الرئيسية 5 اقتصاد وأعمال 5 سوناطراك تتعاقد مع  AMEC FOSTER WHEELER FID لإجراء الدراسات الخاصة بـ3 مصافي تكرير الجديدة

سوناطراك تتعاقد مع  AMEC FOSTER WHEELER FID لإجراء الدراسات الخاصة بـ3 مصافي تكرير الجديدة

نسرين لعراش

وقعت مجموعة سوناطراك الاثنين 7 مارس، اتفاقية مع المجموعة البريطانية، أميك فوستر ويلر،

(AMEC FOSTER WHEELER FID) لإعداد الدراسات الفنية والهندسية الخاصة ببناء مصافي تكرير النفط بكل من تيارت وحاسي مسعود وبسكرة.

وقال أمين معزوزي، الرئيس المدير العام  لمجموعة سوناطراك، إن الخطة تنذرج ضمن تنفيذ مشاريع المجموعة على المدى المتوسط 2016-2020، وخاصة في نشاطات المصب.

واضاف معزوزي، أن سوناطراك أطلقت المرحلة الاولى المتثملة في تنفيذ مخطط بناء ثلاثي مصافي تكرير  بمل من حاسي مسعود وبسكرة وتيارت، التي ستوجه لتلبية الطلب المحلي على المنتجات النفطية المكررة والحد من الواردات، مشيرا إلى الالتزام الصارم من قبل مجموعة سوناطراك بتلبية الطلب المتفاقم من المنتجات المكررة.

واستطرد معزوزي، أن المصافي الثلاث عند استلامها ستتحول الجزائر إلى التصدير.

وستمتد الدراسات والتصاميم التي تنفدها، أميك فوستر ويلر، 15 شهرا، وتبلغ قيمة العقد 17.28  مليون يورو.

وتبلغ طاقة كل مصفاة من المصافي الثلاث، 5 مليون طن سنويا، من المنتجات النفطية والغازية مثل غاز النفط المميع وغاز البروبان والبنزين والمازوت والكيروزين حيث سيتم إنتاج هذه المشتقات وفقا للمعايير الأوروبية والدولية الخاصة باحترام البيئة.

وسبق لذات الشركة الفوز شهر جويلية 2015 بعقد تطوير شبكة نقل الغاز بحقل حاسي الرمل.

وينظر إلى قرار سوناطراك بأنه متأخر جدا بالنظر إلى احتياجات السوق الداخلية ومستوى الواردات من المواد المكررة.

وفي عام 2010 طالب مختصون في صناعة التكرير، الحكومة بوقف سياسة الترقيع المدمرة التي تحاول من خلالها سوناطراك رفع طاقة تكرير مصافي أرزيو والعاصمة الجزائر وسكيكدة التي تعرضت لسلسلة حوادث خطيرة في الأعوام الماضية.

وقال مختصون، هناك هناك إجماع عالمي في أوساط صناعة التكرير، على أن العمر الافتراضي لمصافي النفط يقدر بـ 30 سنة، وبعد هذه المدة تصبح أي محاولة لتمديد عمر المصفاة عديمة الجدوى وتعتبر هدرا للجهد والمال .

وتشير الدراسات المختصة إلى أن محاولة سوناطراك رفع طاقة مصافي قديمة جدا بـ30 % هو مضيعة للوقت ليس إلا، ما يعاني أن الحل هو بناء مصافي جديدة من الجيل الجديد، وإزالة جميع المصافي التي تجاوز عمرها 30 و40 سنة بشكل جذري .

وتأخرت سوناطراك في اتخاذ القرار في الوقت المناسب قبل 8 سنوات ما جعل تكلفة مصافي جديدة تتضاعف مقارنة مع أسعار العشرية الفارطة.

وكان يفترض دخول مصفاة تيارت الخدمة عام 2014، ولكنها التماطل ومشاكل التسيير التي تعرضت لها سوناطراك عطل المشروع.

وتتضمن خطة رفع قدرات الإنتاج بناء 3 مصافي جديدة بكل من تيارت وحاسي مسعود وبسكرة، بقيمة 10 مليار دولار، بهدف بلوغ اجمالي انتاج في حدود 42 مليون طن سنويا في حدود 2020، مقابل 27 مليون طن حاليا.

وكان فريق خبراء من مجموعة سوناطراك قد وجه أول تحذير للمسوؤلين في الشركة، بخصوص وضعية مصافي الجزائر، منتصف العشرية الماضية(عام 2005) من خلال  تقرير شامل عن حالة مصانع التكرير التي تتوفر عليها الجزائر، والتي تعود كلها إلى ستينات وسبعينات القرن الماضي، بالإضافة إلى أنها مصاف من الجيل القديم ومن الحجم المتوسط.

وتعتبر مصفاة سكيكدة التي دخلت الخدمة سنة 1980 أحدث مصفاة في الجزائر، ولكنها بالمعايير الحديثة تعتبر قديمة جدا، وأصبحت أعمال صيانتها مكلفة للغاية، ولا يمكن رفع طاقتها التكريرية من خلال سياسة الترقيع التي تقوم بها الآن شركة سوناطراك ووزارة الطاقة اللتين وجدتا نفسيها في مواجهة مباشرة مع الحائط، بعد أن تجاوزت واردات الجزائر من المواد المكررة سنة 2015 مستوى 5 مليار دولار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم