الرئيسية 5 اقتصاد وأعمال 5 شركة لافارج لصناعة الاسمنت متهمة بتمويل الإرهاب

شركة لافارج لصناعة الاسمنت متهمة بتمويل الإرهاب

إبراهيم لعمري

وجه القضاء الفرنسي اليوم السبت بباريس تهمة تمويل الإرهاب إلى مسؤولين فرنسيين كبار في شركة لافارج، التي تملك اسثتمارات ضخمة بالجزائر وفي العديد من الدول  ويتعلق الامر أساسا  رئيس مجلس إدارتها السابق برونو لافون.

وجاء اتهام القضاء الفرنسي بتمويل جماعة إرهابية وتعريض حياة آخرين للخطر  وذلك في إطار تحقيق يجريه حول أموال دفعها عملاق الإسمنت لتنظيم داعش في سوريا، بحسب مصدر قضائي.

وقال المصدر إن لافون الذي تولى منصب رئيس مجلس إدارة لافارج بين 2007 و2015 وكريستيان هيرو الذي كان يشغل منصب نائب المدير العام وضعا أيضا تحت الرقابة القضائية بعدما وجهت إليهما نفس التهمتين اللتين وجهتا مساء الخميس إلى أريك أولسن، الذي تولى منصب المدير العام للافارج-هولسيم بعدما اندمجت لافارج الفرنسية بهولسيم السويسرية في 2015، كما تم اتهام هذه المؤسسة بابرام  عبر وسطاء اتفاقات مع جماعات متطرفة بينها تنظيم داعش حتى تضمن استمرار عمل مصنعها في منطقة جلبية بشمال سوريا خلال عامي 2013 و2014.

ويشتبه القضاء في قيام لافارج التي اندمجت في 2015 مع شركة هولسيم السويسرية بنقل أموال عبر وسيط إلى تنظيم داعش لتمكين موظفيها من العبور , كما أن الشركة متهمة بشراء بالنفط من تنظيم داعش بعد استيلائه على معظم المخزون الاستراتيجي السوري في يونيو 2013.

وكانت لافارج بدأت في أكتوبر 2010 بتشغيل مصنع للإسمنت في الجلابية في شمال سوريا بعدما أنفقت عليه 680 مليون دولار. لكن أولى الاضطرابات اندلعت في البلاد بعد ذلك بستة أشهر. وسارع الاتحاد الأوروبي إلى فرض حظر على الأسلحة والنفط السوري وأعلنت الأمم المتحدة أن البلاد في حالة حرب أهلية.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم