الرئيسية 5 اتصال 5 شلل في حركة الحدود الجزائرية التونسية بسبب أعمال شغب بساقية سيدي يوسف

شلل في حركة الحدود الجزائرية التونسية بسبب أعمال شغب بساقية سيدي يوسف

لعمري إبراهيم

عرفت اليوم السبت 6 يناير، المنافذ الحدودية بين الجزائر وتونس شللا تاما بسبب موجة أعمال الشغب الذي عرفتها منطقة ساقية سيدي يوسف الحدودية مع الجزائر احتجاجًا على آلية توزيع إعانات حكومية موجهة لصغار المزارعين، قبل أن تتطور إلى مطالب بتنمية المنطقة من طرف سكان المنطقة التونسية.

وأضرم متظاهرون غاضبون النار بالعجلات المطاطية والمتاريس الحديدية، لإغلاق الطريق الرباط بين الجزائر وتونس ، في تصعيدٍ خطيرٍ للضغط على حكومة رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد، ودفعه لوضع خطط حكومية لتنمية الشريط الحدودي، الذي يُعاني تهميشًا وتخلّفًا على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، بحسب هتافات المحتجين.

ويأتي ذلك، وسط احتقانٍ غير مسبوقٍ تسبب في انتحار شاب تونسي يبلغ من العمر 29 عامًا ، احتجاجًا على ظروفه المعيشية الهشّة، بينما شهد المقر الحكومي لمعتمدية ساقية سيدي يوسف محاولات انتحار لمواطنين آخرين دفعتهم البطالة إلى التفكير بوضع حدٍّ لحياتهما، غير أن تدخل سكان الجهة حال دون ذلك وتسبب هذا الوضع في شلّ حركة السير في الاتجاهين من والى الجزائر تونس ، على خلفية إصرار المتظاهرين على لفت انتباه السلطات ورفضهم إخلاء مواقع الاحتجاج دون تعهّدات رسمية، بمراجعة قائمة المستفيدين من الإعانات الحكومية وتخصيص برنامج عاجل لتحريك التنمية المحلية المشلولة، على حدّ اتهاماتهم.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم