الرئيسية 5 الأخبار 5 صحيفة أمريكية تكشف براءة الأسد من الهجوم الكيماوي بالصدفة

صحيفة أمريكية تكشف براءة الأسد من الهجوم الكيماوي بالصدفة

الجزائر اليوم

بدأ العديد من النشطاء مما يسمى بـ”المعارضة المعتدلة”، الثلاثاء 4 ابريل، بنشر تقارير عن هجوم كيماوي في محافظة إدلب.

ووفقا لمصادر مختلفة، قتل أكثر من 60 شخصا. وبالتأكيد اتهم الجيش السوري بهذا الحادث فورا. بدأت الصحافة الغربية بنشر التقارير، وأما السياسيين من واشنطن وبروكسل بدأوا بتهديد دمشق، والكل بدأ بالتهديد حتى قبل إجراء تحقيقات في الحادث، على الرغم من أن التحقيقات مهمة جدا لأنه تم رؤية مواد سامة لدى المسلحين أكثر من مرة.

وأعلنت دمشق بعد إجراء تحقيق أولي، الطائرة السورية حقا قامت بإلقاء قنبلة، ولكن ناسفة فقط، والقنبلة ضربت مستودعا للأسلحة. ومن المتوقع أنه بالإضافة إلى وجود الذخيرة المخزنة يوجد مواد سامة أو مواد خام لإنتاج المتفجرات، التي غالبا ما تكون سامة جدا. انفجار القنبلة ألحق أضرار بحاويات المواد الكيميائية التي تسببت في وفاة العشرات من الناس.

وأفاد موقع ” inforeactor” أنه وفقا لمبدأ “ابحث عن المستفيد”، فإن اتهام الجيش السوري أمر سخيف فإن هذا سيسبب له فقط المشاكل، وإن كان الأسد بالفعل طاغية ودموي، فما الذي منعه من تدمير كل القرية بعدة قنابل عادية؟ لا شيء. أما “المعارضة المعتدلة” فلديها دافع قوي جدا، ففي حماة تعرضت لهزيمة ساحقة، وأما الجيش السوري فيعيد السيطرة على مدينة تلو الأخرى. ومن أجل إيقافه، استعانت “المعارضة المعتدلة” بفضيحة دولية أخرى.

ولكن دعونا لا نكون مثل “الخبراء” الأوروبيين ونعتبر أن هذا كله مجرد صدفة حتى نهاية التحقيق. هناك أدلة أكثر إقناعا ببراءة الأسد، التي كشفت عنها الصحيفة الأمريكية “نيويورك تايمز” بمحض الصدفة.

استخدم الصحفيون طريقة مجربة في محاولة لتخويف القراء أكثر من الأسد، لقد أجروا مقابلة مع فتاة صغيرة كانت شاهد عيان.

كانت الطفلة مريم أبو خليل البالغة من العمر 14 سنة، في صباح يوم 4 أبريل، ذاهبة لتقديم امتحان بالقرآن الكريم، عندما رأت في السماء طائرة تقذف بقنبلة. ووفقا لها، وقعت القنبلة على مبنى منفصل واخترقت السقف، وبدلا من اشتعال النار في المبنى تشكل فطر عيش الغراب من ضباب أصفر وعلى الفور شعرت مريم بحرقة في العينين.

رسميا، هذه القصة تؤكد قيام سلاح الجو السوري بالهجوم الكيماوي. ولكن فقط إذا كان القارئ لا يهتم بالأسلحة الكيميائية. وهي — الغالبية العظمى. ولكن في الواقع، قصة مريم تؤكد تصريحات دمشق. والحقيقة هي أن القنابل الكيماوية لا تخترق السقف، فمختلف القنابل الكيماوية تنفجر في الجو، على حسب هدف وحجم القنبلة، فإنها تنفجر على ارتفاع من 50 إلى 200 متر، وتنشر مواد سامة على الهدف وتتحول إلى ضباب فوق المنطقة التي تم ضربها.

فلذلك إن كان الغرب و”المعتدلون” على حق، كان يجب أن ترى الفتاة أولا وهجا فوق قريتها، وبعد ذلك كان سيغطي القرية ضباب سام. لكن مريم قالت إنها  رأت انفجار القنبلة في المبنى، وبعد ذلك انتشر غاز غريب. فمن غير المرجح أن الخبراء من وزارة الدفاع الأمريكية لم يستطيعوا تفسير شهادة الشاهد بشكل صحيح. أما الصحفيين في نيويورك تايمز سردوا القصة في مقالتهم عن وحشية الأسد، وحتى لم يعلموا أن قصة مريم حطمت كل أعمالهم.

 

المعلم :الغارة الجوية بمدينة “خان شيخون” أصابت مستودع تابع للمسلحين تحتوي على الأسلحة الكيميائية

قال وليد المعلم وزير الخارجية السوري، الخميس 6 ابريل، أن الغارة الجوية السورية على دينة “خان شيخون” التي يسيطر عليها المسلحون أصابت مستودعا للمسلحين يحتوي على مواد كيميائية  نافيا الادعاءات بأن سلاح الطيران السوري أطلق الغاز السام خلال الهجوم.

وقال المعلم  في مؤتمر صحفي عقده بمبنى الخارجية السورية إن “الإعلان عن هذه الحملة كان الـ 6 صباحا في حين أن أول غارة للجيش السوري كانت في الساعة الـ 11 من نفس اليوم على مستودع ذخيرة لإرهابيي النصرة توجد فيه أسلحة كيميائية ” موضحا انه “لو كانت هناك غارة جوية باستخدام أسلحة كيميائية لأحدثت حفرة قطرها 1 كم “.

وشدد الوزير السوري على أن ” هذه الجوقة التي انطلقت على الساحة الدولية تكونت من دول معروفة بتآمرها على سوريا”.

وقال المعلم أن “تنظيمي داعش و جبهة النصرة الإرهابيان استمرا بتخزين السلاح الكيميائي في المدن والمناطق المأهولة بالسكان”.

وكرر وزير الخارجية السوري قائلا ” أؤكد مرة أخرى أن الجيش السوري لم ولن يستخدم هذا النوع من الأسلحة حتى ضد الإرهابيين الذين يستهدفون شعبنا وأطفاله بقذائفهم العشوائية”.

وأسفر الهجوم على بلدة “خان شيخون” عن مقتل 86 مدنيا بينهم ثلاثون طفلا و20 امرأة  وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويدعو مشروع القرار الغربي لفتح تحقيق كامل في الهجوم الذي وقع في منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة بمحافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم