعمران والمدينة، التي تشرف على أشغال إنجاز المشروع الأضخم في تاريخ البلاد، الزيارة الميدانية بهدف تمكين سفراء الدول الكبرى من الاطلاع على هذا الصرح الديني والحضاري والثقافي الذي يرمز لإسلام الوسطية والتسامح في الجزائر.

وأنبهر سفراء مجموعة “البريكس” التي تعتبر الاقتصاديات الأسرع نموا في العالم، بهندسة المشروع وضخامته وبالتكنولوجيا الحديثة جدا المستعلمة في إنجاز هذا الصرح الذي سيكون بعد تدشينه بمثابة السد المنيع حضاريا وفكريا في مواجهة موجات التطرف المستورد التي تستهدف الجزائر والمنطقة المغاربية عموميا من طرف الظاهرة الدينية المستوردة من الخارج وخاصة من السعودية التي تروج لمذهب دخيل على المجتمع الجزائري.

وتعرض المشروع منذ انطلاقه إلى حملة شعواء من داخل الجزائر وخارجها، من قبل المتطرفين دينيا وعقائديا ومن طرف حركات وجماعات معروفة بولائها للخارج، من دون أن تحرك الأحزاب التي تدعي إنها تأسست على مرجعية إسلامية، وتدعي أنها تحمل لواء الدفاع عن الإسلام، لم تحرك ساكنا لصد الهجمة القبيحة من وسائل إعلام فرنسية.

ومعروف أن غالبية الحركات الإسلامية الموجودة في الساحة لا تزال تعتنق عقيدة التخفي والنشاط في السري في السراديب، وبالتالي فإن صرحا حضاريا ودينيا وثقافيا مثل “جامع الجزائر” لا يخدم توجهاتها ومنهجيتها في الانتشار القائم على استهداف الفئات الهشة والمهمشة في الأحياء الشعبية المعزولة وداخل مصليات منزوية في الأقبية أو بنايات غير قانونية.

وتريد الجزائر من خلال المشروع، التأكيد على أنها دولة كاملة الاستقلال ولا تقبل الخنوع ولا الخضوع، أو اعتناق أي مرجعية دينية غير المرجعية التقليدية السائدة في البلاد منذ 15 قرن، القائمة على الوسطية والتسامح والتعايش، ورفض التكفير الذي يفتح الباب لإلغاء الآخر.

وأعلن وزير السكن والعمران والمدينة، عبد المجيد تبون، أن هذا الصرح الحضاري الهائل سيسلم بحلول الربع الأول من العام القادم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم