الرئيسية 5 اتصال 5 سمسار وهران.. بوضياف.. وكمال البوشي!
عبد المالك بوضياف

سمسار وهران.. بوضياف.. وكمال البوشي!

وهران: أ.أحمد

الظاهر أن وزير الصحة الأسبق عبد المالك بوضياف، قد فقد اتّزانه، فبرغم أن موقع “الجزائر اليوم” الإلكتروني، قد كشف في موضوع عنونه بـ ” ثلاثة وزراء سابقون من الآفلان ممنوعون من السفر للخارج” بأن المعني بالأمر أي عبد المالك بوضياف رفقة عبد السلام شلغوم وزير الفلاحة والتنمية الريفية السابق، ومصطفى كمال رحيال الوزير رئيس ديوان الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال، يكونون قد تمّ منعهم من السفر، للاشتباه في علاقتهم ببارون الكوكايين كمال شيخي المدعو البوشي (في ملفات أخرى لا علاقة لها بالمخدرات الصلبة)، قُلت برغم ذلك، إلا أن الوزير الأسبق بوضياف، لم يرد مباشرة على هذا الموقع وهو ما استغربته إدارة الموقع، واكتفى بتسريب تصريح للموقع الإلكتروني “الجزائر الآن” جاء فيه: “جواز سفري معي، لا علاقة لي بأي قضية، وحسبي الله ونعم الوكيل على من يريد تشويه سمعتي”.

وأضاف يقول: “أنا شخص نظيف ونزيه وعملت لصالح بلدي بإخلاص وتفان، وكل ما ينشر هنا وهناك كذب وبهتان واستهداف لنا ولعائلاتنا ويجب أن يعلم هؤلاء بأننا لنا عائلات وشرف وأختتم كلامي بقول واحد حسبي الله ونعم الوكيل”.

 

ماهي علاقة بوضياف بسمسار السيارات الذي أصبح يستورد الدواء ؟

بصراحة قرأت في تصريح بوضياف، أنه يسعى للّعب على أوتار المشاعر لا غير، ويسبح بحق عكس التيار، فعندما كان واليا لوهران، تحركت جهة أمنية للتحقيق في العقارات التي وزعها على بعض رجال المال والأعمال، وفي علاقته بأحد السماسرة، المعروف باستيراده للسيارات الفارهة من الولايات المتحدة الأمريكية، والتي يُجمركها بأثمان بعيدة كل البعد عن القيمة الحقيقية للرسوم الجمركية الواجب تسديدها.

وبحسب مصادرنا أن هذا السمسار أنشأ شركة لاستيراد وتوزيع الأدوية بالشراكة مع الوزير بوضياف، مقرها كائن بوهران، ومنذ فترة وجيزة تمكن من إخراج شحنة من الأدوية ظلت قابعة بميناء الجزائر العاصمة لمدة ثلاثة أشهر !؟ وبحسب مصادرنا أن هذا السمسار هو الذي توسط لأحد مستوردي اللحوم كي يتحصل على قطعة أرضية محاذية لمقام الولي الصالح سيدي محمد على واجهة البحر.

ونظرا للضجيج الكبير الذي صاحب هذه العملية، تم استرداد هذه القطعة الأرضية وأقيمت عليها حديقة، وتم تعويض مستورد اللحوم في مكان آخر، -“علما هنا أن كمال البوشي كان يستورد اللحوم كذلك” وعبر ميناء وهران”-، السمسار، وبحسب مقربين منه، لا تزال علاقته وطيدة بالوزير السابق بوضياف، ويتساءل هؤلاء كيف انتقل السمسار من استيراد السيارات إلى استيراد الأدوية؟ وأسرّت لنا المصادر، أن السمسار بحوزته اليوم ثلاث سيارات من النوع الرفيع جدا، إثنتان منها من نوع “أودي” آخر طراز، والثالثة من نوع “فيراري”، وبحسب المصادر أن النبش في علاقة بوضياف بالسمسار قد تكشف الكثير من المسكوت عنه…الموضوع للمتابعة.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم