الرئيسية 5 الأخبار 5 ضغوط سياسية وحقوقية على العثماني في المغرب بسبب قرار بوتفليقة

ضغوط سياسية وحقوقية على العثماني في المغرب بسبب قرار بوتفليقة

طاهر خليل

يتواصل الضغط السياسي والحقوقي على رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، بسبب قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بترسيم 12 يناير عيدًا وطنيًا للأمازيغ، في خطوة وصفتها أوساط عديدة في المغرب بالجريئة والجديرة بالاقتداء.

وتربط الأحزاب والجمعيات النشطة بمجال الدفاع عن القضية الأمازيغية “قرار الحكومة الجزائرية بإقرار رأس السنة الأمازيغية عيداً رسمياً وعطلة مؤدى عنها”، بأيّ حركة مطلبية لدفع سلطات بلادها وأنظمة شمال أفريقيا إلى “الاعتراف برأس السنة الأمازيغية عيداً في كل هذه البلدان الأمازيغية”.

وطالبت منظمة “العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان” بمساءلة رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، أمام غرفتي البرلمان حول “التدابير الحكومية المتخذة لتسريع التنزيل الدستوري للطابع الرسمي للأمازيغية”.

ولم تتردد الهيئة الحقوقية ذاتها في اتهام حكومة العثماني “بتعطيل القانون التنظيمي الخاص بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، لاسيما أن وضعية الأمازيغية في تراجع مهول يوماً بعد يوم في كل مناحي الحياة العامة وصل حتى التمييز في قطاع الرياضة”، بحسب بيان حاد للمنظمة.

وأطلق بوبكر أنغير رئيس هذه الهيئة تصريحات مدوية، جاء فيها أنّ “عدداً كبيراً من وزراء حكومة سعد الدين العثماني، وهو شخصياً، متفقون مع مطالبنا وتنقصهم فقط الجرأة وروح المبادرة في هذا الاتجاه”.

ولفت أنغير إلى أن “المغرب مطالب حالياً بتدارك هذه القضية، بعد إقرار الجارة الجزائر لفاتح السنة الأمازيغية عطلة رسمية”، مبرزًا أن”المغرب أولى بالسبق في هذا الأمر بعد عدة مكاسب منها دستور 2011”.

وحظي قرار الاعتراف الجزائري بعيد “يناير” بتغطية إعلامية واسعة في المغرب، مع تركيز خاص من المنابر المحسوبة على الحركة البربرية، التي تمارس ضغطًا غير مسبوق على حكومة الرباط، بينما يربط مراقبون هذا الجدل بالتنافس الإقليمي بين الجزائر والمغرب على ريادة أفريقيا والمغرب العربي.

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم