الرئيسية 5 اقتصاد وأعمال 5 فتح رأسمال مؤسسة اتصالات الجزائر “غير وارد تماما”(فيديو)

فتح رأسمال مؤسسة اتصالات الجزائر “غير وارد تماما”(فيديو)

وليد أشرف

استبعدت وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، إيمان هدى فرعون، الاثنين9 جانفي، أي إمكانية لفتح رأسمال مؤسسة اتصالات الجزائر أو أحد فروعها.

وقالت الوزيرة في منتدى الإذاعة الوطنية: “ربما كان هناك سوء فهم عندما تكلمنا عن فتح الكيلومتر الأخير للمناولة، لكن ليس هناك أي داع لفتح رأسمال اتصالات الجزائر، أو أحد فروعها رغم الرغبة التي أبداها متعاملون أجانب من دول مختلفة في الدخول في رأسمال المؤسسة”.

وأوضحت أن مشروع القانون التمهيدي المحدد للقواعد العامة المتعلقة بالبريد والاتصالات الالكترونية: “يكرس سيادة الدولة على البنى التحتية للاتصالات وفي نفس الوقت يقترح فتح الكيلومتر الأخير للمناولة أمام المؤسسات الاقتصادية من خلال إيصال الإنترنت الثابت بين جهار الامسان (MSAN) والزبون”.

وأعلنتا فرعون عن إطلاق المؤسسة لمشروع توصيل مليون خط إنترنت ثابت من صيغة التدفق العالي والعالي جدا الذي يصل إلى 100 ميغابايت خلال سنة 2017، مضيفة أنه تم البدء بالمدينة الجديدة لسيدي عبد الله (غرب العاصمة) التي دشنها رئيس الجمهورية مؤخرا.

وبخصوص إمكانية ارتفاع أسعار الإنترنت للجيل الثالث والرابع بعد رفع الرسم على القيمة المضافة، أكدت الوزيرة أن الزبون “لن يشعر بأي زيادة بعدما طلب من المتعاملين الثلاث (موبيليس، أوريدو وجيزي) أخد على عاتقهم هذه الزيادة”.

 

تحسن الوضع المالي لبريد الجزائر

وكشفت الوزيرة أن مؤسسة بريد الجزائر، التي كانت تعيش في السنوات الأخيرة مشاكل كبيرة كادت أن تعصف بها لولا إعانة الدولة، مضيفة أن الوضعية تحسنت في السنتين الأخيرتين حيث سجلت المؤسسة سنة 2015 ناتجا خاما يقدر بـ7 ملايير دينار وفي 2016 حوالي 8 ملايير دينار.

وأوضحت هدي إيمان فرعون، أن مؤسسة بريد الجزائر تعدت مرحلة الإفلاس وخطت خطوات عملاقة في مجال العصرنة، وهي الآن بصدد وضع نظام آلي جديد اعتمدته المؤسسة في أكتوبر الماضي وشروعها في العمل بالدفع الإلكتروني، حيث تم اقتناء خلال السنة الماضية 600 موزع آلي جديد 550 من بينها تم تثبيتها ومن المتوقع اقتناء 440 جهار آخر خلال 2017، فيما سيتلقى كل زبائن بريد الجزائر بطاقة الدفع الذهبية التي تسمح بإجراء عمليتي السحب والدفع، خلال الستة الأشهر القادمة.

 

قمر صناعي للاتصالات قبل نهاية 2017

أعلنت الوزيرة أنه سيتم خلال السداسي الأول من السنة الجارية إطلاق قمر صناعي من قبل الوكالة الفضائية الجزائرية خاص بقطاع الإتصالات والذي سيدخل الخدمة مع نهاية 2017 وسيؤمن كل شبكة الإتصالات.

وأوضحت الوزيرة أن هذا القمر الصناعي “سيوفر الإنترنت في حال انقطاع الكابل البحري أو في المناطق المعزولة”.

وبخصوص الكابل البحري وهران-فالنسيا، قالت الوزيرة أنه كان من المفروض إستلام هذا المشروع، الذي كلف 26 مليون أورو، خلال الثلاثي الأول من السنة الجديدة، لكنه عرف تأخرا بسبب بعض العراقيل الإدارية، مشيرة في هذا السياق إلى إنشاء فرع اتصالات الجزائر أوروبا لتحريك الأمور.

 

إعجاب لمتابعة جديد الجزائر اليوم
error: حقوق محفوظة - الجزائر اليوم